لهذه الأسباب سيفوز حزب «الدعوة» في الانتخابات العراقية

لهذه الأسباب سيفوز حزب «الدعوة» في الانتخابات العراقية الحياة، ٧ يناير/ كانون الثاني ٢٠١٨   يستغرب عراقيون كثيرون تبوؤ حزب الدعوة الإسلامية صدارة المشهد السياسي منذ ٢٠٠٥ واحتمال بقائه في الصدارة في المرحلة المقبلة على رغم كثرة الأحزاب المنافسة له ووجود قادة آخرين يتمتعون بمقبولية وطنية وقدرة على جمع الناس حولهم. لكن مثل هذا الاستغراب، المقرون بالغضب والإحباط أحياناً، يتبدد أمام المراقب المحايد عندما يستعرض البدائل الأخرى وامتداداتها وبرامجها، إن وُجِدَت، وطريقتها في الحكم. وعلى رغم أن القانون يُحتِّم على المشاركين...  المزيد

«الدعوة» أمام استثمار نجاح العبادي أو التمسّك بإخفاقات المالكي

  «الدعوة» أمام استثمار نجاح العبادي أو التمسّك بإخفاقات المالكي    الحياة، ٢٤ ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٧  لم يبقَ سوى ستة أشهر تقريباً على موعد إجراء الانتخابات المقبلة في العراق، والتي لا بد من أن تُجرى في الموعد المحدّد دستورياً، لأنه ليس هناك أي سند دستوري يبيح التأجيل. نعم، هناك أطراف عدة تريد التأجيل لأنها خائفة من احتمالات الانتخابات وترغب في تمديد فترة الوضع الحالي لتحقيق المزيد من المكاسب. لكن التأجيل ليس في صالح رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي يرجح أن يكون الأوفر حظاً في الانتخابات المقبلة لأسباب كثيرة. لقد تمكن...  المزيد

إيران تتهدد الشيعة لا السنة!

إيران إذ تتهدد الشيعة في أوضاعهم ومصالحهم! الحياة، ٣ ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٧  يتوهّم كُثُر أن إيران تساند الشيعة وتسعى إلى نشر التشيّع في العالم. لكن هذا الوهم لم يأتِ من فراغ، بل هناك الكثير مما يبرره واقعياً. فالجماعات الشيعية في عدد من البلدان تستمد تمويلها وأوامرها من إيران، وهي جميعاً تتحدث باسم الشيعة ومظلوميتهم وتدّعي تمثيلهم، بينما الرأي العام الشيعي لا يبدو معارضاً لهذه التوجهات، أو يبدو صامتاً تجاهها. وهذا الوهم لا يقتصر على غير المطلعين على الشأن الشيعي فحسب، بل يشمل حتى من يفترض أنهم على معرفة به بحكم الخبرة...  المزيد

العراق إذ يسير في طريق التخلف

العراق يسير في طريق صمصام الدولة البويهي   الحياة، ٢٦ نوفمبر/ تشرين الثاني ٢٠١٧  لا تستحي القوى المتشدقة بالدين في العراق من ممارسة الدجل والخداع لتضليل البسطاء وإيهامهم بأنها تتبع الإسلام وتسعى إلى التقرب إلى الله، ولا يهمها، على ما يبدو، مستقبل العراق وسمعته وموقعه بين دول العالم، فالأهم من كل هذا هو أن يبقى هؤلاء في الواجهة على رغم فسادهم وفشلهم في إدارة البلاد أو حتى في حفظ السلم الأهلي وتوفير الخدمات الأساسية. فبعد قانون حظر الخمور الذي شارك في تمريره حزب بارزاني القومي العلماني (الديموقراطي) مع جماعات المالكي والحكيم...  المزيد

هل حان الوقت لأن يتخلى الأكراد عن الطوباوية؟

هل حان الوقت لأن يتخلى الأكراد عن الطوباوية؟ الحياة، ١٢ نوفمبر/ تشرين الثاني٢٠١٧ يكاد يجمع الأكراد على أنهم أمة ظلمتها الاتفاقيات الدولية وحرمتها من إقامة دولة قومية تجمع شتاتها المتوزع بين أربع دول كبيرة وقوية، كما يؤمنون بأن إقامة الدولة هو الإجراء الوحيد الذي يُشعِرهم بأنهم أمة تستحق الاحترام والاعتراف الدوليين.  والأكراد ليسوا وحيدين في الشعور بمثل هذه «المظلومية»، فالعرب أيضاً يعتقدون بأنهم أمة واحدة ظلمتها الاتفاقيات الدولية وقسمتها إلى دول شتى وكان يجب أن ينضووا جميعاً في دولة واحدة. كما سعى القوميون الألمان...  المزيد

هل المناصب الديبلوماسية العراقية لخدمة المسؤولين أم الدولة؟

هل المناصب الديبلوماسية العراقية لخدمة المسؤولين أم الدولة؟ الحياة، ٢١ أكتوبر/ تشرين الأول ٢٠١٧ لست بصدد استعراض تاريخ الديبلوماسية العراقية، فالمقال لا يتسع لذلك، لكن يجب القول إن وزارة الخارجية العراقية تمتعت طوال تاريخها بكادر ديبلوماسي كفوء، بينما كان وزراء خارجية العراق من الشخصيات المرموقة، مثل نوري السعيد وفاضل الجمالي وعبد الرحمن البزاز وشاذل طاقة وسعدون حُمّادي وعبد الله الدملوجي وعدنان الباجة جي (الإثنان أصبحا وزيرين في بلدين عربيين آخرين لكفاءتهما الاستثنائية).   وحتى في زمن نظام صدام، كان هناك ديبلوماسيون...  المزيد

جلال طالباني: الكردي الذي هزم اليأس بالبراغماتية

جلال طالباني: الكردي الذي هزم اليأس بالبراغماتية الحياة، ٨ أكتوبر/ تشرين الأول ٢٠١٧   لم يكن رحيل الرئيس جلال طالباني قبل أيام مفاجئاً للساحة السياسية العراقية، فقد غاب الرجل عملياً منذ أواخر 2012، إثر جلطة دماغية أعاقته عن تأدية مهامه لعامين تقريباً. وعلى رغم أن الدستور ينص على اختيار بديل خلال 30 يوماً في حال عجز الرئيس عن أداء مهامه، فإن أحداً لم يجرؤ على المطالبة بتفعيل هذه المادة لما تمتع به طالباني من احترام بين العراقيين، عرباً وأكراداً. تميز طالباني بحنكة سياسية نادرة ونظرة ثاقبة مكّنتاه من البقاء قوياً في الساحة...  المزيد

البراغماتي الأول يغادر

الرئيس جلال طالباني أثناء زيارته لبي بي سي في تموز من عام 2002: من يمين الناظر: د. فؤاد معصوم، حسن أبو العلا، مدير العلاقات الدولية في بي بي سي العربية، غيمون ماكليلان، رئيس القسم العربي في بي بي سي العالمية، الرئيس جلال طالباني، باقر معين رئيس القسم الفارسي في بي بي سي العالمية، وحميد الكفائي       غادرنا اليوم إلى العالم الآخر الرئيس جلال طالباني الذي ربطتني به علاقة عمل بدأت أيام المعارضة للنظام الدكتاتوري وامتدت للعمل معه في الحكومة في فترة ما بعد التغيير عامي 2003 و2004 و2005. كما رافقته في زيارات لعدة دول عندما كان...  المزيد

وداعا مهدي الحافظ

   ببالغ الحزن والأسى أنعى صديقي العزيز النائب في البرلمان العراقي ووزير التخطيط السابق الدكتور مهدي الحافظ الذي توفي يوم الأحد، الأول من تشرين الأول 2017 في احد مستشفيات ألمانيا… لقد خدم الحافظ العراق في مواقع عديدة في الحكومة وفي السلك الدبلوماسي في عهد النظام السابق، ثم انتقل إلى صفوف المعارضة عام 1980 وقارع الدكتاتورية بكل ما استطاع… وفي عام 2003 اصبح وزيرا للتخطيط في حكومة مجلس الحكم واحتفظ بمنصبه في حكومة د. علاوي عامي 2004/2005 …وأخيرا خدم في البرلمان حتى وفاته المفاجئة التي صدمت جميع أصدقائه ومحبيه… سيترك الحافظ...  المزيد

أي مستقبل لحزب الدعوة في ظل المالكي؟

  أي مستقبل لحزب الدعوة في ظل المالكي؟   الحياة، ٢٢ سبتمبر/ أيلول ٢٠١٧  حزب الدعوة الإسلامية هو الحزب الأيديولجي الوحيد في العراق الذي ينطبق عليه وصف «حزب»، إلى جانب الحزب الشيوعي العراقي. أسسته مجموعة من رجال الدين الشيعة أواخر الخمسينيات كرد فعل على تراجع التدين وتناقص طلبة الحوزة الدينية إلى الثلث بين عامي ١٩١٨ و١٩٥٧. ووفق مؤسسي الحزب ومنظريه، فإنه تأسس لمواجهة تنامي المد الشيوعي في الخمسينات، وكان هدفه «أسلمة» المجتمع، بينما يقول مقربون من الحزب إن هدف التأسيس هو تقليص هيمنة رجال الدين واحتكارهم للعلوم الدينية...  المزيد
Page 1 of 3312345»102030...Last »