هل حان الوقت لأن يتخلى الأكراد عن الطوباوية؟

هل حان الوقت لأن يتخلى الأكراد عن الطوباوية؟ الحياة، ١٢ نوفمبر/ تشرين الثاني٢٠١٧ يكاد يجمع الأكراد على أنهم أمة ظلمتها الاتفاقيات الدولية وحرمتها من إقامة دولة قومية تجمع شتاتها المتوزع بين أربع دول كبيرة وقوية، كما يؤمنون بأن إقامة الدولة هو الإجراء الوحيد الذي يُشعِرهم بأنهم أمة تستحق الاحترام والاعتراف الدوليين.  والأكراد ليسوا وحيدين في الشعور بمثل هذه «المظلومية»، فالعرب أيضاً يعتقدون بأنهم أمة واحدة ظلمتها الاتفاقيات الدولية وقسمتها إلى دول شتى وكان يجب أن ينضووا جميعاً في دولة واحدة. كما سعى القوميون الألمان...  المزيد

هل المناصب الديبلوماسية العراقية لخدمة المسؤولين أم الدولة؟

هل المناصب الديبلوماسية العراقية لخدمة المسؤولين أم الدولة؟ الحياة، ٢١ أكتوبر/ تشرين الأول ٢٠١٧ لست بصدد استعراض تاريخ الديبلوماسية العراقية، فالمقال لا يتسع لذلك، لكن يجب القول إن وزارة الخارجية العراقية تمتعت طوال تاريخها بكادر ديبلوماسي كفوء، بينما كان وزراء خارجية العراق من الشخصيات المرموقة، مثل نوري السعيد وفاضل الجمالي وعبد الرحمن البزاز وشاذل طاقة وسعدون حُمّادي وعبد الله الدملوجي وعدنان الباجة جي (الإثنان أصبحا وزيرين في بلدين عربيين آخرين لكفاءتهما الاستثنائية).   وحتى في زمن نظام صدام، كان هناك ديبلوماسيون...  المزيد

جلال طالباني: الكردي الذي هزم اليأس بالبراغماتية

جلال طالباني: الكردي الذي هزم اليأس بالبراغماتية الحياة، ٨ أكتوبر/ تشرين الأول ٢٠١٧   لم يكن رحيل الرئيس جلال طالباني قبل أيام مفاجئاً للساحة السياسية العراقية، فقد غاب الرجل عملياً منذ أواخر 2012، إثر جلطة دماغية أعاقته عن تأدية مهامه لعامين تقريباً. وعلى رغم أن الدستور ينص على اختيار بديل خلال 30 يوماً في حال عجز الرئيس عن أداء مهامه، فإن أحداً لم يجرؤ على المطالبة بتفعيل هذه المادة لما تمتع به طالباني من احترام بين العراقيين، عرباً وأكراداً. تميز طالباني بحنكة سياسية نادرة ونظرة ثاقبة مكّنتاه من البقاء قوياً في الساحة...  المزيد

البراغماتي الأول يغادر

الرئيس جلال طالباني أثناء زيارته لبي بي سي في تموز من عام 2002: من يمين الناظر: د. فؤاد معصوم، حسن أبو العلا، مدير العلاقات الدولية في بي بي سي العربية، غيمون ماكليلان، رئيس القسم العربي في بي بي سي العالمية، الرئيس جلال طالباني، باقر معين رئيس القسم الفارسي في بي بي سي العالمية، وحميد الكفائي       غادرنا اليوم إلى العالم الآخر الرئيس جلال طالباني الذي ربطتني به علاقة عمل بدأت أيام المعارضة للنظام الدكتاتوري وامتدت للعمل معه في الحكومة في فترة ما بعد التغيير عامي 2003 و2004 و2005. كما رافقته في زيارات لعدة دول عندما كان...  المزيد

وداعا مهدي الحافظ

   ببالغ الحزن والأسى أنعى صديقي العزيز النائب في البرلمان العراقي ووزير التخطيط السابق الدكتور مهدي الحافظ الذي توفي يوم الأحد، الأول من تشرين الأول 2017 في احد مستشفيات ألمانيا… لقد خدم الحافظ العراق في مواقع عديدة في الحكومة وفي السلك الدبلوماسي في عهد النظام السابق، ثم انتقل إلى صفوف المعارضة عام 1980 وقارع الدكتاتورية بكل ما استطاع… وفي عام 2003 اصبح وزيرا للتخطيط في حكومة مجلس الحكم واحتفظ بمنصبه في حكومة د. علاوي عامي 2004/2005 …وأخيرا خدم في البرلمان حتى وفاته المفاجئة التي صدمت جميع أصدقائه ومحبيه… سيترك الحافظ...  المزيد

أي مستقبل لحزب الدعوة في ظل المالكي؟

  أي مستقبل لحزب الدعوة في ظل المالكي؟   الحياة، ٢٢ سبتمبر/ أيلول ٢٠١٧  حزب الدعوة الإسلامية هو الحزب الأيديولجي الوحيد في العراق الذي ينطبق عليه وصف «حزب»، إلى جانب الحزب الشيوعي العراقي. أسسته مجموعة من رجال الدين الشيعة أواخر الخمسينيات كرد فعل على تراجع التدين وتناقص طلبة الحوزة الدينية إلى الثلث بين عامي ١٩١٨ و١٩٥٧. ووفق مؤسسي الحزب ومنظريه، فإنه تأسس لمواجهة تنامي المد الشيوعي في الخمسينات، وكان هدفه «أسلمة» المجتمع، بينما يقول مقربون من الحزب إن هدف التأسيس هو تقليص هيمنة رجال الدين واحتكارهم للعلوم الدينية...  المزيد

نحو وزارات ثقافة عربية فاعلة – حميد الكفائي

نحو وزارات ثقافة عربية فاعلة  الحياة، ١٠ سبتمبر/ أيلول ٢٠١٧  ليست هناك دولة عربية لا توجد فيها وزارة ثقافة، بل تولي هذه الوزارة اهتماماً معنوياً تستحقه، فإن كانت الوزارات الأخرى تُسند إلى سياسيين، فوزير الثقافة عادة ما يُختار بعناية، كأن يكون فناناً أو أديباً أو مفكراً معروفاً ومستقلاً. وعلى مدى قرن من استقلال الدول العربية، لم يُلاحظ أي تأثير لهذه الوزارات في الثقافة العربية، فلا المرأة أخذت حقوقها، ولا القانون أصبح مطاعاً بالفطرة، ولا الرأي الآخر محترماً. على العكس، هناك تراجع ثقافي مريع مقارنة بأواسط القرن الماضي. ما...  المزيد

تنامي الرفض الشعبي العراقي لإيران

تنامي الرفض الشعبي العراقي لإيران الحياة، ٣ سبتمبر/ أيلول ٢٠١٧  لا يخفي الإيرانيون تدخلهم في الشأن العراقي مطلقاً، فزعيم فيلق القدس الإيراني، قاسم سليماني، يحضر اجتماعات «التحالف الوطني» الحاكم ويناقش شؤون العراق مع السياسيين العراقيين، وهو دائم الحضور في العراق باعتباره «مستشاراً» للحكومة العراقية كما صرح بذلك أحد المسؤولين. ومن طرائفه الأخيرة إعلانه أن «لا فرق في المصالح بين العراق وإيران»، نافياً أن تكون لإيران أطماع في الموصل وكركوك ونفطها. السفير الإيراني في العراق «يتوسط» لحل الخصومات والخلافات بين القادة...  المزيد

متى تعترف إيران باستقلال العراق؟

متى تعترف إيران باستقلال العراق؟ الحياة، ٢٧ أغسطس/ آب ٢٠١٧    لم تنشأ بين العراق وإيران علاقات ودية منذ فجر التاريخ إذ كان البلدان إما في حالة حرب أو خضوع للآخر، وظلت هذه الحالة سائدة حتى الآن، ولكن إلى متى؟ أليس ممكناً أن يقيم البلدان علاقات طبيعية على أساس المصالح المشتركة بدل التبعية أو الاحتراب؟ إقامة العلاقات الطبيعية ممكنة ولكن شريطة أن يتغير تفكير النخب السياسية التي تحكم البلدين. الإيرانيون يجب أن يحترموا العراق كدولة مستقلة تضع سياساتها على أساس مصالحها الوطنية، والعراقيون يجب أن يعرفوا أن العداء أو التبعية...  المزيد

الصحافيون الأوروبيون إذ يبدعون في تغطية قضايانا

الصحافيون الأوروبيون إذ يبدعون في تغطية قضاياناالحياة 20 نيسان 2016  معظم جوائز الصحافة الأوروبية لهذا العام، ذهب إلى تحقيقات ومقالات وتقارير حول أحداث تهم العالم العربي وأفريقيا. فقد تبدأ القصة في لندن أو لشبونة، وقد تنتهي في أي مكان من العالم، لكنها وثيقة الصلة بما يجري في بلداننا من حروب وصراعات. جائزة الإبداع الأولى ذهبت إلى ثلاثة صحافيين يعملون في جريدة «إكسبرسو» البرتغالية، وهم راكيل موليرو وهيوغو فرانكو وجوانا بليزا، الذين تتبعوا خطى خمسة برتغاليين جاؤوا إلى لندن للعمل، لكنهم تحولوا إلى «مجاهدين» بعدما ترددوا...  المزيد
Page 1 of 3312345»102030...Last »