<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>موقع حميد الكفائي - Hamid Alkifaey&#039;s website &#187; مناسبات</title>
	<atom:link href="https://www.alkifaey.net/category/%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%aa/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.alkifaey.net</link>
	<description>موقع حميد الكفائي: مقالات سياسية وثقافية واقتصادية وأخبار وتقارير ومقابلات....</description>
	<lastBuildDate>Thu, 23 Apr 2026 19:36:58 +0000</lastBuildDate>
	<language></language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.4.1</generator>
		<item>
		<title>كلمة حميد الكفائي في حفل افتتاح المعهد الدولي للحقوق في أربيل</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/13688.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/13688.html#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 10 Dec 2024 14:27:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[مناسبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">https://www.alkifaey.net/?p=13688</guid>
		<description><![CDATA[أيها الأصدقاء الأعزاء، المشاركون في افتتاح المعهد الدولي للحقوق، الذي يتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان. أحييكم جميعا من الأعماق، وأتمنى لكم يوما سعيدا مليئا بالعمل والأمل، ويؤسفني كثيرا أنني لم أستطع أن أكون معكم، لكنني أتمنى أن نلتقي في فرص أخرى في المستقبل، في أربيل أو بغداد أو أي مدينة من مدن بلدنا الحبيب. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/حميد3.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-13689" title="حميد3" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/حميد3.jpg" alt="" width="413" height="415" /></a>أيها الأصدقاء الأعزاء، المشاركون في افتتاح المعهد الدولي للحقوق، الذي يتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"> أحييكم جميعا من الأعماق، وأتمنى لكم يوما سعيدا مليئا بالعمل والأمل، ويؤسفني كثيرا أنني لم أستطع أن أكون معكم، لكنني أتمنى أن نلتقي في فرص أخرى في المستقبل، في أربيل أو بغداد أو أي مدينة من مدن بلدنا الحبيب.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">إن اليوم العالمي لحقوق الإنسان هو أهم مناسبة في التقويم العالمي، فهو اليوم الذي تبنت فيه الأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948، وهو مناسبة لتذكّر ذلك الميثاق، وما منحه من حقوق لبني البشر في كل أصقاع الأرض، ولمقارنة ما حصل عليه الناس في مختلف أنحاء العالم من حقوق وردت في الميثاق، وما حُرموا منه تعسفا، ومدى التزام دول العالم ببنود هذا الميثاق العظيم.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">في العاشر من ديسمبر من عام 2003، احتفلنا بذكرى الميثاق، وانتهزنا المناسبة لنعلن قرب ساعة بغداد قيام المحكمة الجنائية العراقية المختصة، التي أنشئت لمحاكمة منتهكي حقوق الإنسان العراقي خلال العهد السابق. كنا حينها نمتلئ بالأمل بأن أحلامنا العريضة بإقامة عراق ديمقراطي عصري مزدهر، تسود فيه الحرية ويُطبّق فيه القانون على الجميع على قدم المساواة، ويُجلَب فيه منتهكو حقوق الناس إلى القضاء، سوف تصير حقائق، وتكون جزءا لا يتجزأ من حياتنا، وأننا سننعم بالحرية والأمان والرخاء وحكم القانون، ونضع الماضي الأليم خلفنا.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">لكن أحلامنا ضاعت عندما بدأ متشدقون بالدين ينفذون أجندات غير عراقية، تهدف إلى إضعاف العراق وإثارة الفتن الطائفية والعرقية والمناطقية فيه. وبدلا من تبني الديمقراطية، صاروا يروجون للطائفية، وبدلا من العمل لإقامة دولة القانون، صاروا يحملون السلاح ويتحدون الدولة، ويسرقون أموالها ويستولون على عقاراتها. ثم تمادوا أكثر عندما أخذوا يغيِّبون أصحاب الرأي الآخر وأهل الكفاءة والخبرة، ويمارسون الخطف والقتل والتهجير ضد كل من يعترض عليهم أو يخالفهم الرأي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">لكن أحرار العراق لم يسكتوا على ضياع أحلامهم، والتجاوز على حقوقهم، بل رفضوا هذا الوضع المزري، واحتجوا سلميا في ساحات المدن العراقية كافة، من ساحة التحرير إلى ساحة البحرية، مرورا بالخلاني وثورة العشرين والحبوبي، مطالبين بوطن ينصفهم ويحتضنهم أحرارا، ويعيشون فيه بحرية وكرامة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">فماذا كان رد المتشدقين بالدين والمذهب، ممن أمسكوا بزمام الأمور بوطرق غير مشروعة؟ تلثموا ونزلوا إلى الساحات ببنادقهم، وأخذوا يقتلون الشبان المحتجين دون وازع ديني أو أخلاقي. وعلى مدى ستة أشهر قتلوا ما يقارب الألف شاب وشابة وخطفوا المئات وجرحوا الآلاف، على مرأى ومسمع من العالم أجمع. لكن أبناء الشعب العراقي المنصفين، ومعهم أحرار العالم، وقفوا مع انتفاضة تشرين المباركة، ومع قادتها الشبان الأبطال، الذين بذلوا الغالي والنفيس في سبيل الحرية والحقوق. فلم ترهبهم بنادق الغدر والخيانة، ولم يوقفهم رصاص الملثمين الجبناء، الذين لم يستحوا من الاعتداء على النساء المسالمات وقتلهن في الساحات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"> في اليوم العالمي لحقوق الإنسان، لن ننسى شهداء تشرين، شهداء الحرية والكرامة والديمقراطية، ولن ننسى قتلتهم وخاطفيهم ومغتصبي حقوق الشعب وسارقي الوطن. سوف نلاحقهم ونقتص منهم، وفق القانون، فهذا ما يميزنا عن المتشدقين بالدين، والدين وكل القيم النبيلة منهم براء. نحن نريد دولة عصرية يسود فيها القانون الذي يسنُّه الشعب عبر ممثليه الشرعيين، وليس دولة يسود فيه السلاح والنهب والدجل والخداع والتخلف. نريد دولة تتطلع إلى المستقبل، ولا تتجمد في الماضي وتتمسك بقيمه البالية التي تجاوزها الزمن.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">في عالم اليوم، لا يمكن أيَّ دولة أن تتقدم، أو تنسجم مع المجتمع الدولي، أو تتفاعل معه، إن لم تراعِ حقوقَ الإنسان، وتلتزم بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان وتطبق القانون الدولي الإنساني.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">قد يقول قائل إن هناك دولا في العالم مازالت تنتهك حقوق الإنسان، رغم ادعائها الالتزام بها. نعم، لكننا لا نريد لدولتنا أن تفعل ذلك، ولا نعتبر المخالفين والمتجاوزين على الحقوق قدوة لنا، بل نصر على أن تلتزم دولتنا بمواثيق حقوق الإنسان العالمية، وأن تساوي بين مواطنيها وفق القانون. هذا هو خيارنا وسوف نبقى نطالب باحترام الإنسان وحقه في الحرية والكرامة والمساواة والعيش الكريم، ونحاسب من ينتهك حقوق الإنسان ويخرج على القانون.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">تحية لكم جميعا أصدقائي العراقيين الأحرار في هذا اليوم العظيم، ولنبقَ متفائلين بمستقبل أفضل وأجمل، عاملين من أجل ترسيخ قيم المواطنة والحرية والعدالة وحقوق الإنسان.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">إنني مطمئن أن آمالنا وأحلامنا سوف تتحقق، مازلنا نعمل بجد ومثابرة من أجل تحقيقها، ومازلنا نتمسك بالقيم العصرية والحقوق التي منحنا إياها الدستور العراقي والقوانين والمواثيق الدولية. إن قيم الحرية والعدالة والديمقراطية سوف تسود، والمستقبل للأحرار المتمسكين بالديمقراطية وحقوق الإنسان والقيم العصرية. أما الماضويون والمخادعون والدجالون والجهلة المتعصبون فإلى زوال.   </span></p>
<p dir="RTL"> </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/13688.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إبراهيم الحيدري عاش بسموّ ورحل بهدوء</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/13511.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/13511.html#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 10 Jun 2024 21:22:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[مناسبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">https://www.alkifaey.net/?p=13511</guid>
		<description><![CDATA[إبراهيم الحيدري عاش بسموّ ورحل بهدوء النهار البيروتية: 10 حزيران 2024ربما لم يترك عالم الاجتماع العراقي الراحل علي الوردي أثراً في تلامذته كالذي تركه على تلميذه النجيب إبراهيم الحيدري، الذي غادرنا قبل أيام. لقد عاش الحيدري تسعة عقود باحثاً وأستاذاً في علم الاجتماع، وكانت أفكار الوردي محور انشغالاته وأبحاثه. لم يكن مجترّاً لأفكار الوردي، بل [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>
<div style="direction: rtl;">
<h1><a href="https://www.annaharar.com/makalat/opinions/224456/%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D8%B4-%D8%A8%D8%B3%D9%85%D9%88-%D9%88%D8%B1%D8%AD%D9%84-%D8%A8%D9%87%D8%AF%D9%88">إبراهيم الحيدري عاش بسموّ ورحل بهدوء</a></h1>
</div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;"><em><strong><span style="font-size: medium;">النهار البيروتية: 10 حزيران 2024</span></strong></em><br /><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/إبراهيم-الحيدري-وحميد-الكفائي-1995.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-13512" title="إبراهيم الحيدري وحميد الكفائي 1995" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/إبراهيم-الحيدري-وحميد-الكفائي-1995.jpg" alt="" width="402" height="370" /></a>ربما لم يترك عالم الاجتماع العراقي الراحل علي الوردي أثراً في تلامذته كالذي تركه على تلميذه النجيب إبراهيم الحيدري، الذي غادرنا قبل أيام. لقد عاش الحيدري تسعة عقود باحثاً وأستاذاً في علم الاجتماع، وكانت أفكار الوردي محور انشغالاته وأبحاثه. لم يكن مجترّاً لأفكار الوردي، بل كان مواصلاً ومجدداً لها، فكتب &#8220;تراجيديا كربلاء&#8221;، و&#8221;النظام الأبوي وإشكالية الجنس عند العرب&#8221;، وهما كتابان انتشرا في العالم العربي انتشاراً واسعاً.</span></div>
</div>
<div id="Outstream" style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;"> </span></div>
<div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">ولا غرابة في أن يكون الوردي سبباً للقائي الأول بالحيدري وتطور علاقتي الشخصية به لاحقاً، التي تجاوز أمدها ثلاثة عقود. بدأت العلاقة مطلع التسعينيات، عندما رأيت إعلاناً مقتضباً لنشاط ثقافي يحتفي بالمفكر علي الوردي، وكان فحواه: &#8220;لقد اعتدنا أن نحتفي بمفكرينا وعلمائنا بعد مماتهم، لكن الواجب يدعونا لأن نحتفي بهم في حياتهم، وها نحن قد قررنا أن نحتفي بأحد أهم أعلام العراق، د. علي الوردي، في حياته&#8221;.</span></div>
</div>
<div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">كنت ولا أزال شغوفاً بأفكار علي الوردي في علم الاجتماع واللغة والأدب والدين والتأريخ، إذ كانت جديدة وجريئة وفاتحة للذهن ومثيرة للجدل، وقد أحدثت ضجة كبيرة في العراق، خصوصاً بين المثقفين ورجال الدين. وعندما رأيت الإعلان، قررت المشاركة في الاحتفاء الذي جرى في ديوان الكوفة في لندن. كان المتحدث الرئيسي في تلك الأمسية هو الدكتور إبراهيم الحيدري الذي تحدث باستفاضة عن علاقته بأستاذه الوردي، وسرد مواضيع كتبه واهتماماته وطرق تدريسه.</span></div>
</div>
<div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">وبعد انتهاء النشاط، تحدثت مع الدكتور الحيدري عن الموضوع، وكان حديثاً شيقاً وذا شجون وخصوصاً أننا تذكرنا الأقوال الطريفة للوردي المنتشرة في كتبه. شكرته على جهده في ترتيب الاحتفاء بالوردي وأبلغته أنني لم أكن أعلم بأن الوردي لا يزال حياً حتى قرأت الإعلان عن هذه الأمسية. تبادلنا أرقام الهواتف وعزمنا على تجديد اللقاء. ومنذ ذلك الحين بقينا نلتقي أسبوعياً على الأقل في منزله أو منزلي أو في المقاهي أو أثناء النشاطات الاجتماعية والثقافية.</span></div>
</div>
<div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">بمرور الزمن، اطلعت على أفكاره وأبحاثه في المجالات المختلفة، ووجدته باحثاً رصيناً ومخلصاً، وكان النقاش معه ممتعاً ومثقِّفاً. وفي عام 1997 سلمني الحيدري مسوَّدة كتابه &#8220;تراجيديا كربلاء&#8221;، وطلب مني أن أنقحها له، وقد فعلت على مدى أشهر، وكنت كلما انتهيت من تنقيح فصل منه، ذهبت إلى بيته وناقشته معه، مقترِحا عليه بعض التعديلات.</span></div>
</div>
<div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">ومن الطرائف التي رسخت في ذاكرتي هي أننا بينما كنا نتباحث في بعض المواد التأريخية اقترحت عليه بعض التغييرات التي خالفت ما كان قد كتبه. ولما كان الكتاب يتحدث عن التأريخ الإسلامي المختلف عليه بين السنة والشيعة، فإن البحث لا بد وأن يشمل الخلافات بين الطائفتين حول بعض الوقائع التأريخية. وبينما كنا منشغلَيْن في نقاش جاد، فاجأني بسؤال لم أكن أتوقعه منه شخصياً، لأنه يعرف كل شيء عني وعن عائلتي: &#8220;هل أنت سني أم شيعي؟&#8221;!</span></div>
</div>
<div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">أجبته على الفور أنني لا أستطيع أن أصنف نفسي طائفياً، فأنا باحث محايد ولدي أفكاري وقناعاتي الخاصة، ولا تهمني الانقسامات الطائفية، بل لست معنياً بها ابتداءً، وفي رأيي لا يصح أن ينشغل عاقل في هذا الزمان بتلك الخلافات التأريخية العقيمة التي لم تعد لها أي أهمية، ولا يمكن التأكد من دقة المعلومات التي توردها الأطراف المتخاصمة، الساعية لتصحيح أحداث التأريخ.</span></div>
</div>
<div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">لم يكن الحيدري يكترث للانتماء الطائفي مطلقاً وأبداً، وأعتقد بأن سبب سؤاله هو أنه رأى حياداً استثنائياً في تقييمي للكتاب. ظللنا نتبادل الأفكار والآراء طوال العقود الثلاثة الأخيرة، وقد أطلعني على الكثير من أبحاثه، كما أطلعني على فصول من بحثه القيم &#8220;النظام الأبوي وإشكالية الجنس عن العرب&#8221;، وقد شكرني في مقدمة الكتاب على دوري في التنقيح وإبداء الرأي. كما شكرني بخط يده في النسخة التي أهداها لي من كتاب &#8220;تراجيديا كربلاء&#8221;.</span></div>
</div>
<div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">ينتمي إبراهيم الحيدري إلى عائلة بغدادية عريقة لها آثار اجتماعية وثقافية تمتد مئات السنين، بينها المكتبات والمراكز الدينية. &#8220;الحسينية الحيدرية&#8221; مثلاً، شيدها جده الأعلى قبل قرنين من الزمن وكانت مدرسة للغة العربية والفقه، وقد سمي الحي بـ&#8221;محلة الحيدرية&#8221; على اسم المدرسة، وكذلك لوجود منازل عدد من أفراد العائلة فيه.</span></div>
</div>
<div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">درَس الحيدري علم الاجتماع على أصوله في جامعة بغداد، ثم في جامعة فرانكفورت، حائزاً على شهادة الماجستير، ثم الدكتوراه من جامعة برلين الغربية. وقد درَّس مادة علم الاجتماع في ألمانيا والعراق والجزائر. اغترب عن بلده منذ عام 1979، بعدما مارست السلطة القائمة أساليب قمعية للتضييق على حرية الرأي والفكر، ولم يعُد إلى العراق حتى رحيله، سوى بضعة أيام لحضور مؤتمر علمي عام 2008.</span></div>
</div>
<div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">وبالرغم من أن الحيدري لم يكتب في السياسة قط، ولم يطرح أراءً جدلية كأستاذه علي الوردي، ولم يبدِ رأياً سياسياً في أي من كتاباته ومحاضراته، بل كرس نفسه لعلم الاجتماع فحسب، فإنه لم ينسجم مطلقاً مع النظام الجديد في العراق، الذي تأسس بعد عام 2003، تماماً كما فعل مع نظام صدام حسين الذي سبقه.</span></div>
</div>
<div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">ويؤمن الحيدري إيماناً عميقاً وراسخاً بالدولة العصرية التي تصون الحريات وتحترم الخصوصيات وأساليب الحياة المختلفة، وتساوي بين مواطنيها وفق القانون. وما دام العراق بعيداً عن هذا النموذج، بقي الحيدري بعيداً عنه. وأحسب أن مئات من المثقفين والمفكرين العراقيين يحذون حذوه في هذا التفكير، فالعراق تلقى من القمع والاستبداد أكثر من طاقته على التحمل، ويحتاج الآن إلى مساحة واسعة من الحرية كي يلتقط أنفاسه ويلتحق بركب التطور العالمي.</span></div>
</div>
<div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">لم أتوقف عن التواصل مع الحيدري بعد انتقالي إلى بغداد عام 2003، وأتذكر أنني اتصلت به من هناك لمعرفة أخباره، وإذا به ينصحني بوضوح وقوة بألا أذهب بعيداً في تأييد النظام الجديد، الذي قال إنه لا يستحق التأييد الذي منحته إياه، مضيفاً أنني سأفقد الحيادية التي تميزت بها سابقاً. أجبته بأنني أعرف مثالب النظام الجديد، ربما أكثر من كثيرين، لكن منصبي كناطق رسمي لمجلس الحكم، يحتّم عليَّ ألا أعارضه علناً أو أبدي رأياً ناقداً، فهذا يناقض مبدأ إشغالي للموقع، وفي كل الأحوال فإنني أتفق مع مساعي المجلس لانتزاع السيادة بالطرق السلمية من سلطة الاحتلال الأميركي، فلا سبيل آخر مجدياً أو ممكناً غيره، وطمأنته بأنني لن أخالف ضميري تحت أي ظرف. ولحسن حظي، فإنني لم أمضِ طويلاً في ذلك الموقع.</span></div>
</div>
<div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">حَظِيَ الحيدري طوال حياته باحترام وحب كل من عرفه، من كل ألوان الطيف العراقي الشديد التنوع، وهو أمر لم يتوفر لكثيرين من المثقفين والمفكرين، الذين حُسِبوا على هذا الطرف أو ذاك. وقد تجلى هذا الحب والاحترام في مجلس تأبينه، إذ اجتمع فيه العراقيون من كل التوجهات والمذاهب والأديان.</span></div>
</div>
<div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">لقد عاش الحيدري رفيعاً في أخلاقه ومتواضعاً في تعاملاته ووديعاً في منظره ومتسامحاً في سلوكه، ورغم علمانيته ووضوح أفكاره الداعية إلى دولة عصرية مدنية، فإن أفكاره لم تُثِر غضب أحد، وذلك لهدوئه وسموه واحترامه الرأي الآخر، وقدرته على مخاطبة الجميع دون استفزاز مشاعرهم.</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><strong style="font-size: x-large;">حميد الكفائي</strong></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;">https://www.annaharar.com/makalat/opinions/224456/%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D8%B4-%D8%A8%D8%B3%D9%85%D9%88-%D9%88%D8%B1%D8%AD%D9%84-%D8%A8%D9%87%D8%AF%D9%88</div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/13511.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مثقفون عراقيون يستنكرون إلغاء عيد تأسيس الجمهورية العراقة في 14 تموز</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/13475.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/13475.html#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 29 May 2024 22:40:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[مناسبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">https://www.alkifaey.net/?p=13475</guid>
		<description><![CDATA[جمهورية العراق تلغي عيد تأسيس الجمهورية يُتابع المثقفون العراقيون بقلق شديد العمليات الممنهجة الجارية منذ عقدين لتجريد الدولة العراقية من مقومات وجودها، ومنها تعويم والغاء رموزها السيادية، التي نخشى ان تكون مقدمات لتقويض الدولة المدنية، وشرذمتها بخلق كيانات بديلة ذات هويات فرعية ضيقة، وولاءات طائفية وعرقية وقبلية، روجت لها بعض القوى المهيمنة على مقاليد الحكم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: xx-large;">جمهورية العراق تلغي عيد تأسيس الجمهورية</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: xx-large;"><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/14july.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-13481" title="14july" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/14july.jpg" alt="" width="500" height="360" /></a></span></strong><span style="font-size: x-large;">يُتابع المثقفون العراقيون بقلق شديد العمليات الممنهجة الجارية منذ عقدين لتجريد الدولة العراقية من مقومات وجودها، ومنها تعويم والغاء رموزها السيادية، التي نخشى ان تكون مقدمات لتقويض الدولة المدنية، وشرذمتها بخلق كيانات بديلة ذات هويات فرعية ضيقة، وولاءات طائفية وعرقية وقبلية، روجت لها بعض القوى المهيمنة على مقاليد الحكم في البلاد منذ سقوط الدكتاتورية بمختلف الوسائل، ومنها خلق الازمات، والفتن لتوفير حاضنات اجتماعية لها، وفي الوقت ذاته دأبت على عرقلة استكمال بناء دولة الحرية، والعدالة الاجتماعية، والديمقراطية، والرخاء الاقتصادي، التي كانت حلم مئات الآلاف من الشهداء والمناضلين من مختلف</span><span style="font-size: x-large;">شرائح المجتمع العراقي.</span></p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: x-large;">لقد رصد المثقفون العراقيون في وقت مبكر نوايا هذه القوى في البرلمان، وداخل الدولة التنفيذية منذ أن تعاضدت واتفقت على عدم إقرار مشروع قانون علم الدولة العراقية، ونشيدها الوطني بالمماطلة والتسويف، واختلاق الذرائع لبقاء البلد بلا علم، ولانشيد وطني!</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: x-large;"> ويتجسد هذا التعاضد الآن برفع عيد تاسيس الجمهورية العراقية في ١٤ تموز من قانون العطل الرسمية الذي اقره البرلمان مؤخرا، ليتم الأجهاز على رمز سيادي آخر ويصبح العراق بلد بلا علم ، ولا نشيد وطني، ولا عيد وطني! </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: x-large;"> ان مثل هذه التوجهات وبهذه القصدية، اقرار واضح ومقلق بوجود نوايا مسبقة لتهديم الدولة العراقية، ومحاولات مستمرة لتمزيق نسيج المجتمع العراقي بقوانين أخرى قد نتفاجـأ بها في أية لحظة!</span><br /><span style="font-size: x-large;">وبصرف النظر عن تباين الأراء، والجدل الحاصل بشأن ثورة الرابع عشر من تموز ١٩٥٨، إلا أن ما لا يقبل الجدل، أن هذا اليوم، هو يوم تأسيس جمهورية العراق، والذي أستوجب الاحتفال به، مثل جميع البلدان التي تحتفل بيوم تأسيسه .</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: x-large;">إن عدم الاعتراف بعيد تاسيس الجمهورية، يعني وجود نوايا مضمرة بعدم الاعتراف بالجمهورية نفسها، وتجاهل مشاعر ملايين العراقيين الذين يرون ان هذه الجمهورية هي التي حققت الاستقلال للعراق، ووضعت أسس الدولة المدنية، وأقرت مباديء الحرية والعدالة الاجتماعية، بفضل قانون الاصلاح الزراعي الذي خلّصهم من نير الاقطاع، كما أن قرار ثورة 14 تموز بإصدار قانون رقم 80 الذي تم بموجبه تحرير ثروة البلاد النفطية من هيمنة الاستعمار وشركاته الاحتكارية، كان له الأثر البالغ في تحرير الاقتصاد العراقي، ولولاه لما تمتعت القوى التي تناوبت على حكم العراق، ومنها الاحزاب الحالية بهذه الثروات الوطنية، التي أخفقت طوال العقدين الماضيين في تقديم أي إنجاز يُخرج الاقتصاد العراقي من آحاديته.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: x-large;">إن المثقفين العراقيين المتمسكين بخيار الدولة المدنية الديمقراطية التعددية، يحذِّرون مما يتردد عن وجود قانون لتأسيس مجلس للقبائل والعشائر العراقية، يمثل ردةً تكرس قيم غادرها المجتمع، ويرسخ التمييز بين أبناء الشعب بما يخالف الدستور والقيم المدنية ويمهد لعودة الاقطاع وتقاليده، وإذ يرصدون بقلق شديد هذه الاجراءات والقرارات، يجدون في قرار إلغاء عطلة يوم تاسيس الجمهورية العراقية، تجاوزا سافرا وفظا على مشاعر الملايين من العراقيين، ويطالبون البرلمان والحكومة التراجع عنه، وتعديل القانون المصادق عليه ليتضمن اعتبار يوم 14 تموز عطلة رسمية وعيدا وطنيا ، والعمل على اقرار قوانين رموز الدولة العراقية المدنية المتمثلة بالعلم العراقي، والنشيد الوطني .</span></p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #000000;"><strong><span style="font-size: x-large;"> من يرغب في التوقيع يمكنه إرسال اسمه وصفته إلى الإيميل التالي:</span></strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: large; color: #000000;">alkifaey@hotmail.com</span></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: x-large;">الموقعون </span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: x-large;">1. ابراهيم البهرزي شاعر</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">2. احسان شمران الياسري صحفي وخبير مالي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">3. الدكتور احمد الزبيدي استاذ جامعي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">4. اسماء الدليمي اعلامية</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">5. اسيل عامر عازفة موسيقية</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">6. الدكتور صبيح كلش فنان تشكيلي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">7. الدكتور أكرم مطلك اكاديمي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">8. اياد السعيدي إعلامي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">9. الدكتورة إيمان فارس أكاديمية</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">10. أديب العتابي صحفي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">11. باسم حسين إعلامي وناشط مدني </span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">12. تضامن عبدالمحسن إعلامية</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">13. جاسم الحلفي كاتب وسياسي </span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">14. الدكتور جاسم الدباغ معماري واكاديمي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">15. جليل حيدر شاعر</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">16. الدكتور جمال العتابي كاتب وناقد تشكيلي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">17. جمال الهاشمي شاعر</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">18. الدكتور جواد الأسدي مسرحي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">19. الدكتور جواد الزيدي استاذ جامعي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">20. جواد الشكرجي ممثل</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">21. الدكتورة جوليانا داود يوسف مترجمة</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">22. الدكتورحاتم الصكر ناقد</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">23. الدكتور حسان عاكف طبيب</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">24. حسن كريم عاتي روائي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">25. الدكتور حكمت داوود وزير مفوض متقاعد</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">26. الدكتور حمزة عليوي أكاديمي وناقد</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">27. <strong> الدكتور شيروان المفتي &#8211; أكاديمي</strong></span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">28. حميد قاسم شاعر</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">29. الدكتور حيدر علي طبيب اخصائي جراحة</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">30. خالد السلطان ناقد مسرحي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">31. الدكتور خالد السلطاني مهندس معماري </span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">32. خالد خضير الصالحي ناقد تشكيلي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">33. خالد زهراو سينمائي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">34. الدكتور خزعل الماجدي شاعر وباحث</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">35. رجاء القيسي شاعرة</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">36. رضا الاعرجي صحفي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">37. رعد عبود ناشط مدني</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">38. رعد كريم عزيز شاعر</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">39. رفاه رؤوف مهندسة </span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">40. رنا صباح ناقدة</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">41. ريم قيس كبة شاعرة</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">42. زعيم النصار شاعر</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">43. الدكتور ستار عواد استاذ جامعي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">44. ستار كاووش فنان تشكيلي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">45. الدكتور سعدي الشذر أكاديمي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">46. سعد جاسم شاعر</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">47. الدكتور سعد محمد التميمي استاذ جامعي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">48. سعدون جابر فنان</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">49. سلام إبراهيم روائي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">50. سلام الصكر مخرج مسرحي51. سلام حربة روائي وسينارست</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">52. سلوى زكو كاتبة صحفية</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">53. سناء عبدالله جميل ناشطة مدنية</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">54. شاكر حامد اعلامي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">55. شاكر راضي مترجم</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">56. شروق العبايجي رئيسة الحركة المدنية الوطنية</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">57. شميران أوديشو رئيسة تحرير جريدة نضال المرأة</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">58. صادق الطائي باحث</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">59. صباح الشمري مهندس رجل اعمال</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">60. الدكتور صباح علال صحفي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">61. صباح هرمز ناقد</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">62. صفاء العتابي فنان تشكيلي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">63. صلاح الصكر مسرحي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">64. ضياء سالم كاتب واعلامي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">65. الدكتور طالب الجليلي طبيب وكاتب</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">66. طالب عبدالعزيز شاعر</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">67. طه الشبيب روائي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">68. طه رشيد اعلامي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">69. طه وهيب فنان تشكيلي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">70. عامر عبود صحفي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">71. عامر كامل تلشط مدني</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">72. الدكتور عباس عبود إعلامي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">73. عبد علي اليوسفي روائي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">74. الدكتور عبد الآله كمال الدين ناقد وباحث اكاديمي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">75. عبدالجبار العتابي صحفي وشاعر</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">76. عبدالحسين شعبان مفكر</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">77. عبدالرحيم ياسر رسام كاريكاتير</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">78. عبدالسادة البصري شاعر79. <br />عبد الستار البيضاني روائي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">80. عبدالهادي مهودر اعلامي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">81. عزام صالح مخرج</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">82. عزيز خيون فنان مسرحي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">83. علاء المفرجي ناقد سينمائي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">84. علي حسين كاتب صحفي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">85. علي عزيز السيد جاسم صحفي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">86. الدكتور علي مهدي سياسي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">87. علي نوير شاعر</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">88. عماد عاشور فنان تشكيلي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">89. عمر السراي شاعر</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">90. عواطف الحلي كاتبة اطفال</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">91. الدكتورة عواطف نعيم كاتبة وفنانة مسرحية</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">92. الدكتورة فاتن الجراح مخرجة مسرحية</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">93. الدكتور فاضل السوداني فنان مسرحي وباحث</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">94. الدكتورة فاطمة الثابت أستاذة في علم الاجتماع </span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">95. الدكتورة فاطمة الجراح طبيبة متقاعدة</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">96. فاطمة المحسن كاتبة</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">97. فالح حسون الدراجي شاعر</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">98. الدكتور فرج ياسين قاص واكاديمي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">99. الدكتور فلاح الخطاط كأاديمي ومصمم</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">100. فلاح العاني مدير عام سابق</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">101. قصي البصري فنان</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">102. قيس حسن اعلامي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">103. الدكتور كاظم المقدادي أكاديمي وإعلامي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">104. كاظم عبود ناشط مدني</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">105. كاظم غيلان شاعر</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">106. كريم السلمان ناشط مدني</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">107. كريم صدام لاعب كرة قدم دولي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">108. كريمة الاسدي مترجمة وناشطة مدنية</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">109. الدكتورة لاهاي عبدالحسين أكاديمية</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">110. الدكتورة ليلى محمد ممثلة واكاديمية</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">111. ماجد السفاح شاعر وباحث </span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">112. الدكتورة مثنى العسل طبيب جراح اختصاص</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">113. محسن شريدة مستشار مكتب السلام العالمي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">114. محمد السلامي ناشط مدني وحقوقي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">115. محمد خلف لاعب كرة قدم دولي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">116. محمود فهمي فنان تشكيلي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">117. مطيع الجميلي فنان تشكيلي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">118. مفيد الجزائري وزير سابق</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">119. مقداد عبدالرضا مسرحي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">120. مناهل الجراح ناشطة مدنية</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">121. مها البياتي صحفية</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">122. ناهدة جابر قاصة</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">123. نجم الساعدي ناشط مدني</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">124. نضال ابراهيم اعلامية</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">125. نضال القاضي روائية</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">126. نضال عبدالكريم ممثلة</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">127. البروفيسور نعمان جبار استاذ جامعي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">128. نعيم شريف شاعر</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">129. هاشم غانم مهندس استشاري</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">130. هيثم بهنام بردى روائي</span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">131. ياسين النصير ناقد<br /> 132.  الدكتور حميد الكفائي &#8211; باحث </span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/13475.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سعد الجادر: المناضل الذي هزم اليأس</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/12723.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/12723.html#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Jul 2023 00:35:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[مقالات]]></category>
		<category><![CDATA[مناسبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">https://www.alkifaey.net/?p=12723</guid>
		<description><![CDATA[سعد الجادر: المناضل الذي هزم اليأس حميد الكفائي 17 تموز 2023 كلما نظرت إلى سعد الجادر، رأيت بطلا هصورا، شاهرا سلاحه بوجه أعداء الحياة والسعادة، مصمما على الانتصار، غيرَ آبهٍ بالموت أو الألم. انتصر في معاركه المتواصلة مع الأمراض التي داهمته من كل حدب وصوب، وكأنه الحي الوحيد على وجه الكرة الأرضية. تكالبت عليه العلل، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><strong>سعد الجادر: المناضل الذي هزم اليأس</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><strong>حميد الكفائي</strong></span></p>
<p dir="RTL"><em><strong><span style="font-size: medium;">17 تموز 2023</span></strong></em></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/أليستر-بيرت-سعد-الجادر-حميد-الكفائي.jpeg"><img class="alignright size-full wp-image-12724" title="أليستر بيرت-سعد الجادر-حميد الكفائي" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/أليستر-بيرت-سعد-الجادر-حميد-الكفائي.jpeg" alt="" width="560" height="420" /></a>كلما نظرت إلى سعد الجادر، رأيت بطلا هصورا، شاهرا سلاحه بوجه أعداء الحياة والسعادة، مصمما على الانتصار، غيرَ آبهٍ بالموت أو الألم. انتصر في معاركه المتواصلة مع الأمراض التي داهمته من كل حدب وصوب، وكأنه الحي الوحيد على وجه الكرة الأرضية. تكالبت عليه العلل، فواجهها ببسالة المقاتل وعزيمة المناضل وطرحها أرضا.</span></p>
<p dir="RTL"><em><strong><span style="font-size: medium;">                                                                                                                                  وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني أليستر بيرت، سعد الجادر وحميد الكفائي أثناء حضور محاضرة للوزير البريطاني عام 2019</span></strong></em></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">أجرى سعد ما يقارب الأربعين عملية جراحية خلال 30 عاما، وتحمل من الآلام والأذى ما لم يستطعه أيٌّ من بني البشر. لكنه واجهها بصمود قل نظيره وصبر لم يألفه بنو البشر. لم يتململ يوما من سوء طالعه، ولم يتبرم من أسى البلوى، بل واجه الحياة بعزيمة المناضل وقوة المتفائل ويقين الواثق من النصر.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"> عندما التقيت بسعد أول مرة، في بيت الراحلة لمياء الكيلاني، كان رجلا نشيطا يسير بقامة مستقيمة ورأس مرفوع، رغم أنه كان قد أجرى نصف عملياته الجراحية الأربعين. وبمرور الأيام صرت أراه وقد حمل معه عكازا قصيرا. كنت أحدث نفسي عن سبب حمله هذا العكاز، لأنه لم يحتَجْه وقلما استخدمه. لكن العكاز القصير تحول إلى طويل، يتأبطه عندما يترجل عن سيارته، ثم إلى عكازيْن تحت الأبطين، لكنه رغم ذلك ظل نشيطا وباسما ومتفائلا وسعيدا، يقود سيارته بنفسه ويزور أصدقاءه في منازلهم، أو يدعوهم إلى مطعمه المفضل، Fora، الذي سكن قربه ثلاثين عاما.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">عاش سعد أعوامه العشرين الأخيرة بلا كليتين، مستعيضا عنهما بعملية تنقية الدم المتواصلة، وبلا مثانة، إذ استبدلها بأخرى صناعية، تتغير دوريا. وكان يزور المستشفى يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع، لإجراء عملية تنقية الدم، (دايالاسيس)، ولأن العملية تستغرق بضع ساعات، فإنه يستغل فترة وجوده في المستشفى للقراءة والتراسل مع أصدقائه.</span></p>
<p dir="RTL">                                                              <em><strong><span style="font-size: medium;">لقائي الأخير بسعد الجادر في 13/5/2023،  قبل شهرين من رحيله في 17 تموز 2023</span></strong></em></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/سعد-وحميد-آخر-لقاء-13-5-2023.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-12766" title="سعد وحميد- آخر لقاء-13-5-2023" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/سعد-وحميد-آخر-لقاء-13-5-2023.jpg" alt="" width="969" height="600" /></a>كنا نتواصل بشكل يومي عبر الإيميل والواتساب والهاتف، وكنا نلتقي على الأقل مرة أو مرتين في الشهر. حرص سعد في السنوات الخمس أو الست الأخيرة أن أكون معه عند حضوره اللقاءات العامة، سواءٌ في مؤسسة تشاتام هاوس العريقة، التي كان عضوا فيها، أو في اللقاءات الأخرى، إذ كان عضوا في جمعيات عديدة تنظم لقاءات دورية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">وكنت فعلا أسعد بلقائه، فقد كان أنيس المعشر صادق المشاعر، وطالما خرجنا أنا وإياه منفرديْن إلى المطاعم، الشعبية منها والراقية، لنجلس ونتسامر ونتبادل الأخبار والحَكايا. وفي أحيان كثيرة كان يود أن يصطحب معه صديقيه المقربين، الفنانين سعدي الحديثي وضياء العزاوي، وكنا نحن الأربعة نلتقي بشكل دوري، ورابطنا العضوي هو سعد.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">كان واضحا في السنوات الأخيرة أن جسم سعد قد تعب كثيرا ولم يعد يتحمل طموحات سعد في ممارسة نشاطاته المعتادة، والتواصل مع الأصدقاء والاستمتاع بالحياة، وكنت كلما رأيته يصارع المصاعب، سواءٌ في السير مستعينا بعكازين، أو في قيادة السيارة، أو صعود السلالم، تمثلتُ قولَ المتنبي:</span></p>
<p><span style="font-size: x-large;"> إذا كانت النفوس كبارا     تعبت في مرادِها الأجسام</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">كانت نفس سعد كبيرة، وكبيرة جدا، وطموحاته رفيعة وأحلامه عريضة وإرادته صُلبة، لم تُعِقها عقباتٌ كالأمراض التي تكالبت عليه. ورغم أنه رجل أعمال ناجح ومتشعب التوجهات، فإن انشغالاتِه التجاريةَ لم تلْهِه عن هواياته الفنية والموسيقية، فقد كان مطربا مُجيدا وعازفا حاذقا، ومدير علاقات ماهرا، إذ أقام علاقاتٍ وصداقاتٍ وطيدةً مع معظمِ فنّاني عصره، من فريد الأطرش إلى صباح فخري وكاظم الساهر وسعدون جابر وعارف محسن، وارتبط بعلاقة وثيقة مع الشاعر مظفر النواب.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">لقد رعى سعد كل من احتاج إلى رعاية من الفنانين، وكان منزله في (سان جونز وود) شمالي لندن، ملتقىً للفنانين والشعراء. وفي التسعينيات، عندما اشتد الحصار على العراق، افتتح سعد مقرا له في عمان، استضاف فيه العديد من الفنانين والأدباء، وقدم لهم ما يستطيعه من مساعدات مادية ومعنوية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">كانت مشاعره الإنسانية لا تحدها حدود، وقد بذل كل ما في وسعه لمساعدة كل من مر بطريقه، غير مكترث للفوارق التي يراها البعض بين بني البشر. لكن قلبه ونفسه ومشاعره ظلت عربية عراقية جياشة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">وعندما رأى معاناة أطفال العراق أثناء الحصار الدولي في التسعينيات، لم يستطع أن يبقى متفرجا، فقرر أن يقوم بعمل فردي لتوريد حليب الأطفال، مستحصلا الموافقات المطلوبة من الأمم المتحدة، كي يوصله إلى بغداد، وعندما لم تتمكن الحكومة من دفع المبلغ (سبعة ملايين دولار) بسبب العقوبات الدولية، قام سعد بدفع المبلغ من ماله الخاص، وقد وعدته الحكومة آنذاك بإعادة المبلغ عندما تتوفر لديها الأموال، لكنها لم تفعل، متذرعة بذرائع شتى.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"> ولم يكن النظام الجديد أكثر انصافا من سلفه، بل سار على النهج نفسه، ورفض إعادة المبلغ، رغم أنه زهيد بالنسبة للحكومة، لكنه باهظ جدا بالنسبة لفرد دفعته إنسانيته ووطنيته لمساعدة أبناء بلده في وقت الضيق، دون أن يطمع بمنافع مادية. لقد كان سعد سعيدا جدا بتمكنه من تقديم تلك المساعدة لأطفال العراق، وإن كانت بثمن باهظ تحمله شخصيا.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">ألمَّ بسعد التهاب خطير في الدم في العام الماضي، وكاد الالتهاب أن يقتله، لكنه نجا منه بأعجوبة، بفضل العناية الطبية الممتازة. غير أن المرض أضعفه كثيرا، فلم يستعِد عافيته كليا، وكان ذلك واضحا على تحركاته. لكن روح سعد الكبيرة ومشاعره الجياشة وطموحاته العريضة في الاستمتاع بالحياة لم تتغير. لقد ظل مصِرَّا على مواصلة نشاطاته والتواصل المباشر مع أصدقائه.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium;">                                                                                                                              هذا اللقاء مع سعد الجادر كان بتأريخ 14 نيسان 2023 شمالي لندن</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/يعد-وحميد-14-نيسان-2023.jpeg"><img class="alignright size-full wp-image-12788" title="يعد وحميد-14 نيسان 2023" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/يعد-وحميد-14-نيسان-2023.jpeg" alt="" width="203" height="142" /></a>في أحد اللقاءات الأخيرة، قبل ثلاثة أشهر، وكان يومها عيد ميلادي، قال لي سعد كلاما آلمني. &#8220;أتمنى أن أحتفل معك في عيد ميلادك المقبل&#8221;! لأول مرة أرى اليأس يتسلل إلى قلعة سعد الحصينة. أحسست بأنه شعر بقرب أجله، وأنه لا يتوقع أن يبقى معنا طويلا. تمنيت ألا تتحقق هواجسه، لكنه كان عارفا بنفسه، ومدركا أن الحياة مهما طالت فإنها آيلةٌ إلى النهاية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">أحببتُ في سعد تفاؤلَه المتواصل، وحبَّه للحياة والناس، وولعه بالفن والموسيقى، واستعداده للمضي إلى أبعدِ حدٍ لمساعدة الآخرين، وشغفه بلقاء أصدقائه والذهاب إلى أبعد نقطة للالتقاء بهم، رغم صعوبة التنقلات في أوقات الزحام. أتذكر أنه أخبرني مازحا ذات مرة، أن أحد أصدقائه، &#8220;يعاقبه&#8221; بدعوته إلى تناول الفطور في منزله البعيد، فيضطر لأن يعبر لندن من شمالها إلى جنوبها وسط الزحام الصباحي كي يصل إليه. لذلك صرت أشعر بحرج في الآونة الأخيرة أن أدعوه إلى بيتي أو إلى مطعم لأنني أرى العناء الذي يقاسيه في المجيء والعودة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">قبل عامين كنت قد دعوته مع أصدقاء، إلى لقاء في بيتي. وفي صباح ذلك اليوم اتصل بي سعد وقال لي إنه اليوم يجري عملية جراحية في المستشفى. تمنيت له السلامة والشفاء وأسِفتُ أنه لن يكون معنا، وقلت له &#8220;إننا جميعا سنفتقدك مساء اليوم&#8221;. فأسرع قائلا &#8220;سأكون معكم يا صديقي. كيف أفوِّت فرصةً رائعةً كهذه؟&#8221;! فقلت &#8220;وكيف تكون معنا وأنت تجري عملية جراحية في المستشفى هذا الصباح&#8221;؟ قال سأخرج من المستشفى بعد انتهاء العملية بعد الظهر وأتوجه إلى منزلك. وفعلا جاءنا سعد من المستشفى بسيارته، بل ومر بصديق آخر وجلبه معه، ثم أعاده إلى بيته لاحقا.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">شخصيا لم ألتقِ في حياتي بشخص بهذا المستوى الرفيع من الإنسانية والكرم والأريحية والتسامح والسمو والصبر والثبات والصدق، ولا أعتقد بأن هناك كثيرين يحملون صفاته وشمائله.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">كنت أقلق على صحته كثيرا ولا أدعُ بضعة أيام تمر دون أن أتصل به مستفسرا عن صحته وأحواله ومستطلعا أخباره. صباح هذا اليوم، 17 تموز 2023، اتصلت بسعد كعادتي، مستفسرا عن أحواله وصحته، فأجابني (للأسف أنا في الإنعاش في المستشفى)! قلت له (قلبي معك) وتمنيت له الشفاء العاجل فرد قائلا &#8220;أنت دائما متفضل&#8221;. سألته إن كان هناك أي أمر جديد، أم أنه في المستشفى لإجراء تنقية الدم (دايالاسيس)؟ انتظرتُ، ولا جوابَ من سعد. وبعد ثلاث ساعات رن جرس هاتفي، وجاءني الخبر الصادم. إن سعد قد فارق الحياة!</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: medium;"><em><strong>                                                                                                                                               آخر محادثة مع سعد الجادر كانت قبل موته بساعة تقريبا</strong></em></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/آخر-محادثة-مع-سعد-الجادر-قبل-موته-بساعة.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-12786" title="آخر محادثة مع سعد الجادر قبل موته بساعة" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/آخر-محادثة-مع-سعد-الجادر-قبل-موته-بساعة.jpg" alt="" width="933" height="643" /></a>إنه ليومٌ حزين وزمن حزين أن يموتَ من أحبَّ الحياة وناضل عقودا كي يبقى نابضاً بها. سأفتقد سعد كثيرا، فقد كان جزءا أصيلا من حياتي. سأبقى أحتفي بذكراه، واحتفل بحياته المليئة بالإنجازات والمسرّات، وأتذكر الأوقات الجميلة التي عشناها معا. لقد أعطى للحياة أجمل ما عنده وأقصى ما يمكنه، وعاش سعيدا رغم الصعاب ومتفائلا رغم الآلام.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">ألقى سعد اليوم سلاحه الأخير، فالمعركة لابد أن تنتهي، وكلنا سنغادر هذه الحياة، وسعيد من بلغ قمة سعد السامقة. سوف يرقد بسلام في أرض لندن التي اختارها منذ ستين عاما، وسوف تبقى مآثره شاخصة، وتظل ذكراه عطرةً وفوّاحةً بالحب والأريحية والسمو.  </span></p>
<p dir="RTL">  <em><strong><span style="font-size: medium;">  لقاء في مطعم فورا في لندن: سعد الجادر وسعدي الحديثي وضياء العزاوي وحميد الكفائي وجميل طاهر وكفاح القيسي ورياض الكفائي وقاسم العكايشي</span></strong></em></p>
<p><img class="alignright size-full wp-image-12762" title="سعد-سعدي-ضياء-حميد-قاسم-كفاح-جميل-كفاح" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/سعد-سعدي-ضياء-حميد-قاسم-كفاح-جميل-كفاح.jpeg" alt="" width="1600" height="737" /></p>
<p dir="RTL">  </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/12723.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الذكرى العاشرة</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/12151.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/12151.html#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 12 Mar 2023 10:20:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[مناسبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">https://www.alkifaey.net/?p=12151</guid>
		<description><![CDATA[لا أدري لماذا أشعر بالحاجة لأن أكتب عنه في التاسع من آذار! فأنا أتذكره مرات عديدة كل يوم  لكن التاسع من آذار ليس يوما كباقي الأيامففيه غادرني شخص أحببته وأحبنيغادر مبكرا&#8230; مبكرا جداولو كان قد بقي مئة عام أخرى لكانت قصيرةكان يشع حبا وتسامحا وسموا أحب الحياة وابتسم لها حتى عندما كشرت أنيابها بوجهه منذ أعوامه الأولىكم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="font-size: x-large;"><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/باقة.jpeg"><img class="alignright size-full wp-image-12152" title="باقة" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/باقة.jpeg" alt="" width="552" height="814" /></a>لا أدري لماذا أشعر بالحاجة لأن أكتب عنه في التاسع من آذار!<br /></span><span style="font-size: x-large;"> فأنا أتذكره مرات عديدة كل يوم </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: x-large;">لكن التاسع من آذار ليس يوما كباقي الأيام</span><br /><span style="font-size: x-large;">ففيه غادرني شخص أحببته وأحبني</span><br /><span style="font-size: x-large;">غادر مبكرا&#8230; مبكرا جدا</span><br /><span style="font-size: x-large;">ولو كان قد بقي مئة عام أخرى لكانت قصيرة</span><br /><span style="font-size: x-large;">كان يشع حبا وتسامحا وسموا</span><br /><span style="font-size: x-large;"> أحب الحياة وابتسم لها حتى عندما كشرت أنيابها بوجهه منذ أعوامه الأولى<br /></span><span style="font-size: x-large;">كم كنت أود أن يبقى يشع جمالا وألقا </span><br /><span style="font-size: x-large;">كم كنت حزينا أنني لم أفه حقه </span><br /><span style="font-size: x-large;">ولكن كيف يمكنني أن أفيه حقه؟<br />أنقذ حياتي ولم أنقذ حياته رغم أنني حاولت</span><br /><span style="font-size: x-large;">عزز ثقتي بنفسي طفلا وشابا ورجلا وكهلا</span><br /><span style="font-size: x-large;">كلما ادلهمت السماء والأرض يممت وجهي نحوه<br /> فرأيته مبتسما متفائلا</span><br /><span style="font-size: x-large;">كان يشع أملا وينث فرحا</span><br /><span style="font-size: x-large;">سأبقى مدى الدهر أندبُ حظي</span><br /><span style="font-size: x-large;"><br />أنني لم أملأ دلائي من معينه<br />لم أرتو من نميره</span><br /><span style="font-size: x-large;">لم أملأ رئتيَ من وسعه</span><br /><span style="font-size: x-large;">لم أملأ عيني من بشاشته</span><br /><span style="font-size: x-large;">لكنني سأتكذر دوما ما كتبته عند سماعي خبر رحيله</span></p>
<p style="text-align: right;"> </p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: x-large;">سأبقى أتذكر</span><br /><span style="font-size: x-large;">وأذكِّر كل من أحبك </span><br /><span style="font-size: x-large;">أنك لا تريد حزناً </span><br /><span style="font-size: x-large;">ولا بكاءً </span><br /><span style="font-size: x-large;">ولا رثاءً</span><br /><span style="font-size: x-large;">سعادتُك أن ترى الآخرين سعداء</span><br /><span style="font-size: x-large;"> من أراد ان يكون وفياً لذكراك </span><br /><span style="font-size: x-large;">فليزرع الورد</span><br /><span style="font-size: x-large;">وينشر السعادة</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: x-large;">حميد الكفائي</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: x-large;">دبي<br /></span><span style="font-size: x-large;">9</span><br /><span style="font-size: x-large;">آذار</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: x-large;">2023</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/12151.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سامي مهدي: سياسي لم يدخل السياسة في أدبه</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/11652.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/11652.html#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Sep 2022 00:49:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[مناسبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">https://www.alkifaey.net/?p=11652</guid>
		<description><![CDATA[سامي مهدي: سياسي لم يدخل السياسة في أدبه أحزنني رحيل الشاعر المبدع سامي مهدي. أعرف أن هناك مشاعر متضاربة بخصوصه ولكن الذي يهمني هو قيمته الأدبية. أنا شخصيا أنحاز للمثقف الحقيقي، بغض النظر عن رأيه أو انتمائه السياسي أو سلوكه الأخلاقي&#8230; أتفهم آراء المثقفين في سامي مهدي كونه كان مديرا وقد تضرر بعضهم من إدارته، لكنه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: x-large;">سامي مهدي: سياسي لم يدخل السياسة في أدبه</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/سامي-مهدي.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-11653" title="سامي مهدي" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/سامي-مهدي.jpg" alt="" width="526" height="526" /></a>أحزنني رحيل الشاعر المبدع سامي مهدي. أعرف أن هناك مشاعر متضاربة بخصوصه ولكن الذي يهمني هو قيمته الأدبية. أنا شخصيا أنحاز للمثقف الحقيقي، بغض النظر عن رأيه أو انتمائه السياسي أو سلوكه الأخلاقي&#8230; أتفهم آراء المثقفين في سامي مهدي كونه كان مديرا وقد تضرر بعضهم من إدارته، لكنه كان جزءا من نظام شمولي وهو لا يمتلك الصلاحيات التي تؤهله لأن يكون منصفا دائما.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">كان رئيس تحرير ومدير تحرير ومدير إذاعة وتلفزيون وهذه مناصب تنفيذية تفرض على شاغليها في النظام السابق أن يكونوا مطيعين وموالين 100%، والرجل كان يريد أن يحافظ على نفسه وألا يخالف القوانين. لا ننسى أن كل المثقفين من أصحاب المناصب اضطروا لمجاراة النظام، وبعضهم ظل مواليا حتى بعد سقوط النظام.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">من لم يجارِ النظام دخل السجن أو أعدم. وكيل وزارة الثقافة، حميد سعيد، أُدخِل السجن وعذب!!! ثم أُخرِج من السجن وأعيد إلى منصبه (وهذه حالة نادرة)! عزيز السيد جاسم أعدم لأنه اعترض وعبر عن رأيه الصريح!!! ضرغام هاشم أعدم لأنه اعترض أو انتقد. سعد البزاز اضطر للخروج من العراق كي يعلن معارضته، وهكذا&#8230; سامي أحب العراق وعاش فيه حتى موته وهذه تسجل له.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">كتب شعرا جميلا، وبقي مخلصا لأسلوبه الأدبي الذي بدأ به، وهو التفعيلة، ورغم انتمائه السياسي العروبي البعثي، لكنه لم يدخل السياسة في الأدب، بل فصل بين الاثنين فصلا تاما، والغريب أنه تمكن من ذلك ولم يخضع لضغوط كي يكتب شعرا سياسيا. لقد بقي شاعرا فحسب.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">من الصعب أن نلوم سامي مهدي على إجراءاته الإدارية، التي ربما كانت قاسية على البعض، لكن القسوة ليست منه شخصيا بل من النظام. لم يكن سامي متنفذا وقادرا على مخالفة الضوابط الصارمة، ولو كان قد خالفها لصار حاله كحال حميد سعيد أو عزيز السيد جاسم الذي تغير فكريا على ما يبدو، ما جعل النظام يتخذ منه موقفا صارما. كان بإمكانه أن يغادر العراق، لكنه لم يستطع العيش في بلد آخر. فهو رجل ارتبط بالعراق ارتباطا ثقافيا عضويا، حتى أنني سألته ذات يوم ألا تخشى البقاء في العراق، فقال حرفيا (المفلس في القافلة أمين. أنا لم ارتكب جريمة ولم أخالف القوانين أو الضوابط وضميري مرتاح ولا أخشى أحدا. لم أغادر العراق إلا في مهام رسمية، ولن أخرج منه مازلت حيا).</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">أخبرني بعض من عمل معه بأنه رجل مؤدب ومتواضع ومهني وإنساني في تعامله معهم</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">شخصيا أقيِّم كثيرا شعر وأدب وثقافة سامي مهدي. أما سلوكه الإداري فلا أعرف عنه الكثير، لذلك لا أدين من ينتقده، خصوصا أولئك الذين عملوا معه&#8230; لا أعرفه على المستوى الشخصي، سوى التواصل معه عبر الفيس بوك، وكنت أتراسل معه وأسأله عن قضايا أدبية وأعرض عليه نصوصا وكان يعطي رأيه فيها، إيجابا أو سلبا. لم يكن متزمتا ولا عنصريا في رأيي، لكنه كان أيديولوجيا حقيقيا، وبقي مواليا للنظام السابق من حيث أنه لم ينتقده مطلقا، بل كان يرفض النقد الحاد الذي يوجهه الآخرون له، وكان يحذف كل تعليق ينتقد النظام بقوة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">كان يشكو من حرمانه من راتبه التقاعدي، وكان هذا ظلما بواحا وقع عليه، وإجراءً غير منصف وغير قانوني، فالرجل خدم في الدولة ربما لثلاثة عقود أو أكثر، وهو يستحق التقاعد، أكثر من مئات الآلاف الذين حصلوا على رواتب تقاعدية دون أن تكون لهم خدمة كافية في الدولة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">ليس من السهولة أن يتكرر أمثال سامي مهدي، وهو شخص عركته الأيام وتبلورت شخصيته في زمن آخر وليس صحيحا أن نتوقع منه أن يكون عكس ما تربى وتثقف عليه&#8230; أشعر بألم أن سامي قد مات ولم ألتقِ به&#8230; كنت أعتزم أن أسعى للقائه عند العودة إلى العراق ولكن طال الغياب بسبب الأوضاع السيئة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">آخر قصيدة كتبها أو نشرها قبل ثلاثة أشهر من رحيله. كانت رائعة أعيد نشرها أدناه لما لها من اتصال بمناسبة رحيله. وداعا أبا نوّار</span></p>
<p dir="RTL"> </p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: x-large;">حميد الكفائي</span></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"> </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">مكتفٍ بوجودي،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">ومعنايَ مكتملٌ بي،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">ولا شيءَ ينقصُه</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">من معانٍ تشظَّتْ وراءَ حدودي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">وأنا واضحٌ،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">وشفيفٌ كماء العيونِ،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">فذاتي تحيلُ إلى ذاتِها دونَ لبسٍ،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">ولا سرَّ أخفيه عن حاقدٍ،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">لا غموضَ ألوذُ به من حسودِ.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">واحدٌ أحدٌ في جميعِ مرايايَ،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">لا وجهَ لي غيرُ وجهي،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">وبيتُ قصيدي اكتفائي بذاتي ومعنايَ،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">لا خشيةً من سؤالٍ،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">ولا طمعاً في خلودِ.</span></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: x-large;">سامي مهدي</span></strong></p>
<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: x-large;">8 حزيران 2022</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/11652.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سامي مهدي: سياسي ملتزم وأديب غير سياسي</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/13743.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/13743.html#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Sep 2022 12:27:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[مناسبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">https://www.alkifaey.net/?p=13743</guid>
		<description><![CDATA[سامي مهدي: سياسي ملتزم وأديب غير سياسي2 أيلول/سبتمبر 2022 أحزنني رحيل الشاعر المبدع سامي مهدي. أعرف أن هناك مشاعر متضاربة بخصوصه ولكن الذي يهمني هو قيمته الأدبية. أنا شخصيا أنحاز للمثقف الحقيقي، بغض النظر عن رأيه أو انتمائه السياسي أو سلوكه الأخلاقي&#8230; أتفهم آراء المثقفين في سامي مهدي كونه كان مديرا وقد تضرر بعضهم من [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><strong><span style="font-size: xx-large;">سامي مهدي: سياسي ملتزم وأديب غير سياسي</span><br /></strong>2 أيلول/سبتمبر 2022</p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/سامي-مهدي1.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-13744" title="سامي مهدي" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/سامي-مهدي1.jpg" alt="" width="700" height="394" /></a><span style="font-size: large;">أحزنني رحيل الشاعر المبدع سامي مهدي. أعرف أن هناك مشاعر متضاربة بخصوصه ولكن الذي يهمني هو قيمته الأدبية. أنا شخصيا أنحاز للمثقف الحقيقي، بغض النظر عن رأيه أو انتمائه السياسي أو سلوكه الأخلاقي&#8230; أتفهم آراء المثقفين في سامي مهدي كونه كان مديرا وقد تضرر بعضهم من إدارته، لكنه كان جزءا من نظام شمولي وهو لا يمتلك الصلاحيات التي تؤهله لأن يكون منصفا دائما.</span></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: large;">كان رئيس تحرير ومدير تحرير ومدير إذاعة وتلفزيون وهذه مناصب تنفيذية تفرض على شاغليها في النظام السابق أن يكونوا مطيعين وموالين 100%، والرجل كان يريد أن يحافظ على نفسه وألا يخالف القوانين. لا ننسى أن كل المثقفين من أصحاب المناصب اضطروا لمجاراة النظام، وبعضهم ظل مواليا حتى بعد سقوط النظام. من لم يجارِ النظام دخل السجن أو أعدم. وكيل وزارة الثقافة، حميد سعيد، أُدخِل السجن وعذب!!! ثم أُخرِج من السجن وأعيد إلى منصبه (وهذه حالة نادرة)! عزيز السيد جاسم أعدم لأنه اعترض وعبر عن رأيه الصريح!!! ضرغام هاشم أعدم لأنه اعترض أو انتقد. سعد البزاز اضطر للخروج من العراق كي يعلن معارضته، وهكذا&#8230; سامي يحب العراق وبقي يعيش فيه حتى موته وهذه تسجل له.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: large;">من الصعب أن نلوم سامي مهدي على إجراءاته الإدارية، التي ربما كانت قاسية على البعض، لكن القسوة ليست منه شخصيا بل من النظام. لم يكن سامي متنفذا وقادرا على مخالفة الضوابط الصارمة، ولو كان قد خالفها لصار حاله كحال حميد سعيد أو عزيز السيد جاسم الذي تغير فكريا على ما يبدو، ما جعل النظام يتخذ منه موقفا صارما. كان بإمكانه أن يغادر العراق، لكنه لم يستطع العيش في بلد آخر.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: large;">شخصيا أقيِّم كثيرا شعر وأدب وثقافة سامي مهدي. أما سلوكه الإداري فلا أعرف عنه الكثير، لذلك لا أدين من ينتقده، خصوصا أولئك الذين عملوا معه&#8230; لا أعرفه على المستوى الشخصي، سوى التواصل معه عبر الفيس بوك، وكنت أتراسل معه وأسأله عن قضايا أدبية وأعرض عليه نصوصا وكان يعطي رأيه فيها، إيجابا أو سلبا. لم يكن متزمتا ولا عنصريا في رأيي، لكنه كان أيديولوجيا حقيقيا، وبقي مواليا للنظام السابق من حيث أنه لا ينتقده مطلقا، بل يرفض النقد الحاد الذي يوجهه الآخرون له، وكان يحذف كل تعليق ينتقد النظام بقوة&#8230;</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: large;">كان يشكو من حرمانه من راتبه التقاعدي، وكان هذا ظلما بواحا وقع عليه، وإجراءً غير منصف وغير قانوني، فالرجل خدم في الدولة ربما لثلاثة عقود أو أكثر.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: large;">ليس من السهولة أن يتكرر أمثال سامي مهدي، وهو شخص عركته الأيام وتبلورت شخصيته في زمن آخر وليس صحيحا أن نتوقع منه أن يكون عكس ما تربى وتثقف عليه&#8230; أشعر بألم أن سامي قد مات ولم ألتقِ به&#8230; كنت أعتزم أن أسعى للقائه عند العودة إلى العراق ولكن طال الغياب بسبب الأوضاع السيئة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: large;">آخر قصيدة كتبها أو نشرها قبل ثلاثة أشهر من رحيله. كانت رائعة أعيد نشرها أدناه. وداعا أبا نوّار</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><strong>حميد الكفائي</strong></span></p>
<p dir="RTL"> </p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">سامي مهدي</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">8 حزيران 2022</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">مكتفٍ بوجودي،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">ومعنايَ مكتملٌ بي،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">ولا شيءَ ينقصُه</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">من معانٍ تشظَّتْ وراءَ حدودي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">وأنا واضحٌ،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">وشفيفٌ كماء العيونِ،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">فذاتي تحيلُ إلى ذاتِها دونَ لبسٍ،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">ولا سرَّ أخفيه عن حاقدٍ،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">لا غموضَ ألوذُ به من حسودِ.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">واحدٌ أحدٌ في جميعِ مرايايَ،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">لا وجهَ لي غيرُ وجهي،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">وبيتُ قصيدي اكتفائي بذاتي ومعنايَ،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">لا خشيةً من سؤالٍ،</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">ولا طمعاً في خلودِ.</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/13743.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى الغائب الحاضر</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/11196.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/11196.html#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 10 Mar 2022 02:46:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[مناسبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">https://www.alkifaey.net/?p=11196</guid>
		<description><![CDATA[إلى الغائبِ الحاضر تسعُ سنواتٍ مرت ثقيلة على كاهليتسعُ سنوات وأنا أتنفس وحيدا وأبكي وحيداوأشقى وحيداتسعُ سنوات وذكراك هي السلوى تسعُ سنوات وطيفُك يرافقني ويذكُّرُني بحضوركتسعُ سنوات وذكراك تلازمنيوتعيدُ إليَّ سعادةً غائبة وتغيِّبُ عني سعادةً مستحقة كم سعيدٍ أنا بهذه الذكرى العطرةذكرى تعيدُ إلي نفسي التي افتقدتهاوتذكرُني بنفسي الضائعةنفسي المستسلمة التائهة  أنت الوحيدُ الذي يعيدُني إلى نفسيولا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: x-large;">إلى الغائبِ الحاضر</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: x-large;"><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/presence1.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-11198" title="presence1" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/presence1.jpg" alt="" width="708" height="370" /></a></span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: x-large;">تسعُ سنواتٍ مرت ثقيلة على كاهلي</span><br /><span style="font-size: x-large;">تسعُ سنوات وأنا أتنفس وحيدا</span><span style="font-size: x-large;"> <br />وأبكي وحيدا<br />وأشقى وحيدا<br /></span><br /><span style="font-size: x-large;">تسعُ سنوات وذكراك هي السلوى </span><br /><span style="font-size: x-large;">تسعُ سنوات وطيفُك يرافقني</span><br /><span style="font-size: x-large;"> ويذكُّرُني بحضورك</span><br /><span style="font-size: x-large;">تسعُ سنوات وذكراك تلازمني</span><br /><span style="font-size: x-large;">وتعيدُ إليَّ سعادةً غائبة <br />وتغيِّبُ عني سعادةً مستحقة</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: x-large;">كم سعيدٍ أنا بهذه الذكرى العطرة<br /></span><span style="font-size: x-large;">ذكرى تعيدُ إلي نفسي التي افتقدتها<br /></span><span style="font-size: x-large;">وتذكرُني بنفسي الضائعة<br /></span><span style="font-size: x-large;">نفسي المستسلمة التائهة</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: x-large;"><br /> أنت الوحيدُ الذي يعيدُني إلى نفسي<br />ولا يصحُ أن نغيبَ معا<br /></span><span style="font-size: x-large;">غيابُك صار حافزا للحضور</span><br /><span style="font-size: x-large;">وطيفُك صار مناسبةً للحبور</span><br /><span style="font-size: x-large;">أنتظره ليعيدَ إلي سعادتي الغائبة<br />وبعضَ ما فقدت وافتقدت</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: x-large;">طيفُك حضورٌ عند الغياب</span><br /><span style="font-size: x-large;">وغيابُك يدعوني إلى الحضور</span><br /><span style="font-size: x-large;">ستبقى حاضرا حتى أغيب<br /></span><span style="font-size: x-large;">وعند غيابي سنحضر معا<br /></span><span style="font-size: x-large;">ويغيبُ الغياب</span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p style="text-align: right;"><strong><span style="font-size: x-large;">حميد الكفائي<br /></span></strong><br /><strong><span style="font-size: x-large;">باريس 9 آذار 2022</span></strong></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: x-large;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/11196.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الذكرى الثالثة لرحيل لمياء الكيلاني</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/11123.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/11123.html#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 20 Jan 2022 02:59:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[مناسبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">https://www.alkifaey.net/?p=11123</guid>
		<description><![CDATA[&#160; https://www.facebook.com/100025056586064/videos/304837791703327/  &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; &#160; &#160;]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/WhatsApp-Image-2022-01-10-at-02.58.36.jpeg"><img class="alignright size-full wp-image-11124" title="WhatsApp Image 2022-01-10 at 02.58.36" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/WhatsApp-Image-2022-01-10-at-02.58.36.jpeg" alt="" width="1200" height="1600" /></a>https://www.facebook.com/100025056586064/videos/304837791703327/ </p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/WhatsApp-Image-2020-03-15-at-03.09.23.jpeg"><img class="alignright size-full wp-image-11129" title="WhatsApp Image 2020-03-15 at 03.09.23" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/WhatsApp-Image-2020-03-15-at-03.09.23.jpeg" alt="" width="1024" height="768" /></a></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/WhatsApp-Image-2022-01-20-at-11.22.09.jpeg"><img class="alignright size-full wp-image-11131" title="WhatsApp Image 2022-01-20 at 11.22.09" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/WhatsApp-Image-2022-01-20-at-11.22.09.jpeg" alt="" width="941" height="529" /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/11123.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رحيل شيخ المذيعين (الحجي) غازي فيصل</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/13747.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/13747.html#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 21 Dec 2021 12:55:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[مناسبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">https://www.alkifaey.net/?p=13747</guid>
		<description><![CDATA[شيخ المذيعين يغادر إلى الدار الأبدية  21 كانون الأول/ديسمبر 2021 آلمني كثيرا رحيل شيخ المذيعين غازي فيصل يوم أمس!!! كان رجلا وديعا وممتلئا بالحياء والتواضع رغم شهرته الواسعة باعتباره من أوائل المذيعين في العراق بالإضافة إلى انتمائه إلى عائلة الهيمص المعروفة. بقي غازي فيصل يعمل في الإعلام كي يكسب عيشه رغم تقدمه في السن. يُسميه [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: x-large;">شيخ المذيعين يغادر إلى الدار الأبدية </span></strong></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;"><span style="font-size: medium;"><strong><em>21 كانون الأول/ديسمبر 2021</em></strong></span></span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;"><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/غازي-فيصل1.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-13751" title="غازي فيصل" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/غازي-فيصل1.jpg" alt="" width="600" height="450" /></a><br />آلمني كثيرا رحيل شيخ المذيعين غازي فيصل يوم أمس!!! كان رجلا وديعا وممتلئا بالحياء والتواضع رغم شهرته الواسعة باعتباره من أوائل المذيعين في العراق بالإضافة إلى انتمائه إلى عائلة الهيمص المعروفة. </span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">بقي غازي فيصل يعمل في الإعلام كي يكسب عيشه رغم تقدمه في السن. يُسميه الإعلاميون شيخ المذيعين، ويخاطبه الناس بـ(الحجي)، لأنه كان يغطي مناسك الحج للتلفزيون العراقي كل عام وكان يفعل ذلك بملابس الإحرام! كان صوته مريحا وإلقاؤه جميلا وهادئا. </span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">على المستوى الشخصي كان غازي فيصل في منتهى الأريحية، إذ تمتع بأخلاق ملائكية، فلا يتحدث إلا عند الضرورة!!! </span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">مطلع هذا العام اتصلت بي مؤسسة دولية باحثة عن شخصية إعلامية متمرسة تكون عضوا في لجنة تحكيم في مسابقة صحفية، وقد اقترحت اسمه وقدمت لها رقم هاتفه. لم أجد غيره يستحق مثل هذا الموقع. أرقد بسلام يا صديقي فسوف تتذكرك الأجيال لسنين عديدة مقبلة، فقد حفرت اسمك بجدارة في قلوب الجميع وذاكرتهم. </span></p>
<p style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: large;">حميد الكفائي</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/13747.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
