<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>موقع حميد الكفائي - Hamid Alkifaey&#039;s website &#187; فكر</title>
	<atom:link href="https://www.alkifaey.net/category/%d9%81%d9%83%d8%b1-%d9%88%d8%af%d9%8a%d9%86/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.alkifaey.net</link>
	<description>موقع حميد الكفائي: مقالات سياسية وثقافية واقتصادية وأخبار وتقارير ومقابلات....</description>
	<lastBuildDate>Thu, 23 Apr 2026 19:36:58 +0000</lastBuildDate>
	<language></language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.4.1</generator>
		<item>
		<title>الحكومة &#8220;الأبَوِيِّة&#8221; مرفوضة يا ساسة العراق</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/10857.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/10857.html#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 29 Nov 2024 05:31:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[دراسات]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">https://www.alkifaey.net/?p=10857</guid>
		<description><![CDATA[الحكومة &#8220;الأبَوِيِّة&#8221; مرفوضة يا ساسة العراق سكاي نيوز عربية: 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2021 في المجتمعات والدول السابقة للعصر الصناعي، عندما كانت المعرفة محدودة والتعليم مقتصرا على شريحة صغيرة من الناس، وسلوك الأفراد يقرره المجتمع حصرا، كانت الحكومات بكل تنوعاتها المعروفة تقوم بدور الأب للشعوب والأب القاسي جدا على أبنائه أحيانا. فالحكومة ترعى أحوال الرعية وترشدهم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h1 style="direction: rtl;"><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/Paternal.jpeg"><img class="alignright size-full wp-image-10859" title="Paternal" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/Paternal.jpeg" alt="" width="804" height="350" /></a><a href="https://www.skynewsarabia.com/blog/1482652-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%94%D8%A8%D9%8E%D9%88%D9%90%D9%8A%D9%90%D9%91%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D9%81%D9%88%D8%B6%D8%A9-%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82">الحكومة &#8220;الأبَوِيِّة&#8221; مرفوضة يا ساسة العراق</a></h1>
<p style="direction: rtl;"><em><strong><span style="font-size: medium;">سكاي نيوز عربية: 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2021</span></strong></em></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">في المجتمعات والدول السابقة للعصر الصناعي، عندما كانت المعرفة محدودة والتعليم مقتصرا على شريحة صغيرة من الناس، وسلوك الأفراد يقرره المجتمع حصرا، كانت الحكومات بكل تنوعاتها المعروفة تقوم بدور الأب للشعوب والأب القاسي جدا على أبنائه أحيانا.</span></p>
<div>
<div id="firstBodyDiv" data-bind-html-content-type="article" data-bind-html-compile="blog.body">
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">فالحكومة ترعى أحوال الرعية وترشدهم إلى الطريق (القويم)، بل تجبرهم على سلوكه، وتمنعهم من السير في طريق آخر، أو حتى التفكير بحرية، فكل شيء مقننٌ ومرسومٌ من فوق، باعتبار أن أفراد المجتمع قاصرون عن معرفة ما ينفعهم وما يضرهم، وهم بحاجة دائمة إلى النصيحة والمشورة والإرشاد والتوجيه، لأداء واجباتهم، ومعرفة الصالح والطالح في حياتهم.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">وقد تبنت الحكومات التقليدية في القرون اللاحقة للعصر الصناعي، خصوصا الأنظمة التسلطية والشمولية منها، وكذلك الأنظمة الشيوعية التي حكمت بعض دول أوروبا وآسيا وأميركا الجنوبية إلى عهد ليس بعيدا، فكرة (الأبوية) وساست شعوبها على هذا الأساس.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">أخبرني أصدقاء من بلغاريا ورومانيا أن الشرطة، إبان الحِقْبة الشيوعية (الأبوية)، كانت تلاحق الشباب وتضيق عليهم في الأماكن العامة والخاصة، كي تمنعهم من إقامة علاقات تعتبرها (غير أخلاقية)! أي أن السلطة كانت تُنَصِّب نفسها رقيبا أخلاقيا (أبويا) على الناس وتتدخل حتى في الشؤون الشخصية التي لا تعنيها.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">لكن تطور تجارب الشعوب والتقدم الذي طرأ على علم السياسة وعالمِها، وانتشار التعليم والمعرفة، وحصول معظم الشعوب على حرياتها الأساسية، قد ساهمت كلها في تحويل وجهات النظر السياسية في فكرة (الحكومة الأبوية)، من اعتبارها رعائيةً إصلاحيةً هادفةً إلى حماية المجتمع وتحقيق أقصى النفع له، إلى ازدرائيةٍ فوقيةٍ اضطهادية، تفرض رؤى الساسة والمتنفذين في المجتمع، وأفكارهم وأديانهم ومذاهبهم على الرعية، وتجردهم من حق الاختيار.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">السياسي والمفكر الإنجليزي، جون ستيورات ميل، الذي عاش في القرن التاسع عشر، عارض فكرة الأبوية ورأى فيها انتقاصا لحرية وكرامة الإنسان، واعتبر أن الأفراد الأسوياء في المجتمع، أعرف بمصالحهم الشخصية من المؤسسة الحاكمة، وأن على الحكومة الا تتدخل في شؤونهم، سوى تقديم المعلومات والتعليمات التي تخص المجتمع ككل، ووفق القوانين التي يرتضيها المجتمع ويقرها. ويستثني ميل من هؤلاء الأشخاص الذين لديهم ميل للإضرار بأنفسهم، فهؤلاء يجب أن يُمنعوا من إيذاء أنفسهم.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">ويضرب ميل مثلا على كيفية التعامل مع الشعب، فيقول إن كان هناك جسر مدمر، فإن واجب السلطات أن تقدم هذه المعلومة للناس عبر الوسائل المتبعة، فإن قرر أحدهم أن يستخدم الجسر رغم عيبه المعلوم لديه، ويغامر بسلامته، فمن حقه أن يفعل ذلك!</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">طبعا، المجتمع الحديث تجاوز هذه الأفكار، وذهب أبعد منها كثيرا في منح الحرية الكاملة للأفراد في الشؤون الشخصية والسلوكيات الفردية التي لا تؤثر على المجتمع، ولا تهم سوى الأفراد المنخرطين فيها، كما دفع الحكومات إلى تقديم المزيد من الخدمات والمعلومات للمواطنين، فأصبح من واجب الحكومات منع الناس جميعا، من الوقوع في التهلكة، فالجسر المدمر، مثلا، يجب أن يُغلَق كليا ولا يُسمح لأحد أن يقترب منه.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">ومن هذا المنطلق، أقدمت حكومات العالم أجمع خلال العامين الماضيين على فرض إجراءات الإغلاق وفرضت قيودا صارمة على السفر والنشاطات الترفيهية والرياضية أثناء جائحة كورونا، وقد امتثل معظم الناس لهذه الإجراءات لأنهم يعلمون بأنها لمصلحتهم ووقايتهم من العدوى بالفيروس القاتل.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">كما أن تطور القوانين، خصوصا المتعلقة بالتأمين، التي تشترط فرض إجراءات وقائية مانعة للضرر، منح شركات التأمين حق الامتناع عن دفع التعويضات عن الأضرار، إلا بعد التأكد من أن المؤمَّن عليه، قد قام بواجبه على أكمل وجه لدرء الأخطار والأضرار المحتملة الوقوع.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">لكن التحذير يكفي للتنبيه إلى الطرق والممرات الزلِقة مثلا، أو إلى احتمال وجود حيوانات برية سائبة في الطرق الخارجية، وترك الخيار للناس لاتخاذ ما يرونه مناسبا. والأمر نفسه ينطبق على الأخطار المحتملة في البلدان الأخرى، فالحكومات والمؤسسات تقدم المعلومة والنصيحة لمواطنيها، لكنها لا تمنعهم من السفر إلى تلك البلدان إن كان لديهم أسباب موجبة ومصالح ملحة أو أشغال عاجلة تتطلب السفر.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">المفكر الألماني المعاصر، توماس بوغي، يرى أن (الأبَوِّية) يمكن السماح بها في نطاق محدود، إن لم تكن تطفُّلية وفضولية، بحيث لا تُشعِر المواطن بأنها تنتقص من حريته وتؤثر على خياراته في الحياة. بينما يرى جون ستيوارت ميل إن (الأبَوِّية) ضرورية في التعامل مع من سماهم بـ(البرابرة)، أي الشعوب البدائية التي تفتقر إلى المعرفة بالعلوم والأساليب الحياتية الحديثة النافعة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">استُخدِمت فكرة (الأبَوِّية) في الولايات الكونفدرالية الأميركية، وهي إحدى عشرة ولاية جنوبي الولايات المتحدة، في القرن التاسع عشر لتبرير ممارسة العبودية على أربعة ملايين أفريقي، وكانت (الأبَوِّية)  السبب الرئيسي للحرب الأهلية الأميركية، بين الولايات الجنوبية وولايات الاتحاد (الشمالية)، إذ رفضت الولايات الشمالية فكرة الاستعباد تحت أي مسمى، بينما كانت الجنوبية، التي سمت نفسها بـ(الكنوفدرالية)، تبرر العبودية بالقول إن الأفارقة الأحرار هم أكثر فقرا وبؤسا من  الأفارقة العبيد، والفضل في ذلك يعود إلى الرعاية (الأبَوِّية) التي يتلقونها على أيدي أسيادهم البيض! وقد أعلنت الولايات الجنوبية انفصالها تزامنا مع انتخاب إبراهام لنكن رئيسا للولايات المتحدة، الذي كان يدعو في حملته الانتخابية إلى إلغاء العبودية، أو على الأقل عدم توسيعها إلى الولايات الشمالية، وبالتالي التخلي كليا عن فكرة (الأبَوِّية) المقترنة بالعبودية، لكن الانفصال لم يدُم سوى أربع سنوات، خصوصا وأن الحكومة الأميركية الفدرالية اعتبرته غير شرعي ومخالفا للدستور.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">لم تعُد هناك دولة في العالم تتبنى (الأبَوِّية) في نظامها السياسي، حتى وإن عمل بها بعض الدول القلقة ذات الحكومات غير الراسخة، لأن (الأبَوِّية) اصبحت منافية للمبادئ العصرية التي تقوم عليها الدولة الحديثة، والتي تساوي بين المواطنين وتعتبرهم جميعا أهلا لاتخاذ القرارات التي تخص مصالحهم.   </span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">الذي يحصل في المؤسسات الأبَوِّية أنها تُنصِّب قادتها أوصياء وأولياء ومرشدين على الناس، لا يتركون صغيرة ولا كبيرة إلا وتدخلوا فيها، وهذا يتعارض مع قيم حرية الاختيار والمساواة والخصوصية وتكافؤ الفرص المعمول بها في العصر الحديث، والمتبناة رسميا في كل دول العالم.   </span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;"> الناس في هذا العصر بالغون وراشدون وأحرار مكتملو الأهلية، وهم بالتأكيد يعرفون مصالحهم الخاصة أكثر من الحكومات التي تسوسهم، لذلك لم يعودوا يقبلون بالنظام الأبَوِّي الذي يعني فيما يعنيه اعتبارهم قاصرين يحتاجون إلى الرعاية المستمرة من قبل الحكومة التي هي بمثابة الأب لهم، بدلا من أن تكون خادمة لهم، تدير شؤونهم وفقا لإرادتهم، وتحرص على مصالحهم، وتصون حقوقهم، التي يحصلون عليها قبل أن يطلبوها، ودون أن يضطروا للمطالبة بها.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">واجب الحكومة العصرية هو توفير الأمن وحفظ النظام وتفعيل القانون وتنظيم العلاقات الداخلية والخارجية وتنظيم الاقتصاد وتقديم الدعم للموطنين عند الحاجة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">وبالتأكيد من واجبها حماية الناس من الأخطار الطبيعية أو البشرية، ليس بإرادتها وإنما بتفويض منهم، ولكن، عليها ألا تنصب نفسها (أبا) للشعب وألا تتصرف كذلك، لأن في ذلك إخلالا بمبدأ المساواة، وانتقاصا للحريات الأساسية، وطعنا في أهلية الإنسان البالغ الراشد لممارسة حياته كيف ما يشاء وفق القوانين المعمول بها. الحاكم هو ابن الشعب وليس أبا له.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">من الغريب حقا أن نسمع أصواتا سياسية في العراق تطالب بحكومة (أبويِّة)، في بلد يفترض به أن يكون ديمقراطيا وعصريا ويعمل وفق مبادئ الدستور التي تكفل المساواة بين المواطنين وتصون الحريات العامة والخاصة، وتقر بأن الشعب هو مصدر السلطات. والأغرب من ذلك أن يطالب مدنيون بتشكيل حكومة (أبوية)، كما فعل النائب المستقل حسين عرب في حديث نقلته وسائل الإعلام أخيرا. قد تكون النوايا حسنة، لكن المبدأ خاطئ والمسعى خطير ويتعارض مع مبادئ الدولة الحديثة. (الأبَوِّية) تتناقض مع الديمقراطية والمساواة وقيم العصر، فالحكومة خادمة للشعب وليست أبا له. الشعب هو مصدر السلطات وهو الذي يأتي بالحكومة ويقيلها حسب الدستور. الشعب العراقي قدَّم تضحياتٍ جساما في سبيل الحرية والكرامة والمساواة والديمقراطية، وليس معقولا أن يقبل بوصاية (حكومة أبويِّة) عليه! </span></p>
<p style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: x-large;">حميد الكفائي</span></strong></p>
<p style="direction: rtl;">https://www.skynewsarabia.com/blog/1482652-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%94%D8%A8%D9%8E%D9%88%D9%90%D9%8A%D9%90%D9%91%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D9%81%D9%88%D8%B6%D8%A9-%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82 </p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">تعريف الحكومة الأبوية في العلوم السياسية (حسب القواميس الإنجليزية):</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;"><span style="color: #0000ff; font-size: x-large;"><strong>افتراض السلطة الحاكمة بوجود علاقة مماثلة للعلاقة الأبوية بينها وبين الشعب، تتضمن <span style="color: #ff0000; background-color: #00ff00;">رقابة صارمة وحميمة على شؤونهم الاقتصادية والاجتماعية، حسب نظرية</span> <span style="color: #ff0000; background-color: #00ff00;">أنهم غير قادرين على إدارة شؤونهم بأنفسهم</span>! </strong> </span> </span></p>
<p><span style="font-size: large;"><strong>Paternal government: (Political Science)</strong></span><br /><span style="font-size: large;"> The assumption by the governing power of a quasi-fatherly relation to the people, involving <strong><span style="color: #ff0000;">strict and intimate supervision of their business and social concerns, upon the theory that <span style="text-decoration: underline;">they are incapable of managing their own affairs</span>.</span></strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/10857.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استعراض كتاب (فشل الديمقراطية في العراق)</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/8598.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/8598.html#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Oct 2022 16:36:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[دراسات]]></category>
		<category><![CDATA[فكر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">https://www.alkifaey.net/?p=8598</guid>
		<description><![CDATA[استعراض كتاب (فشل الديمقراطية في العراق)لمؤلفه حميد الكفائي https://www.youtube.com/watch?v=Jc88PfZmj_g&#38;t=1s]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;"><strong><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/The-Failure-of-Democracy-in-Iraq4.jpeg"><img class="alignright size-full wp-image-8600" title="The Failure of Democracy in Iraq" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/The-Failure-of-Democracy-in-Iraq4.jpeg" alt="" width="297" height="421" /></a><span style="font-size: x-large;">استعراض كتاب (فشل الديمقراطية في العراق)</span><br /><span style="font-size: x-large;">لمؤلفه حميد الكفائي</span></strong></span></p>
<p><a href="https://www.youtube.com/watch?v=Jc88PfZmj_g&amp;t=1s">https://www.youtube.com/watch?v=Jc88PfZmj_g&amp;t=1s</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/8598.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجماعات المهدوية تهدد الدولة الحديثة</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/8814.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/8814.html#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 10 Aug 2022 02:11:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[فكر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">https://www.alkifaey.net/?p=8814</guid>
		<description><![CDATA[الجماعات المهدوية تهدد الدولة الحديثةسكاينيوز عربية 16/2/2020  لماذا يخاطب خامنئي الشعب العراقي مباشرة وهو زعيم دولة أجنبية حاربت العراق ثماني سنوات وقتلت منه مليون شخص؟  ليس من حق أحد أن يتدخل في عقائد الناس، فهذا يقع ضمن حقوق الإنسان المتاحة لكل بني البشر، وقد كفلتها القوانين والأعراف والأديان نفسها.   وقد أشار إليها القرآن الكريم في [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h1 style="direction: rtl;"><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/khamenei.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-8816" title="khamenei" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/khamenei.jpg" alt="" width="479" height="487" /></a>الجماعات المهدوية تهدد الدولة الحديثة<br />سكاينيوز عربية 16/2/2020</h1>
<p style="direction: rtl;"> <span style="color: #800080;"><strong style="font-size: x-large;">لماذا يخاطب خامنئي الشعب العراقي مباشرة وهو زعيم دولة أجنبية حاربت العراق ثماني سنوات وقتلت منه مليون شخص؟</strong></span></p>
<div>
<div id="firstBodyDiv" data-bind-html-content-type="article" data-bind-html-compile="blog.body">
<p style="direction: rtl;"> <span style="font-family: verdana, geneva; font-size: x-large;">ليس من حق أحد أن يتدخل في عقائد الناس، فهذا يقع ضمن حقوق الإنسان المتاحة لكل بني البشر، وقد كفلتها القوانين والأعراف والأديان نفسها.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">  <span style="font-family: verdana, geneva;">وقد أشار إليها القرآن الكريم في آيات عديدة منها (وقل الحق من ربكم، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر-الكهف 29) و(لو شاء ربُّك لآمن من في الأرض كلهم جميعا، أفأنت تكرِه الناس حتى يكونوا مؤمنين-يونس-99) (فذكِّر إنما أنت مذكِّر، لست عليهم بمسيطر-الغاشية 22)  و(لكم دينكم ولي دين-الكافرون-6) و(لو شاء ربُّك لجعل الناس أمة واحدة وما يزالون مختلفين-هود 118) بالإضافة إلى الأحاديث النبوية الكثيرة وسير الخلفاء والأئمة التي تشير إلى حق الناس في الاختلاف والإيمان بما يقتنعون به.</span></span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;">غير أن من حقنا أن نقلق ونحترس إن كان إيمان الآخرين بعقائد يهدد السلم الاجتماعي ويؤثر على حياتنا ويضعف بلداننا ويعيدنا إلى عهود سحيقة، بينما العالم يتقدم بخطوات سريعة وحياة الشعوب الأخرى تتطور وتصبح أكثر تنظيما وسعادة. من حقنا كشعوب أن نعترض، خصوصا وأن كثيرين منا لا يؤمنون بهذه المعتقدات التي تتنافى مع العقل السليم والعلم والدين الصحيح والمصلحة العامة والقانون الدولي ومنطق العصر، ويؤدي العمل بها إلى تخريب الأوطان والعلاقات مع دول العالم وشعوبه.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="color: #000080;"><strong><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;">هناك الآن حركات (مهدوية) مسلحة في بعض البلدان، ومنها العراق، تؤمن بأن المرشد الإيراني علي خامنئي هو (المُمَهِّد) لظهور المهدي المنتظر، باعتبار أن هناك (رواية) تأريخية تؤمن بها هذه الجماعات، تقول إنه يظهر رجل من المشرق، وتحديدا من إيران، التي كانت تسمى (خُراسان)، وأن هذا الشخص (الخُراساني) سوف يناصره المؤمنون ويكون معه أربعةُ (أوتاد)، بينهم الخضر والياس، وأربعون من (الأبدال) وسبعون من (النجباء) وثلاثمئة وستون من (الصالحين)! ويقول الكفعمي في (المصباح) إن الأوتاد يمكن أن يكونوا أكثر من أربعة والأبدال أكثر من أربعين و(النجباء) أكثر من سبعين و(الصالحين) أكثر من 360.</span></strong></span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;">وتذكر روايات أخرى أن مَلَكَا ينادي فوق رأس المهدي عند ظهوره قائلا: (هذا المهدي خليفة الله فاتبعوه، فيقبل عليه الناس ويُشربون حبه، وأنه يملك الأرض شرقها وغربها، وأن الذين يبايعونه أولاً بين الركن والمقام بعدد أهل بدر، ثم تأتيه &#8220;أبدال&#8221; الشام و&#8221;نجباء&#8221; مصر و&#8221;عصائب&#8221; أهل الشرق وأشباههم. ويبعث الله جيشاً &#8220;من خُراسان&#8221; برايات سود نصرةً له، ثم يتوجه إلى الشام، وفي رواية إلى الكوفة، والجمع ممكن، وأن الله تعالى يؤيده بثلاثة آلاف من الملائكة، وأن أهل الكهف من أعوانه)، علي الكوراني (عصر الظهور-ص 302) .</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;">فكرة المهدي أو المنقذ ليست جديدة بل هي موجودة في معظم الأديان، وعند الشيعة هو الإمام الثاني عشر، الذي ولد قبل 1200 عام وسوف يظهر آخر الزمان. أما التمهيد له، الذي تتبناه بعض الجماعات الشيعية، فيتلخص بأن هذه الجماعات تعطي لنفسها الحق بأن تتدخل في حياة الناس إلى حد قتلهم ونهب ممتلكاتهم وفرض رؤاها عليهم بقصد تمهيد الأوضاع كي يظهر المهدي ليحكم، فهي من هذا المنطلق &#8220;تسهِّل&#8221; عليه مَهَمَّتَه. وقد مارست جماعات كثيرة في العراق هذا الدور منذ عام 2003 وعلى مرأى ومسمع من الحكومة، فأخذت تقتل وتخطف وتنهب، بل إن بعضها أقام محاكم (شرعية) وسجونا لحبس من يخالفها.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;">قبل أيام، اقتحمت جماعة مسلحة يرتدي أعضاؤها قبعاتٍ زرقاء، ساحات التظاهر في النجف وبغداد والبصرة ومدن أخرى وقتلت وجرحت العشرات بحجة (تصحيح مسار التظاهرات)! والمعروف أن القبعات الزرقاء (blue beret)  يرتديها منتسبو قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة فقط، كي يميزوا أنفسهم عن منتسبي القوات الأخرى. وهناك أخبار بأن مشروبات وأطعمة مسممة قُدِّمت إلى المحتجين في بغداد بهدف إيذائهم وتشتيتهم، وكل ذلك يُبرر دينيا باعتبار أن المحتجين يعارضون الحكم الإسلامي الحالي في العراق.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;">لست هنا مشككا بعقائد الناس، فلا توجد مشكلة في أن يعتقد المرء بما يشاء، وأن تكون له قناعاتٌ خاصةٌ به، حتى وإن كانت غريبة وطوباوية وغير منطقية، ولكن أن يحمل السلاح ويحاول قمع الناس وإرغامها على (الإيمان) بمعتقداته ويتسلم أوامره من دولة أخرى، فهذا أمر في غاية الخطورة لأنه يزعزع استقرار الدولة ويربك حياة الناس وأعمالها ونشاطاتها، ويُمَكِّن دولة أخرى من استغلال بلده وانتهاك سيادته واستغلال ثرواته.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;">ويصبح الأمر أكثر خطورة عندما تقف دولة كبيرة كإيران وراء هذه الجماعات المسلحة وتزودها بالمال والسلاح  والخطط والأفكار والشرعية الدينية من أجل زعزعة استقرار البلدان الأخرى، ولا ننسى أن هذه الجماعات تعتقد بأن خامنئي، هو الذي (يمهِّد) لظهور المهدي وأنها ستعمل تحت قيادته وأن قادتها (أوتاد) ويعوض عنهم أربعون من (الأبدال) وأن أعضاءها (نجباء) و(صالحون). <span style="color: #ff0000;"><strong>والغريب أن إيران تدعم هذه الجماعات خارج حدودها فقط، بينما لا توجد حركة (مهدوية) واحدة داخل إيران تسعى للتمهيد للمهدي، سواء كانت تساند أم تعارض (المُمَهد) خامنئي وأفكارَه وآراءَه وخططَه.</strong></span></span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><span style="color: #0000ff;"><strong>الدولة الحديثة، ابتداء، لا تسمح مطلقا بوجود جماعات مسلحة على أراضيها</strong></span>، بل تلاحقهم وتضعهم في السجون، لأن السلاح يجب أن يكون محصورا بيد الجيش والشرطة، أي القوى الرسمية الممثلة للدولة، وهذا هو دَيْدَن الدول الديمقراطية والدكتاتورية والجمهورية والملكية والسلطانية والإمبراطورية والأميرية، بل وكل أنواع الدول التي أقيمت في العالم عبر التأريخ. وإن قبلت الدولة على مضض بوجود جماعة مسلحة مستقلة عنها لفترة مؤقتة، لأي سبب كان، كوجود الاحتلال او جماعات إرهابية، كما حصل في العراق أثناء سيطرة تنظيم داعش على بعض المناطق، فهي لا تقبل بأي حال من الأحوال، بتبعية هذه الجماعات المسلحة لدولة أخرى، وإن قبلت بتبعيتها لدولة أخرى، وهذا محال، وفرض المحال ليس بمحال، فلا يمكن أن تسمح بوجود جماعة تحمل السلاح لتنفيذ أوامر زعيم دولة أخرى وخططِه في بلدها، لمجرد أنها تؤمن بأن طاعته واجبة باعتباره المُمهِّد للمهدي المنتظر.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;">وجود مثل هذه الجماعات صار خطرا داهما على الدولة، خصوصا مع اشتداد سطوتها العسكرية، وحكام العراق وسياسيوه يتحملون اليوم مسؤولية وطنية وأخلاقية ودينية وتأريخية ودولية إن سمحوا لهذه الجماعات بالعمل بحرية، ومنحوها صفة رسمية وهويات رسمية ورواتب من الدولة، التي تعمل هذه الجماعات على تفتيتها وقمع أهلها، انصياعا لأوامر قادة دولة أخرى.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><span style="color: #ff0000;"><strong>إن سقطت الدولة العراقية بأيدي هذه الجماعات فإن القضية لن تنتهي بسقوط العراق، بل إن مشروع هذه الجماعات، ومن يقف وراءها، سينتقل إلى دول أخرى</strong></span>، لأن المهدي، في نظرها، يجب أن يسود حكمه العالم كما صرح بذلك الشيخ صلاح عبيد، عضو حزب الله اللبناني، الذي قال في برنامج بثه التلفزيون البريطاني، إنه يؤمن بقيام &#8220;جمهورية العالم الإسلامية التي يقودها المهدي المنتظر الذي سيظهرآخر الزمان&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;">هناك الآن عشرات الجماعات المهدوية في العراق وبلدان أخرى، أكثرها يحمل السلاح، وهي تعمل وفق (روايات) تأريخية موضوعة عن قصد، تُنسَب إلى أئمة وصالحين وفقهاء، وهذه الجماعات بطبيعتها لا تنسجم مع منهج الدولة الحديثة، وإن هي أقدمت على تنفيذ ما تؤمن به فسوف ينتهي الأمر بالعراق إلى دولة ممزقة تشكل خطرا على شعبها ودول المنطقة والعالم.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;">مرة أخرى، لا توجد مشكلة مع أي فكرة إن بقيت سلمية وعقلانية وذات علاقة بمصالح الناس، لكن المشكلة في العراق، ودول أخرى معروفة، أن هذه الجماعات التي تقدس خامنئي وتعتبره (مُمَهِّدا للمهدي المنتظر)، وتستمد منه قوتها وشرعيتها الدينية، تشكل خطرا حقيقيا على الدولة العراقية، وعلى كل من يهمه أمر العراق ومستقبله، خصوصا الشعب العراقي المنتفض، أن ينتبه جديا إلى هذا الخطر الداهم.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><span style="color: #800000;"><strong>هذه جماعات تحمل عقيدة دينية تتناقض كليا مع سلطة الدولة العصرية والقانون الدولي، وهي مدربة ومسلحة ومدعومة بقوة من دولة كبيرة، فكيف يمكن التصالح معها إن بقيت مسلحة وتسعى لتحقيق أهداف قائدها خامنئي عن طريق السلاح والقمع وتغييب المختلفين معها؟</strong></span> ولو أن العراقيين جميعا اتفقوا معها وساروا على نهجها واعتبروا خامنئي ممهدا للمهدي ووليا لأمر المسلمين، كما يحلو له أن يسمي نفسه، فماذا ستكون النتيجة؟ هل ستقبل دول المنطقة بهذا الوضع؟ وهل سيتعايش المجتمع الدولي مع جماعات مسلحة تريد فرض عقائدها الغرائبية عليه؟ هل تقبل دول الجوار أن تنصاع لخطط وأفكار هذه الجماعات؟ أما أننا سنجد أنفسنا على اعتاب حرب أخرى لا تبقي ولا تذر هذه المرة، وتدخل دولٌ أخرى طرفا فيها؟</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;">مصلحة العراق، وكذلك دول المنطقة والمجتمع الدولي، تقتضي بأن ينتبه العراقيون، سياسيين ورجال دين ومفكرين وأكاديميين ومثقفين وصحفيين وأشخاصا عاديين، إلى هذا الخطر المحدق ببلدهم وبمجتمعهم. صحيح أن هذه الجماعات لا تعلن تفصيليا عن أفكارها حاليا، ولكننا نعرف أهدافها ومن يقف وراءها وهي لم تتردد في الإعلان عن نواياها وقد اختارت أسماء تشير بوضوح إلى أفكارها وخططها. إن التهاون مع هذه الجماعات ومن يدعمها ويقف خلفها سيقودنا إلى كوارث مدمرة مستقبلا. لابد من العمل الآن على حظرها ومحاكمة قادتها على الجرائم التي ارتكبوها بحق العراق وشعبه.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;"><strong>حميد الكفائي</strong></span></p>
<p style="direction: rtl;">https://www.skynewsarabia.com/blog/1321211-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A9</p>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/8814.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجتمعاتنا تحتاج أبحاثا رصينة لا بطولاتٍ متخيّلة</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/8294.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/8294.html#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 May 2022 02:17:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alkifaey.net/?p=8294</guid>
		<description><![CDATA[مجتمعاتنا تحتاج أبحاثا رصينة لا بطولاتٍ متخيّلة جريدة الحياة: 26/3/2019 عندما يطلع أحدنا على أعداد وأنواع الأبحاث العلمية التي تنشر أسبوعيا وشهريا وسنويا في العالم المتقدم يصاب بالذهول. الأبحاث تطاول كل زاوية من زوايا الحياة، مهما كانت صغيرة وبعيدة عن الأذهان. فمن مدى استيعاب الأطفال لتعلم الموسيقى ودورها في فتح الأذهان لتعلم العلوم الأخرى، إلى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><strong style="font-size: large;"><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/research-mind-group-illustration-feat.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-9848" title="research-mind-group-illustration-feat" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/research-mind-group-illustration-feat.jpg" alt="" width="400" height="210" /></a><span style="font-size: xx-large;">مجتمعاتنا تحتاج أبحاثا رصينة لا بطولاتٍ متخيّلة</span></strong></p>
<p dir="RTL"><em><strong><span style="font-size: medium;">جريدة الحياة: 26/3/2019</span></strong></em></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">عندما يطلع أحدنا على أعداد وأنواع الأبحاث العلمية التي تنشر أسبوعيا وشهريا وسنويا في العالم المتقدم يصاب بالذهول. الأبحاث تطاول كل زاوية من زوايا الحياة، مهما كانت صغيرة وبعيدة عن الأذهان. </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">فمن مدى استيعاب الأطفال لتعلم الموسيقى ودورها في فتح الأذهان لتعلم العلوم الأخرى، إلى احتمال تدهور البيئة بعد نصف قرن في قارة أمريكا نتيجة الإفراط في زراعة الحبوب وتأثير ذلك على النظام الإيكولوجي فيها إلى فوائد النسيان الذي كنا نعتبره سيئا. </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">الأبحاث تحيط بالإنسان الغربي من كل حدب وصوب حتى الإنسان العادي يفكر بابتكار أشياء جديدة مفيدة وكل شخص يبحث عن مجال يبدع فيه، من أجل أن يستفيد عبر خدمة الآخرين. أفق الابتكار لا حدود له والدول المتقدمة تنفق ما معدله 5% من ميزانياتها على الأبحاث العلمية، والجامعات ومراكز الأبحاث تغدق الأموال على الباحثين وتوفر لهم ما يريدون من تسهيلات، ليس بطرا وإنما لعلمها بأن لا حياة عصرية هانئة ولا تقدم حقيقيا يمكن أن يحصل دون وجود أبحاث علمية تجدد الحياة وتكشف مواضع الخلل وتشير إلى الأفضل والأصلح والأكثر نفعا.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">يتوهم كثيرون في بلداننا بأننا لا نحتاج إلى الأبحاث العلمية لأننا &#8220;متأخرون أساسا ولا يمكننا أن نتفوق على الغربيين في أي شيء&#8221;! لذلك فإن علينا، وفق هذه النظرية، أن نوفر أموالنا وننفقها في امور أخرى أكثر إلحاحا، وننتظر من الغربيين أن يسعفونا دائما بحلول لمشاكلنا. أي خطل يعتري هذا التفكير وأي خلل! الأبحاث مطلوبة في كل بقعة من بقاع الأرض بسبب اختلاف طبائع البشر والجغرافيا والاقتصاد والمناخ والثقافات. وعلى رغم وجود الكثير من المشتركات الحياتية بين الناس، إلا أن كثيرا من الأمور تختلف من بلد لآخر، بل كل بلد وكل مدينة وكل قرية لديها اهتماماتها وطبيعتها وحاجاتها ومشاكلها واقتصادها المتميز وهي بحاجة إلى الأبحاث العلمية الرصينة المجردة من الأهواء والخرافات، الأبحاث التي تبين الحقائق ومواضع الخلل وتنبه إلى الأخطار وتؤشر على الاحتمالات وتقترح الحلول.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">جامعاتنا ومراكز أبحاثنا لديها مئات المجلات التي تُعنى بكافة العلوم والآداب، وعلى رغم أن فيها أبحاثا تُجاري الأبحاث العالمية الرصينة أو تقترب منها، إلا أن فيها فضائح أيضا وليت القائمين عليها أدركوا أن البحث في بطون الكتب القديمة وأقوال الأقدمين وبطولاتهم المزعومة لن ينفعنا بشيء ولن يزيدنا إلا تخلفا وتراجعا. </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">ما الفائدة في أن يبحث أستاذ جامعي في (عذاب القبر) ومدته والذنوب التي توقعه؟ ومن أدراه بهذه التفاصيل المملة وكيف توصل إليها؟ وما فائدة تلك المجلة (العلمية) أو قرائها من نشر مثل هذه الأبحاث؟ ما الذي نستفيده من ربط العلوم الحالية بنصوص دينية أو نثبت (علميا) بأن النصوص الدينية صحيحة؟ وأي فائدة ترتجى من إبراز أدلة من القرآن والسنة على (جواز) التعاون مع غير المسلمين في القضايا النافعة؟</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"> أليست مبادئ الأديان واضحة بالحث على كل ما ينفع الناس ويسهل أمورها ويشفي مرضاها ويعلم أبناءها ويطعمهم ويأويهم ويسعدهم؟ فإن كانت كذلك فما حاجتنا إلى المزيد من الأدلة؟ ألم يمل هؤلاء (الباحثون) من النفخ في قربة مثقوبة؟ لماذا لا يوفرون الجهود والوقت والمال ويبحثون في القضايا التي يمكن أن تنفع المجتمع وترتبط بحياة الناس ومستقبلهم وصحتهم وتعليمهم ورفاهيتهم؟</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">هناك مسؤولية كبرى ملقاة على عاتق وزارات التعليم والجامعات ومراكز الأبحاث في العالم العربي التي عليها أن تبتعد بالتلاميذ والطلاب والباحثين عن الخرافات وتوجههم نحو دراسة العلوم في كل المجالات والقيام بابحاث نافعة ترتبط بحياة الناس ومستقبل البلدان واقتصادها وعلاقاتها الإقليمية والدولية والدور الذي يجب أن يلعبه كل منها. </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/Investigación-científica-PAÍS-VASCO.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-10630" title="Investigación-científica-PAÍS-VASCO" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/Investigación-científica-PAÍS-VASCO.jpg" alt="" width="1024" height="683" /></a>من الضروري أن تحث الجامعات الباحثين والأساتذة الراغبين في الحصول على الترقية على إجراء أبحاث جديدة وفيها إضافات حقيقية للمعرفة وليس اجترار القديم فقط من أجل نشر البحث والإيفاء بشروط الترقية والاستحقاق الوظيفي. جامعاتنا تشترط في الترقية أن يقوم الأستاذ بنشر بحث في مجال اختصاصه في مجلة علمية لكنها للأسف تتساهل كثيرا في طبيعة الأبحاث المقدمة لها ولا تهتم كثيرا إن كانت مفيدة أو ذات صلة بموضوع الاختصاص، وإن كان فيها جديد ونافع. </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">بعض الأستاذة يختارون مجلات (متساهلة) في البلدان النائية كي (تساعدهم) في نشر أبحاثهم غير المتماسكة كي يحصلوا على الترقية الوظيفية في جامعاتهم المتساهلة في العادة وفق مبدأ (قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق)!</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">بلداننا ومجتمعاتنا بحاجة إلى أبحاث حقيقية في كل المجالات وباحثين جادين مصممين على الإتيان بالجديد النافع، ووزارت التعليم والثقافة والصحة والصناعة والزراعة والإسكان والسياحة والتخطيط مدعوة لأن تنفق جزءا مناسبا من ميزانياتها على الأبحاث الرصينة وتقديم مكافآت مجزية لمن يتقدم ببحث جديد ومتماسك، بدلا من الإنفاق على إيفاد الموظفين إلى الخارج للتفسح. </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">اجترار الماضي والبحث في أحداث التأريخ وحروب بني أمية وبني العباس وكيف عبر العرب إلى الأندلس وفتحوها وكيف يمكن أن يستعيدوا أمجادهم الغابرة، وبطولات أبو زيد الهلالي وسيف بن ذي يزن والزير سالم واكتشافات زرقاء اليمامة ورحلات ابن بطوطة وابن فطومة ليست نافعة للباحثين أو متابعيهم ولن تأتينا بمفيد بل ستضيع وقتنا وتجعل بعضنا يعيش في مدينة فاضلة متخيلة ويحلق في عالم الأحلام التي لن تتحقق.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">آن الأوان أن ينفق العرب على الأبحاث العلمية الرصينة المتعلقة بمستقبل بلدانهم ومجتمعاتهم واقتصاداتهم وبناهم الأساسية وطرق التعليم السائدة في مجتمعاتهم وكيفية الاستفادة من التفاعل مع المجتمعات الأخرى وكيف يمكن أن تذلل مشاكلهم. ومن الضروري أن تكون هذه الأبحاث علمية حقيقية وليست لترطيب الخواطر ورفع المعنويات وترسيخ الخرافات، فليس كل ما فعله الأقدمون ملائم لعصرنا وعلينا التمسك به. </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">دعونا نتعرف على الحقائق بعيدا عن المجاملات فشعوبنا لم تعد بحاجة إلى رعاية أبوية في عصر الإنترنت وثورة الاتصالات والمعلومات. نحتاج لأن نستمع إلى العلماء ونتعرف على الحقائق ففي هذا مصلحة للجميع، حكاما ومحكومين. لقد أصبح من المعيب حقا أن تبقى بلداننا تعيش على هامش الحضارة والمدنية خصوصا وأنها تمتلك كل مقومات النهوض من علماء وجامعات وشباب يتطلع نحو المستقبل وهو أهم بكثير من الماضي السحيق.</span></p>
<p><strong style="font-size: large;">حميد الكفائي</strong></p>
<p>photo attribution: https://schoolsweek.co.uk/</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/8294.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استعادة الدولة أولى من الاحتفال بذكراها المئوية</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/10961.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/10961.html#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 19 Dec 2021 00:31:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">https://www.alkifaey.net/?p=10961</guid>
		<description><![CDATA[استعادة الدولة أولى من الاحتفال بذكراها المئوية سكاي نيوز عربية: 19/12/2021 يحتفل العراقيون هذه الأيام بـ&#8221;مئوية الدولة&#8221;، أي مرور مئة عام على تأسيس الدولة العراقية، وقد انتبهوا لهذه الذكرى في الشهر الأخير من عام 2021، بدلا من الاحتفال بها في موعد التأسيس الحقيقي، وهو 23 أغسطس، الذي توّج فيه الملك فيصل الأول ملكا على العراق [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h1 style="direction: rtl;"><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/faisal1.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-10962" title="faisal1" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/faisal1.jpg" alt="" width="700" height="394" /></a><a href="https://www.skynewsarabia.com/blog/1487599-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%94%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%94%D9%88%D9%8A%D8%A9">استعادة الدولة أولى من الاحتفال بذكراها المئوية</a></h1>
<p style="direction: rtl;"><strong><em><span style="font-size: medium;">سكاي نيوز عربية: 19/12/2021</span></em></strong></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;"><br />يحتفل العراقيون هذه الأيام بـ&#8221;مئوية الدولة&#8221;، أي مرور مئة عام على تأسيس الدولة العراقية، وقد انتبهوا لهذه الذكرى في الشهر الأخير من عام 2021، بدلا من الاحتفال بها في موعد التأسيس الحقيقي، وهو 23 أغسطس، الذي توّج فيه الملك فيصل الأول ملكا على العراق عام 1921.</span></p>
<div>
<div id="firstBodyDiv" data-bind-html-content-type="article" data-bind-html-compile="blog.body">
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">ولكن أي دولة تلك التي نحتفل بذكرى تأسيسها؟ هل ينظر العراقيون جميعا، أو معظمهم، نظرة موحدة إلى هذه الدولة، ويشعرون بالفخر بها والحب والولاء والانتماء لها ويسعون لخدمتها وتعزيز قوتها؟ أم أنها مجرد كيان يمنحهم الأوراق الثبوتية ويوظف بعضهم ويحتضن خلافاتهم العميقة ويشرف على تناحراتهم العبثية وحروبهم المتواصلة؟.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">الحقيقة أن الدولة العراقية ولدت كسيحة، فقد أسسها غرباء يبحثون عن سلطة ومجد، وفق نظريات وضعها لهم غرباء يبحثون عن هيمنة ونفوذ وموارد، بينما قاطع تأسيسها جهلة يقودهم غرباء، بتحفيز من غرباء طامعين، لا يريدون لدولة عصرية أن تقوم إلى جوارهم، وظل سكانها المختلفون دينيا وعرقيا وثقافيا ومعرفيا، أسرى للتقاليد والأوهام والخرافات والطموحات الطوباوية، تتجاذبهم الأهواء والأفكار والأيديولوجيات ذات اليمين وذات اليسار.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">الدولة العصرية تسعى في العادة إلى جمع سكانها تحت سقف واحد وحول مبادئ وقيم مشتركة، بينما تُترك القضايا المختلف عليها خارج الإطار الرسمي، لتطرح في حيز المجتمع المدني. وكلما ازداد حجم القضايا المختلف عليها، ازدادت مساحة المجتمع المدني كي تتسع لها، وفي الوقت نفسه ترسخت المشتركات التي تهيمن على الفضاء العام للمجتمع والدولة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">لا شك أن معضلة الدولة العراقية بدأت منذ الأيام الأولى للتأسيس، فالقادة الجدد، كونهم غرباء ثقافيا وسياسيا وطبقيا، لم يفهموا طبيعة المجتمع ولم يدركوا القيم العصرية التي تقام عليها الدول، بل هم لم يأتوا ابتداءً لخدمة المجتمع الذي جاءوا لتزعمه وقيادته، بل جاءوا من أجل أن يؤسسوا سلطة ومجدا عائليا بمساعدة دولة محتلة، ووفق نظرية تأريخية بالية، ساهمت بدورها في تأجيج نظريات تأريخية بالية أخرى مناقضة لها.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">عندما تأسست الدولة العراقية، انتعشت معها النزعات الانقسامية والانفصالية، خصوصا وأنها تأسست على أنها دولة عربية، دون اكتراث للمكونات القومية الأخرى، وهي الكرد والتركمان والآشوريون والكلدان، ودولة إسلامية، دون الاكتراث لغير المسلمين من المسيحيين والأيزيديين والصابئة واليهود (وكان عددهم يقارب مئة وخمسين ألفا في بداية القرن الماضي حسب إحصائيات).</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">كان تجاهل حقوق الكرد القومية خطأ جسيما ارتكبه المؤسسون والقوى الدولية الداعمة لهم، ومهما كانت التبريرات لحرمانهم من حق إقامة دولة تمثلهم وتحمي حقوقهم القومية والثقافية، فإن حرمانهم من إقامة حكم ذاتي يمكنهم من الحفاظ على هويتهم القومية والثقافية، لم يكن مبررا ولا معقولا.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">وفوق هذا الحرمان، تعرض الكرد في العصور الجمهورية المتأخرة إلى القمع والتهجير والقتل والإبادة بالأسلحة المحظورة، بينما عجز العالم عن إنقاذهم حتى عام 1991، بعد احتلال الكويت وإخراج العراق منه، واندلاع انتفاضة آذار في الشمال والجنوب، فشاهد المجتمع الدولي بأمهات عيونه فرار السكان الكرد، أطفالا ونساءً وشيوخا، إلى الجبال في ظروف مناخية قاسية، خائفين من انتقام سلطة بلدهم منهم. ولم يكن المنتفضون العرب أفضل حالا من الكرد، فقد لاقوا شتى صنوف القتل والقهر والإذلال، وتلك المقابر الجماعية في الشمال والجنوب تشهد على تلك القسوة المفرطة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">في الوسط والجنوب تصدى لقيادة المجتمع من لا يفقه في السياسة وإدارة الدولة وظهر قادة متشددون وغير سياسيين، بنوا أفكارهم وفق نظريات دينية وطائفية متشددة لا تنظر إلى مصلحة الناس، وإنما إلى تطبيق النظرية الطوباوية التي يؤمنون بها، ولا تكترث إلى احتمالات تحقيق إنجاز ينفع الناس على أرض الواقع، فهذا الأمر ليس مهما في نظرهم، والمهم بالنسبة إلى أصحابها هو السير في هذا الطريق بأي ثمن، من أجل نيل الأجر الربّاني، الذي يعتقدون، لسبب أو لآخر، بأنه مضمون باعتبار أن نظريتهم صحيحة ومسددة من الخالق جل وعلا.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="background-color: #ff99cc;"><strong><span style="font-size: x-large;">هناك رجال دين دعوا شريحة كبيرة من العراقيين إلى مقاطعة مؤسسات الدولة، بما فيها المدارس! وكانت النتيجة أنهم ساهموا في تخلف المجتمع الذي كانوا يدّعون تمثيله. وبدلا من أن يرعووا ويعدلوا عن مسارهم الخاطئ وعدم إجادتهم العمل السياسي وطرق بناء الدولة، ابتدعوا قضايا أخرى لاحقا، وأخذوا يبثونها ويثقفون البسطاء بها، ما قاد إلى تقسيم المجتمع وإضعاف الدولة، كالمظلومية والتهميش، وهما وقعا بسبب نهجهم الخاطئ وتصديهم لمهمة هم ليسوا أهلا لها، خصوصا وأن كثيرين منهم غير مطلعين على ثقافة المجتمع ولا يعرفون أساسيات ومقومات الدولة الحديثة.</span></strong></span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">لو كان هؤلاء قد حكَّموا ضمائرهم، وعادوا إلى دينهم الذي يأمرهم بـ <span style="background-color: #00ff00;">(دفع المفاسد وجلب المصالح)</span>، واستعانوا بخبراء في السياسة والعلاقات الدولية كي يعرفوا ما يجري، لأدركوا بأن ما يفعلونه ضار بالدولة، ويلحق ضررا ماحقا بالناس جميعا، لأن الدولة تحتضن الجميع وتحميهم وتخدمهم، وإذا ما ضعفت أو تهرأت، فإن الجميع سيتضررون.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">صحيح أن هناك قصورا ثقافيا لدى سكان العراق في تلك الفترة، فالتعليم كان غائبا، لكن معظم دول العالم الثالث مرت بمراحل مماثلة، بل مرت بظروف أسوأ، ومع ذلك، برز فيها سياسيون أكْفاء وقادة محنكون قادوا المجتمع إلى تأسيس دول ترسخت أسسها بمرور الزمن، لأن أولئك القادة نظروا بعقلانية إلى إمكانياتهم ومصلحة شعوبهم، ولأن الشعوب ارتضت قادة محنكين قادرين على الخدمة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">ظلت الدولة قلقة بسبب اشتداد الانقسام والتشتت والتناحر بين السكان نتيجة لسياسات القادة غير المسؤولة وجهلهم بالعمل السياسي، لذلك شعر البعض بالحاجة إلى تأسيس دولة أخرى، بينما ظلت شريحة مهمة متمسكة بالدولة الحديثة، ساعية إلى ترسيخ هوية مشتركة للسكان، ولكن بطرق تقليدية، بعضها بدائي. لكن شرائح أخرى كانت تنتمي إلى عصر ما قبل الدولة، فانتماؤها الأول والأخير ظل للطائفة أو الدين أو القبيلة، أي أن أعضاءها لا يؤمنون بالدولة الحديثة، التي لها كيان مستقل بحدود جغرافية محددة، ولها سيادة وقانون واقتصاد ومصالح قد تتعارض مع مصالح وتوجهات الدول الأخرى، فظلت منكفئة في الماضي السحيق، الذي كان معظمه متخيلا ولا أساس له على أرض الواقع.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">إلا أن الكارثة الكبرى حلت بالعراق بوصول صدام حسين ومجموعته إلى السلطة في أواخر ستينيات القرن الماضي، والذي تزامن مع حصول الفورة النفطية في السبعينيات. فأصبح لدى العراقيين مشكلتان معقدتان في آن. دكتاتور لا يشعر بالمسؤولية ولا يكترث لإراقة الدماء وشن الحروب، مسنودا بطبقة سياسية طائعة ومستسلمة، وأموال طائلة يستخدمها حيث يشاء، فأنفقها على التسلح والحروب والتجسس على المواطنين وقمع الناقدين والمعارضين وأصحاب الرأي.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">وعلى مدى 30 عاما من حكم الفرد الواحد المتهور، تعمقت مشاعر الشك بين عراقيين كثر حول سلامة الأسس التي أقيمت عليها دولتهم، وحول إمكانية التعايش بين سكانها، فنظام صدام سعى بقوة وعنف لأن يفرض نمطا صارما من التعامل، غير مألوف في أي دولة طبيعية، ما دفع كثيرين إلى الهجرة والمعارضة، أما من بقي في الداخل فقد عاش خائفا حذرا غير متيقن من مستقبله. لقد عادت الطوائف والأقوام العراقية إلى عصر ما قبل التأسيس، إلى الكهوف والمضارب والطواطم، وذهبت أدراج الرياح كل الجهود التي بُذلت في السابق لتعزيز الهوية الوطنية وتوحيد الانتماء للدولة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">ومن الإنصاف القول إن جهود بناء الدولة نجحت جزئيا، إبان العهد الملكي والعهد الجمهوري الأول، وبدأ غالبية العراقيين يشعرون بالانتماء إلى دولة واحدة، لكن بقاء بؤر التشكيك والقلق، وفشل الدولة في بسط سلطتها على الجميع وتحييد الجهات التي تزاحم سلطتها، جعل احتمال العودة عن التمسك بالدولة ممكنا. ومنذ عام 1979 وحتى 2003، تأسست جماعات طائفية وقومية مسلحة، ارتبطت بدول أخرى وسعت لتنفيذ أجنداتها في الهيمنة على العراق سياسيا واقتصاديا، واستخدامه لتحقيق مآرب ونفوذ ومصالح بعيدة الأمد.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">دولة ما بعد 2003 هي دولة بالاسم فقط. فقد تضاعف فيها عدد الجماعات الطائفية المسلحة، التي أحكمت قبضتها على موارد الدولة ومؤسساتها، وسعى المتحكمون بها إلى تقسيمها وإقامة دويلات محلها، أو الأسوأ، إلحاقها بدولة أخرى، أو جعلها تابعة لها. وقبل هذا وذاك، أضعفوها ونهبوا مواردها ومزقوا شعبها ومازالوا مصرين على هذا النهج التخريبي، الذي يواصلونه باسم الدين والوطنية والمقاومة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">هذا لا يعني أن سكان العراق المغلوب على أمرهم يؤمنون بأي من هذه الخيارات. معظم الشباب يريدون دولة عصرية لا تنظر إلى الوراء بل إلى المستقبل، تتعامل مع أفراد الشعب على أنهم مواطنون متساوون في الحقوق والواجبات، وتقيم علاقات متكافئة ومثمرة مع دول العالم، وتدير اقتصادا متناميا وقادرا على توفير العيش الكريم للمواطنين.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">لكن القوى المسلحة مصممة على البقاء، ولو بقوة السلاح والدجل والأكاذيب والتشدق بالدين. فهي تحتج على نتائج الانتخابات لأنها لم تفُز فيها، بسبب رفض الشعب لها، لإجرامها وتبعيتها للأجنبي، وعدم احترامها للدولة ومؤسساتها وعلاقاتها الخارجية. تهاجم السفارات الأجنبية بناء على أوامر من خارج الحدود، وترتبط بـ (محور المقاومة) العابر للحدود ثم تدعي ارتباطها بالقوات المسلحة العراقية، ويتقاضى أعضاؤها رواتب مجزية من الدولة! ولا أحد يعلم ماذا تقاوم، ولماذا، ولكن الجميع يعلم بأنها ذريعة لخداع البسطاء، والبقاء طابورا خامسا يعمل لصالح دولة أخرى ضد العراق.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">لا يمكن الحديث عن دولة حقيقية اليوم في العراق مازالت هناك مليشيات وقوى سياسية تزدهر على نهب المال العام وتتباهى بالخطف والقتل والتبعية لدولة أخرى. ولا يمكن الحديث عن دولة تسود فيها قوى تنافسها في مهامها، من امتلاك السلاح وممارسة العنف، إلى إقامة علاقات مع دول أخرى على حساب الدولة، إلى فرض الضرائب على السكان، وإقامة المحاكم والسجون وشن الحروب الخارجية والداخلية، وتأسيس نظام تعليمي مناقض للنظام التعليمي الرسمي.</span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">خلال العامين الماضيين، قُتل وخُطف وجُرح آلاف العراقيين الأحرار من أهل الرأي المختلف على أيد القوى المسلحة، بينما بقيت الدولة تتفرج، ولم تكشف عن القتلة أو الجهات التي أمرتهم بالقتل. فإن كان المسؤول عن القتل والخطف معروفا في الدولة السابقة، فإن المسؤولية ضاعت كليا في الدولة الحالية، وأصبح هدف العراقيين معرفة من الذي أوغل في قتلهم وخطفهم ونهب أموالهم وأضعف دولتهم.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">إن كانت الدولة السابقة غير منصفة، وتميِّز بين مواطنيها، وإن بدرجات محدودة، فإن الدولة الحالية ممزقة ومتعسفة وظالمة لمواطنيها وفاشلة في أداء مهامها، وقد أصبحت عبئا على شعبها والمنطقة والعالم. الدولة الحقيقية هي التي تتمكن من تفعيل القانون وبسط سيادتها على أراضيها، وتقديم الخدمات الأساسية وصيانة الحريات ومعاملة المواطنين على قدم المساواة. لكن هذا لن يحصل حتى تتمكن من القضاء على الجماعات المسلحة الخارجة على القانون، وحظر استغلال السياسيين للدين واستغفال الناس واستغلالهم باسمه.</span></div>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">عمر العراق الفعلي 7500 عام، واسمه محفور في الصخر، وحضاراته يفتخر بها كل بني البشر، ومهما حاولت قوى طارئة متخلفة ومارقة أن تختطفه وتتحكم به وتسلمه إلى دولة أخرى، فإنها لن تفلح، وسوف تندحر في النهاية لأنها تناطح ما هو أقوى وأبقى منها. إن لم يعُد الضالون عن غيهم، فإن قوى الشعب المتمسكة بالدولة سوف تكتسحهم، وحينها يمكن العراقيين أن يحتفلوا بدولة قوية متماسكة.</span></p>
<p><strong>حميد الكفائي</strong></p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/10961.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل مشكلتنا التكفير أم نتائج التكفير؟</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/7518.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/7518.html#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 07 May 2020 00:38:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[فكر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alkifaey.net/?p=7518</guid>
		<description><![CDATA[هل مشكلتنا التكفير أم نتائج التكفير؟   الحياة، ٢٦ مايو/ أيار٢٠١٧   يلهج مفكرون كثر في بلداننا بإدانة التكفير ولعنه واعتباره نقمة وقعت على الأمتين العربية والإسلامية بسبب لجوء بعض رجال الدين إلى تكفير من يختلف معهم في المعتقد. لكنهم ربما أخطأوا الهدف، فالتكفير ليس المشكلة الحقيقية، فهو رأي ديني يُبنى على محدِّدات معينة، خاطئة كانت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: x-large;"><strong><a>هل </a><a>مشكلتنا التكفير أم نتائج التكفير؟</a><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/مكفر.jpeg"><img class="alignright size-full wp-image-9022" title="مكفر" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/مكفر.jpeg" alt="" width="199" height="132" /></a></strong></span></div>
<div style="text-align: right;"> </div>
<div>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: x-large;"><strong>الحياة، ٢٦ مايو/ أيار</strong></span><strong style="font-size: x-large;">٢٠١٧</strong></div>
<div style="text-align: right;"> </div>
<div style="text-align: right;"><span style="font-family: verdana, geneva; font-size: large;">يلهج مفكرون كثر في بلداننا بإدانة التكفير ولعنه واعتباره نقمة وقعت على الأمتين العربية والإسلامية بسبب لجوء بعض رجال الدين إلى تكفير من يختلف معهم في المعتقد. لكنهم ربما أخطأوا الهدف، فالتكفير ليس المشكلة الحقيقية، فهو رأي ديني يُبنى على محدِّدات معينة، خاطئة كانت أم صائبة، فمن طبيعة الأديان المتأصلة أن يرى أتباع أي منها أن دينهم صحيح وغيره خطأ، فكيف، إذاً، نطالب الفقهاء بأن يمتنعوا عن إبداء آرائهم في ما يعتقدونه صحيحاً أو خاطئاً؟</span></div>
<div>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">لقد أعطى القرآن الإنسان الحرية في أن يؤمن أو لا يؤمن. فقد جاء في سورة «الكهف»: «وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر»، كما جاء في سورة «الكافرون»: «قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم لكم دينكم ولي دين». وهذه الآيات واضحة وصريحة في منح الإنسان حق اختيار عقيدته بحرية تامة. </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">كما جاء في سورة «النحل»: «ادْعُ إِلى سبِيلِ ربّكَ بِالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ وَجادلهم بالتي هي أحسن إِن ربّكَ هو أعلم بمن ضلّ عن سبيلِهِ وهو أعلم بالمهتدين». وهذه الآية تأمر المؤمنين باتباع سبيل الحكمة والموعظة الحسنة في الدعوة إلى الإيمان، وهي تخبر أيضاً بأن الله، وليس الإنسان، أعلم بمن ضل ومن اهتدى، وهذا توجيه واضح بتجنب الحكم على الآخرين في قضايا الإيمان والكفر.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">وعلى رغم وضوح سبب رفض التكفير، وذلك لما يترتب عليه من عواقب وأخطار قد تقود إلى ارتكاب جرائم بحق المكَفَّرِين، فإن المشكلة الحقيقية ليست في التكفير بل في القبول بما يترتب على التكفير من نتائج وكأن هذا الأمر غير قابل للمعالجة وأن الحل الوحيد المتاح أمامنا هو رفض التكفير واعتبار الناس جميعاً مؤمنين مع علمنا أنهم ليسوا كذلك. فما زال الإنسان حراً في أن يؤمن أو لا يؤمن، بنص القرآن، فليس من حق أحد أن يقسره على الإيمان أو يرهبه أو يعاقبه تحت أي ذريعة. وفي هذا العصر الذي يسوده القانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان، لم يعد هناك مكان مريح للقسر والإرهاب </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">علاج المشكلة إذاً لا يكمن في منع التكفير أو نفي الكفر عن أي شخص، فهذه مسألة تتعلق بالرأي، والإيمان والكفر مسائل موضوعية تخضع لقناعة الفرد والنصوص الدينية تمنح الفرد هذا الحق، بل هو في رفض ما يترتب على التكفير من تجاوزات على حرية الأفراد وانتهاك لحقهم الطبيعي والقانوني والإنساني في الاعتقاد بما يقتنعون به من أفكار وعقائد مهما كانت مخالفة للأفكار المألوفة والعقائد السائدة. عندما يُلفظ حد الكفر من النصوص الدينية، وتتغير ثقافة المؤمنين نحو احترام الاختلاف وحرية المعتقد، عندئذ لن يكون التكفير سوى تعبير عن رأي، وهو يتماشى مع الآية التي تحض على اتباع الحكمة والموعظة الحسنة في الدعوة إلى الله، مع التأكيد أن الحكم على الآخرين في مسائل الإيمان وعدمه لم يعد مقبولاً ولا يؤدي أي غرض. وهنا من حقنا أن نتساءل من أين جاء حد الردة أو الكفر مع وجود هذه النصوص القرآنية الواضحة التي تضمن حرية الإنسان في الاعتقاد في الدنيا، وتنسجم مع مبدأ الثواب والعقاب في الآخرة؟</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">المشكلة الأخرى المتعلقة بهذا الأمر هي عدم وضوح القوانين في العالم العربي والإسلامي وضعفها بل استسلامها للنصوص الدينية وتفسيرات الفقهاء التقليدية لهذه النصوص وكأن هذه التفسيرات والآراء مُنزّلة من الخالق ومفروضة على بني البشر، بينما الحقيقة أنها آراء قابلة للتصويب والتخطئة. فالفقهاء جميعاً بشر، يخطئون ويصيبون حتى وإن ارتدوا زياً مميزاً، واتبعوا سلوكاً حياتياً مختلفاً. والحقيقة أن المتشددين منهم يخلقون مشاكل كبيرة لأتباعهم والمجتمع والدولة والاقتصاد والعلاقات الدولية ويعرقلون مسيرة بلدان كثيرة وحياة الناس الذين يفترض أنهم يسعون إلى تربيتهم روحياً. </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">والمشكلة الثالثة التي تعاني منها دول إسلامية عدة هي التردد في معاملة رجل الدين كمواطن يخضع للقوانين المرعية، فهي تعامله وكأنه يتمتع بحصانة سماوية تحميه من ملاحقة القانون وهذا يدفع بعضهم لأن يتصرفوا خارج القانون، وهم في نهاية المطاف بشر يصابون بالغرور وتغويهم السلطة المعنوية التي يوفرها لهم الدين والإيمان الفطري للناس. والمشكلة الرابعة أن الكثيرين من رجال الدين هذه الأيام لم يدرسوا في الجامعات والمعاهد الدينية المرموقة ولم يتدرجوا في اكتسابهم العلم بل أصبح ارتداء الزي الديني سهلاً، وفعلاً ارتداه أشخاص غير مؤهلين فأصبحوا «شيوخاً» و «علماء» من دون دراسة. لكن هذا التطفل على العلوم الدينية والتسرع في تبوؤ موقع «العلماء» لم يمنعا أن يكون لهم أتباع في بلدان كثيرة. أحد هؤلاء أصدر فتوى تسببت في مقتل 120 ألف جزائري في التسعينات، إذ أجاز قتل النساء والأطفال الأبرياء أثناء القيام بواجب «الجهاد في سبيل الله».</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">وما أكثر الذين أجازوا لأنفسهم إصدار الفتاوى والأحكام الدينية من دون أن يكونوا أهلاً لها ما تسبب في قتل الأبرياء وإضعاف الدول التي ينتمون إليها وزعزعة الأمن في بلدان كثيرة. لقد أصبح لزاماً على الدولة أن تتخذ إجراءات رادعة وفق القانون لمنع المتشدقين بالدين من تدمير المجتمع وإضعاف الدولة وإرهاب الناس. كما أصبح من ضرورات سلامة الدين والأخلاق واستمرار الوئام الاجتماعي أن تبين المؤسسات والجامعات الدينية وجهة نظرها بما يدعيه هؤلاء من آراء دينية تثير الكراهية والعنف وتزعزع استقرار المجتمع وتثير الاقتتال بين الناس وتحض على الكراهية ضد أتباع الأديان والمذاهب والمعتقدات الأخرى.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">هذه الأمور تزداد خطورة كل يوم مع انتشار وسائل الاتصال والتواصل والإعلام. السكوت والتجاهل اللذان يمارسهما قادة المؤسسات الدينية لم يعودا خياراً مسؤولاً لأن المسألة أصبحت تتعلق بوجود مجتمعاتنا واستقرار وتماسك دولنا ودورها في الاستقرار العالمي. يجب أن تطبق الحكومات القانون بحق المتجاوزين وإن كانوا يرتدون الزي الديني، وعلى الجامعات والمؤسسات الدينية الحقيقية، التي أحسب أنها معتدلة وتريد صلاح المجتمع، أن تنشط في تعرية المتاجرين بالدين كي تنقذ المجتمع منهم وتساهم في تطوير بلداننا التي طال تأخرها وتحسين صورة الإسلام الذي أصبح متهماً بالتطرف نتيجة أفعال المتطرفين.</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;"><strong>حميد الكفائي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;"> </span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">http://www.alhayat.com/Opinion/Hamid-Al-Kafaee/22050222/هل-مشكلتنا-التكفير-أم-نتائج-التكفير؟ </span></p>
</div>
</div>
<div style="text-align: right;"><span style="font-size: large;"> http://elaph.com/Web/NewsPapers/2017/5/1150176.html</span></div>
<div><span style="font-size: large;"> </span></div>
<p><img class="alignright size-full wp-image-8345" title="تكفير وتبرير" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/تكفير-وتبرير.png" alt="" width="259" height="194" /></p>
<div><span style="font-size: large;"> </span></div>
<div><span style="font-size: large;"> </span></div>
<div> </div>
<div><span style="font-size: large;"> </span></div>
<div><span style="font-size: large;"> </span></div>
<div style="text-align: right;"> </div>
</div>
<div> </div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/7518.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لن يزول التأخر من مجتمعاتنا إلا بإزالة بذوره</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/8444.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/8444.html#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 30 May 2019 22:33:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alkifaey.net/?p=8444</guid>
		<description><![CDATA[لن يزول التأخر من مجتمعاتنا إلا بإزالة بذوره الحياة 30/5/2019 يتساءل كثيرون بحرقة وحسرة عن سبب تأخرنا كأمة عربية وشعوب إسلامية عن باقي الأمم والدول، ولماذا لا نتمكن من العيش كباقي شعوب العالم في وئام وسلام وأمان، ومن دون تهديد أو أخطار وفقر أو تناحر. وهذا تساؤل مشروع خصوصاً بعدما أصبحت المعلومات متاحة للجميع، وأصبحنا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h1 style="direction: rtl;">لن يزول التأخر من مجتمعاتنا إلا بإزالة بذوره</h1>
<h1 style="direction: rtl;">الحياة 30/5/2019</h1>
<h1 style="direction: rtl;"><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/حمورابي1.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-8446" title="حمورابي" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/حمورابي1.jpg" alt="" width="379" height="267" /></a></h1>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">يتساءل كثيرون بحرقة وحسرة عن سبب تأخرنا كأمة عربية وشعوب إسلامية عن باقي الأمم والدول، ولماذا لا نتمكن من العيش كباقي شعوب العالم في وئام وسلام وأمان، ومن دون تهديد أو أخطار وفقر أو تناحر. وهذا تساؤل مشروع خصوصاً بعدما أصبحت المعلومات متاحة للجميع، وأصبحنا نرى كيف تعيش شعوب العالم الأخرى بفضل انتشار وسائل الاتصال والإعلام والتواصل، التي أخذت تسلط الأضواء على كل شيء وتكشفه. بات بإمكاننا الآن أن نقارن بدقة وموضوعية بين مستوى الحياة في مجتمعاتنا ومستواه في المجتمعات أخرى.</span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">ليس صعبا على مجتمعاتنا أن تتطور، وتصبح فعالة ومنتجة ومتسامحة ومنسجمة مع بعضها، فهذا ممكن، خصوصاً وأن وسائل التطور موجودة عندنا، إذ لدينا من القدرات البشرية الخلاقة، والعقول النيرة، والخبرات المتراكمة، ما يمكّننا من ذلك، ولكننا نحتاج قبل هذا إلى إزالة معوقات التطور والنمو، وهي كثيرة من دون شك، بل تشكل عقبة في الطريق إلى المستقبل، لأنها تنثر بذور ديمومتها، في حين أننا لم نبتكر بعد طرقاً لمواجهتها.</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">أول ما يجب أن يتغير في مجتمعاتنا، النظرة السلبية إلى المرأة التي يُلْبِسها البعض تعسفاً لباساً دينياً، بينما الحقيقة أنها تتعلق بعادات وتقاليد انتشرت بسبب سوء الفهم الحاصل في بعض المجتمعات على أنها مرتبطة بالإسلام وهو بريء منها، ويعزو المفكر الليبي الراحل الصادق النيهوم في كتابه &#8220;الحديث عن المرأة والديانات&#8221; الكثير من هذه العادات والتقاليد إلى نصوص دينية قديمة وتقاليد قبلية سبقت مجيء الإسلام بمئات أو آلاف السنين، منها مثلاً ما ينتمي إلى &#8220;قانون حمورابي&#8221; في العراق، أو إلى عادات قبلية نشأت في دولة قرطاجة في تونس وليبيا، التي سبقت مجيء الإسلام بألف عام، لكن بعضنا ما زال متمسكاً بها معتبراً إياها مقدسة، أو منسجمة مع الحياة والدين.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><strong>                                                                                                                                                                                 الصادق النيهوم</strong></div>
<div style="direction: rtl;"><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/sadiq11.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-8451" title="sadiq1" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/sadiq11.jpg" alt="" width="245" height="175" /></a></div>
<div id="teadsads" style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">وعلى رغم أن المرأة حققت تقدماً في معظم المجتمعات العربية، خصوصاً في مجال التعلم واكتساب الشهادات العلمية، إلا أنها ما زالت غائبة نسبياً عن سوق العمل، وتحتاج لأن تدخل هذا المجال بقوة، لتسهم في النهضة. الثروة التي نراها في المجتمعات الأخرى تأتي من ممارسة أفراد المجتمع جميعاً العمل المنتج، وإذا بقيت شريحة كبيرة في مجتمعاتنا معطلة، فستبقى شعوبنا فقيرة مهما امتلكت من ثروات طبيعية.</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">هناك ظاهرة أخرى تطورت في مجتمعاتنا وأصبحت شائعة خلال القرن الماضي، ألا وهي ظاهرة شعور الفرد بأنه يعرف كل شيء وأنه على حق وغيره على باطل، وهذه مشكلة حقيقية لأنها توهم الشخص بأن ما يعتقده صحيح وكل ما يخالفه خاطئ. لذلك، تجده يسعى إلى إرغام الآخرين بشتى السبل، بما فيها العنف، على القبول برأيه. هذه الظاهرة منتشرة في بلدان عربية عدة، وهي تحتاج إلى معالجة جدية عبر برامج ثقافية قد تتخذ أشكالا شتى، من المسلسلات التلفزيونية، إلى البرامج الفكاهية والترفيهية، إلى الكتب واللافتات التي تحض على الاهتمام بالثقافة والتعلم وترك المرء ما لا يعنيه كما يقول الحديث الشريف. إن من يتمدد خارج نطاق معرفته ويؤمن بأنه يعرف كل شيء لديه مشكلة عميقة، وسيتسبب في خلق مشكلة للمجتمع ككل. وهذا النهج تحديداً، هو الذي يقود الناس إلى التطرف. المتطرفون يعتقدون جازمين بأنهم على حق في اعتقاداتهم الدينية الخاطئة، وهم لا يراجعون أنفسهم لأنهم مؤمنون بأن أفكارهم صحيحة، ولو راجعوا أنفسهم واستمعوا إلى رأي العلماء والمختصين، لكانوا عرفوا مواضع الخلل في تفكيرهم.</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">يجب أن تسود مجتمعاتنا الثقافة العقلانية، ومن الضروري أن يتصرف الفرد ضمن الحدود التي يسمح بها تخصصه وتجربته، وهذه هي العقلانية بعينها، أي الاستماع إلى المختصين وأهل الخبرة والمعرفة، وهي أيضا ما يحث عليه الدين، ومع تزايد انتشار المعلومات وتسارعه في كل الاتجاهات، أصبح من المستحيل أن تتمدد معرفة الإنسان خارج تخصصه الدقيق، لأنه إن أراد أن يبدع أو يتقن عمله، فهو بحاجة إلى متابعة يومية لمعرفة المستجدات، ولن يجد الوقت الكافي للتعرف على العلوم الأخرى. ومع ذلك، ما زال في مجتمعاتنا من يتوهم بأن بإمكانه أن يكون موسوعياً ويعرف كل شيء، من الدين إلى السياسة والتاريخ والاقتصاد والعلوم الاجتماعية.</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">المشكلة الأكثر تعقيداً، هي لجوء الرافضين للرأي الآخر أو السلوك المختلف، إلى العنف، إذ أصبح المثقف معرضا للقتل، من دون أن يعرف من الذي يريد قتله وأي فكرة يمكن أن تقود إلى ذلك. لم يعد المثقف والمفكر يجرؤ على البوح بآرائه حول شؤون المجتمع والدولة والدين، لأنه سيواجَه بأعنف ردود الفعل، ليس من الحكومات التي أصبح بعضها عاجزاً عن حمايته، بل من الناس الذين يتحكم بهم المتطرفون. كان مجتمعنا إلى عهد قريب أكثر تسامحاً، وكان مفكرونا ومثقفونا يصرحون علناً بآرائهم الجدلية، فطه حسين لم يخشَ أحدا عندما كتب &#8220;في الشعر الجاهلي&#8221;، ولم يشعر علي الوردي بخطر عندما كتب &#8220;وعاظ السلاطين&#8221; ولا نجيب محفوظ حينما كتب &#8220;أولاد حارتنا&#8221;، علماً أنهم واجهوا انتقادات واحتجاجات. في العهود المتأخرة، أصبح المثقف والمفكر يقتل قبل أن يدلي برأيه، إذ قتل علاء مشذوب وكامل شياع وقاسم إعجام وشكري بلعيد وفرج فودة من دون أن يهددوا أحداً أو يشكلوا خطراً على أحد.</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><strong>                                                                                                                                                            جون ستيورات ميل</strong></div>
<div style="direction: rtl;"><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/John-Stuart-Mill.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-8447" title="John Stuart Mill" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/John-Stuart-Mill.jpg" alt="" width="318" height="360" /></a></div>
<div style="direction: rtl;"> <span style="font-size: large;">يقول المفكر الإنكليزي جون ستيورات ميل: &#8220;إن كان بنو البشر جميعاً، عدا فرد واحد، قد أجمعوا على رأي، وأن ذلك الفرد له رأي مختلف، فلا يحق لبني البشر أن يسكِتوه، تماما ًكما لا يحق للفرد المعني، لو كان قادراً، أن يُخرِسهم&#8221;. ويتابع ميل: &#8220;إن إسكات أي فكرة، يعني حرمان الجنس البشري، الأجيال الحالية والمقبلة، من الذين يختلفون مع الفكرة أكثر من الذين يتفقون معها. وإذا كانت الفكرة صحيحة، فإن بني البشر سيُحرَمون من فرصة استبدال الخطأ بالحقيقة، وإن كانت خاطئة، فإنهم سيخسرون منفعة لا تقل أهمية، ألا وهي اكتساب اليقين بعد أن تصطدم الحقيقة بالأكذوبة&#8221;.</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;">بذور التأخر والفقر والجهل ما زالت تُزرع وتنتشر، بينما جهود إيقافها ما تزال متعثرة. المتطرفون يريدون أن يسكتوا الناس جميعاً ويقهروهم ليتسيدوا عليهم ويسوموهم سوء العذاب. ليس من العدل والإنصاف أن تبقى شعوبنا فقيرة ومتأخرة، لمجرد أن هناك قلة قليلة يحلو لها أن تمنع التطور وتنقل الناس إلى عهود ما قبل التاريخ، فتمارس الإرهاب والعنف لإرغام الناس على الصمت. آن الآوان لتضطلع الحكومات والمؤسسات الثقافية والاقتصادية والقانونية بدورها في حماية المثقفين والمفكرين والصحافيين وأصحاب الرأي، ليتمكنوا من تنوير المجتمع والنهوض بالدولة.</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><a href="http://www.alhayat.com/article/4631860/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A/%D9%8A%D8%B2%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%AE%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%B0%D9%88%D8%B1%D9%87">http://www.alhayat.com/article/4631860/%D8%B1%D8%A3%D9%8A/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A/%D9%8A%D8%B2%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%AE%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%A8%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%B0%D9%88%D8%B1%D9%87</a></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/8444.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حيث تنتهي الأشياء: رحيل فوزي كريم</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/8400.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/8400.html#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 May 2019 11:40:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[أدب]]></category>
		<category><![CDATA[فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مناسبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alkifaey.net/?p=8400</guid>
		<description><![CDATA[حيث تنتهي الأشياء: رحيل فوزي كريم فوزي كريم، الشاعر والرسام والموسيقي والمثقف الموسوعي يغادر الدنيا تاركا وراءه عشرات المؤلفات واللوحات والمقالات والقصائد. لقد كرس فوزي حياته كلها للأدب فلا تراه إلا في مناسبة أدبية. كان هادئا ووديعا ومتصالحا مع نفسه والآخرين، لا يتحدث إلا عند الضرورة القصوى&#8230;  وبالإضافة إلى كونه أديبا عربيا متميزا، كان ملما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: x-large;">حيث تنتهي الأشياء: رحيل فوزي كريم</span></strong></p>
<p style="direction: rtl;"><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/Fawzi-Kareem-Hamid-Alkifaey1-Kuwait.jpg"><img class="alignright size-medium wp-image-8404" title="Fawzi-Kareem-Hamid-Alkifaey1-Kuwait" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/Fawzi-Kareem-Hamid-Alkifaey1-Kuwait-300x283.jpg" alt="" width="300" height="283" /></a></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large; font-family: arial, helvetica, sans-serif;">فوزي كريم، الشاعر والرسام والموسيقي والمثقف الموسوعي يغادر الدنيا تاركا وراءه عشرات المؤلفات واللوحات والمقالات والقصائد. لقد كرس فوزي حياته كلها للأدب فلا تراه إلا في مناسبة أدبية. كان هادئا ووديعا ومتصالحا مع نفسه والآخرين، لا يتحدث إلا عند الضرورة القصوى&#8230; </span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-family: arial, helvetica, sans-serif;"> <span style="font-size: large;">وبالإضافة إلى كونه أديبا عربيا متميزا، كان ملما في الآداب العالمية (الإنجليزية تحديدا)، من شعر ونثر ورواية وموسيقى، وقد أصبحت الموسيقى مجال اهتمامه الأساسي لاحقا.</span></span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-family: arial, helvetica, sans-serif;"> <span style="font-size: large;">كان شاعرا مبدعا وله أسلوبه المتميز في الشعر، وقد بدأ مسيرته الشعرية بمجموعته الأولى (حيث تبدأ الأشياء) في ستينيات القرن الماضي عندما كان في الثالثة والعشرين من عمره، ثم تبعها بمجموعة (أرفع يدي احتجاجا) مطلع السبعينيات.</span></span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-family: arial, helvetica, sans-serif;">  <span style="font-size: large;">أصدر فوزي مطلع التسعينيات مجلة أدبية رائدة هي (اللحظة الشعرية) وكنت مشتركا فيها منذ صدورها حتى توقفها، وما أزال احتفظ ببعض نسخها، وكانت (اللحظة) أحد المصادر المهمة في الأدب العربي والعراقي إلى جانب مجلة (الإغتراب الأدبي) للشاعر صلاح نيازي.</span></span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-family: arial, helvetica, sans-serif;"> <span style="font-size: large;">أول كتاب قرأته لفوزي كريم كان (ثياب الإمراطور) الصادر عام 2000 والذي تناول فيه الشعر الحديث بالنقد والتحليل. وكان قد مهد للكتاب قبل عدة سنين في مقال له في جريدة الحياة. ربما كان فوزي أول من أشار إلى المنحى القومي في شعر سعدي يوسف الذي عرف عنه بأنه شاعر يساري شيوعي، وكان ذلك في كتابه (شاعر المتاهة وشاعر الراية).</span></span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large; font-family: arial, helvetica, sans-serif;">وفي الموسيقى كتب فوزي كريم أربعة كتب متميزة ومثيرة هي (الموسيقى والرسم) و(الموسيقى والشعر) و(الموسيقى والتصوف) و(الموسيقى والفلسفة).</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large; font-family: arial, helvetica, sans-serif;">فوزي كريم شخصية ثقافية فذة، وقلما تجود الحياة بشخص يتمتع بمثل قدراته الثقافية والأدبية الخلاقة، فهو شاعر ورسام وموسيقي ومثقف (بفتح القاف ثم كسرها) كرّس كل لحظة من حياته للثقافة والأدب والموسيقى، فكان بحق مبدعا في كل مجال طرقه.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-family: arial, helvetica, sans-serif;"><span style="font-size: large;">يغادرنا فوزي اليوم وهو في أوج نشاطه وعطائه. ستفتقده الساحة الأدبية العربية، وبالتأكيد الساحة الثقافية العالمية. </span><span style="font-size: large;">تعازينا القلبية لكل مثقفي وأدباء العراق ولنجليه سامر وباسل وأمهما المثقفة الرائعة والفنانة المبدعة لِلي الطائي وكل محبيه وأصدقائه ومتذوقي شعره.</span></span></p>
<p style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: x-large;">حميد الكفائي</span></strong></p>
<p style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: x-large;">18 أيار 2019</span></strong></p>
<p style="direction: rtl;"><img class="alignright size-medium wp-image-8403" title="شاعر المتاهة" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/شاعر-المتاهة-300x204.jpg" alt="" width="300" height="204" /></p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p><img class="alignright size-medium wp-image-8401" title="ثياب" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/ثياب-300x300.jpg" alt="" width="300" height="300" /></p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/القلب-المفكر.jpg"><img class="alignright size-medium wp-image-8402" title="القلب المفكر" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/القلب-المفكر-300x204.jpg" alt="" width="300" height="204" /></a></p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/مدينة-النحاس.jpg"><img class="alignright size-medium wp-image-8418" title="مدينة النحاس" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/مدينة-النحاس-300x168.jpg" alt="" width="300" height="168" /></a></p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/الفضائل-الموسيقية.jpg"><img class="alignright size-medium wp-image-8419" title="الفضائل الموسيقية" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/الفضائل-الموسيقية-202x300.jpg" alt="" width="202" height="300" /></a></p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/الموسيقى-والشعر.png"><img class="alignright size-full wp-image-8420" title="الموسيقى والشعر" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/الموسيقى-والشعر.png" alt="" width="192" height="250" /></a></p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/الربع-الخالي.png"><img class="alignright size-medium wp-image-8421" title="الربع الخالي" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/الربع-الخالي-181x300.png" alt="" width="181" height="300" /></a></p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/صحبة-الآلهة.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-8422" title="صحبة الآلهة" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/صحبة-الآلهة.jpg" alt="" width="180" height="280" /></a></p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/قارات-الأوبئة.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-8423" title="قارات الأوبئة" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/قارات-الأوبئة.jpg" alt="" width="181" height="278" /></a> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/عثرات-الطائر.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-8424" title="عثرات الطائر" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/عثرات-الطائر.jpg" alt="" width="200" height="300" /></a></p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/مراعي-الصبار.png"><img class="alignright size-full wp-image-8425" title="مراعي الصبار" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/مراعي-الصبار.png" alt="" width="300" height="160" /></a></p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/العودة.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-8428" title="العودة" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/العودة.jpg" alt="" width="233" height="300" /></a></p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/يوميات.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-8429" title="يوميات" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/يوميات.jpg" alt="" width="208" height="317" /></a></p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/ما-الشعر-إلا.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-8430" title="ما الشعر إلا" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/ما-الشعر-إلا.jpg" alt="" width="156" height="206" /></a></p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/آخر-الغجر.png"><img class="alignright size-full wp-image-8431" title="آخر الغجر" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/آخر-الغجر.png" alt="" width="386" height="633" /></a></p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/تهافت.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-8432" title="تهافت" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/تهافت.jpg" alt="" width="344" height="544" /></a></p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/fawzi-karim1.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-8433" title="fawzi-karim" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/fawzi-karim1.jpg" alt="" width="334" height="382" /></a></p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"> </p>
<p style="direction: rtl;"><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/fawzi-karim.jpg"><br /></a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/8400.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آراء غير مقدسة وخلافات قابلة للحل: مشكلتنا تقديس الأشخاص والأفكار والأمكنة</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/6096.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/6096.html#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 14 Jul 2015 23:30:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[فكر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alkifaey.net/?p=6096</guid>
		<description><![CDATA[آراء غير مقدسة وخلافات قابلة للحل الهدى: تموز ٢٠١٥ الكثير من خلافاتنا التي تعرقل حياتنا وتحولها جحيما هي خلافات تتعلق بالمزاج ويمكن حلها بسهولة عبر الحوار والقبول بالاختلاف، لكن كثيرين منا مازلوا يلجأون إلى طرق قديمة في حلها. المشكلة الأكبر لدينا هي تقديس الأشخاص والأفكار والأمكنة والأحداث والتأريخ ما يجعل الحديث بها او انتقادها أمرا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;"><strong><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/Corbis-42-15295848.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-6097" title="Two colleagues quarrelling in the office" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/Corbis-42-15295848.jpg" alt="" width="640" height="425" /></a>آراء غير مقدسة وخلافات قابلة للحل</strong></span></p>
<p dir="rtl"><strong><span style="font-family: verdana, geneva; font-size: large;">الهدى: تموز ٢٠١٥</span></strong></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">الكثير من خلافاتنا التي تعرقل حياتنا وتحولها جحيما هي خلافات تتعلق بالمزاج ويمكن حلها بسهولة عبر الحوار والقبول بالاختلاف، لكن كثيرين منا مازلوا يلجأون إلى طرق قديمة في حلها. المشكلة الأكبر لدينا هي تقديس الأشخاص والأفكار والأمكنة والأحداث والتأريخ ما يجعل الحديث بها او انتقادها أمرا يثير الخصام  والعراك بل والاقتتال، بينما الحقيقة هي أن كل هذه الخلافات تدخل في باب الاختلاف في الرأي.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">معظم الصراعات الجارية في العالم العربي والإسلامي حاليا تتخذ طابعا دينيا والسبب هو ليس لأن خلافاتنا متعلقة بالدين بل لأن المختلفين جعلوها كذلك واستعانوا بالنصوص الدينية ضد بعضهم البعض. فإن اختلف بعضنا حول تفسير قضية تأريخية، علما إن علينا ألا نختلف في التأريخ بل ندعه للمؤرخين فقط، فإنه يلجأ إلى حسم الخلاف بالاقتتال وتغييب الآخر كي لا يسمع رأيه، بينما لم يشهد التأريخ أن فكرة ما قُضي عليها بالقتل والتغييب الجسدي. والتأريخ الحديث خير شاهد على ما أقول. </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">كم أراد صدام أن يغيب معارضيه الإسلاميين بالقتل والحبس والتهجير والقمع؟ ماذا كانت النتيجة؟ كثر أعداؤه وتمكنوا في النهاية من إزاحته والحلول محله. والشيء نفسه ينطبق على الآخرين الذين يعتقدون أنهم يمتلكون القوة الآن، لكن عليهم أن يعلموا أن كل شيء متغير في هذه الحياة وعليهم أن يتعلموا فن الحوار والقبول بالآخر فهو أفضل وسيلة للبقاء. الافكار لا تُحارب بالتغييب الجسدي وحياة الإنسان وحريته مقدستان ولذلك ركزت الأديان على الحياة وجاء في القرآن الكريم (من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا). </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">طبعا هناك من يريد أن يسيء تفسير (بغير نفس أو فساد في الأرض) ويوهم الآخرين بأنه يقتل &#8220;في سبيل الله&#8221; وأن هذه الآية لا تنطبق عليه لكن هذا الكلام لا يقنع أحدا فلا يحق لكائن من كان أن يقرر ما هو حق وما هو فساد وحده ودون محاكمة أصولية تجرى وفق القوانين المرعية في أي بلد.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">في صدر الإسلام لم يستبد أحد برأيه ولم يقتل الناس دون محاكمة وخلافا للقانون، بل كان العفو هو الأساس إذ عفى النبي (ص) عن (وحشي)، قاتل سيد الشهداء حمزة، وهناك من اشتكى الإمام علي (ع) إلى القضاء فوقف في المحكمة مدافعا عن نفسه، بل طلب من القاضي ألا يخاطبه بـ (أمير المؤمنين) لأنه رأى في ذلك تفضيلا له على خصمه بينما يجب أن يتساويا أمام القضاء… هذه هي أخلاق الذين ندعي اتباعهم ولنسأل أنفسنا أين نحن منهم الآن؟</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">هؤلاء الذين يدعون الانتماء إلى الإسلام عليهم أن يقتدوا بعدالة السابقين، والقصص حول عدالتهم وسماحتهم لا تعد ولا تحصى، لكننا نكتفي بترديدها والتغني بها وعند التطبيق تجدنا متشنجين متعصبين قساة وهذا ليس من الإسلام بشيء وليس من الإنسانية بشيء، فهذا نبينا يختصر البعثة النبوية كلها بإتمام مكارم الأخلاق (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)، فمَهَمَّةُ النبي (ص) كانت في الحقيقة إتمام مكارم الأخلاق التي كانت ناقصة فأتمها بالتسامح والصفح والعفو عند المقدرة ونفع الناس وقضاء حوائجهم. لقد ورد في القرآن الكريم (ولقد كرمنا بني آدم) دون أي شرط لهذا التكريم، فالإنسان مكرم بغض النظر عن رأيه أو عقيدته أو طريقة حياته ومن هذه الآية يستدل السيد محمد حسين فضل الله (رح) على طهر الناس جميعا.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">وكي نكون منصفين فإن الملايين من المسلمين اليوم يتخلقون بهذه الأخلاق، لذلك فإن النقد موجه لأولئك المتعصبين المتشنجين القساة الذي اختطفوا الإسلام واعتبروه ملكا لهم بينما هو ملك الناس جميعا وهم عنه غرباء.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: large;"><strong>حميد الكفائي</strong></span></p>
<div><strong><br /></strong></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/6096.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحرب على الماضي</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/5694.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/5694.html#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Mar 2015 22:08:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[فكر]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alkifaey.net/?p=5694</guid>
		<description><![CDATA[  مجلة الهدى-آذار 2015                          تدمير آثار الموصل وهدم مدينة نمرود الأثرية على أيدي متخلفي داعش دليل صارخ على أن هذه المجموعة الهمجية في عجلة من أمرها لأنها تعلم أنها غير باقية طويلا لذلك فهي تريد أن تترك (بصمة) على العراق، وأي بصمة هذه التي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl"><span style="font-family: verdana, geneva; font-size: large;"><strong>  مجلة الهدى-آذار 2015</strong><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/winged-bull.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-5695" title="winged bull" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/winged-bull.jpg" alt="" width="232" height="217" /></a>                          تدمير آثار الموصل وهدم مدينة نمرود الأثرية على أيدي متخلفي داعش دليل صارخ على أن هذه المجموعة الهمجية في عجلة من أمرها لأنها تعلم أنها غير باقية طويلا لذلك فهي تريد أن تترك (بصمة) على العراق، وأي بصمة هذه التي تريد تركها في حياتنا؟ إنها محو تأريخِنا العريق الذي نتميز به على دول العالم الأخرى.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">الإرهابيون لا يفقهون قيمة هذا التأريخ وهذه الآثار لأنهم لا يريدون أن يروا شيئا مخالفا لما لقَّنهم به شيوخُهم المتخلفون. فكل شيء يخالف رأيِهم يجب أن يختفي والأغرب أنهم ينسبون همجيتَهم هذه إلى الإسلام الذي لم يفرض على أحد شيئا حتى في أيامه الأولى التي كان فيها مهددا، فكيف الآن وبعد ١٤٠٠ عام من اكتمال الرسالة الإسلامية (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا).</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">المتخلفون يعتقدون أن قيام المسلمين بهدم الأصنام عند فتح مكة هو الدليل الصارخ على أن الإسلام يحارب الآثار وينسون أن الآثار ليست أصناما ولا أحد يعبدها لا سابقا ولا حاليا بل هي كما يدل عليها اسمها (آثار) لحضارات سابقة تميز البلدان العريقة كالعراق ومصر واليونان وإيطاليا والصين والهند وإيران عن غيرها.</span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">هدم الآثار لا يمحو ذكر الحضارات القديمة ولا يُنسي الناس العادات أو الثقافات التي كانت سائدة لأن هذه مدونة في الكتب وموثقة بالصور والآثار الأخرى التي تحتويها المتاحف العالمية… آثار العراق موجودة في متاحف عالمية أخرى ولا يمكن داعش أن يزيلها من ذاكرة العالم بمجرد تدمير تمثال الثور المجنح في متحف الموصل. </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">حضارة العراق وآثاره وأثره على الحضارة العالمية لا يمكن محوُها بهذه السهولة التي يتوهمها الهمج، بل إن ما قام به الإرهابيون في الموصل من أعمال همجية يندى لها جبين جنكيزخان وهولاكو وبول بوت وهتلر، إنما يزيد من اهتمام العالم بالعراق ويركز الانتباه على دور العراق التأريخي في الحضارة العالمية. </span></p>
<p dir="rtl"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">لا أحد في العالم ينكر أن الكتابة اكتشفها العراقيون السومريون في الوركاء قبل ٥٠٠٠ عام، وأن أول قانون سُن في تأريخ البشرية كان عراقيا وهو مسلة حمورابي في بابل، وأن الجنائن المعلقة (في بابل أو نينوى ليس مهما) هي من عجائب الدنيا السبع، وأن العجلة وعلم المحاسبة وعدد أيام السنة والساعة كلها اكتشفت في العراق. هذه حقائق باقية ولا يمكن أحدا أن ينكرها والزائل هو الإرهابيون الهمج غير القادرين على أن يتركوا أثرا ينفع الناس. (فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض).</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/5694.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
