<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>موقع حميد الكفائي - Hamid Alkifaey&#039;s website &#187; تقارير</title>
	<atom:link href="https://www.alkifaey.net/category/%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%b1/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.alkifaey.net</link>
	<description>موقع حميد الكفائي: مقالات سياسية وثقافية واقتصادية وأخبار وتقارير ومقابلات....</description>
	<lastBuildDate>Thu, 23 Apr 2026 19:36:58 +0000</lastBuildDate>
	<language></language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.4.1</generator>
		<item>
		<title>قمة جدة: خطاب عقلاني وارتقاء إلى مستوى التحديات</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/12624.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/12624.html#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 24 May 2023 11:53:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">https://www.alkifaey.net/?p=12624</guid>
		<description><![CDATA[قمة جدة: خطاب عقلاني وارتقاء إلى مستوى التحدياتسكاي نيوز عربية: 24 مايو/أيار 2023 مؤتمر القمة العربية الثانية والثلاثين، الذي انعقد في جدة في 19 مايو الجاري، تميَّز عن باقي القمم العربية بمزايا عديدة، رغم قِصر فترة الانعقاد وعِظم التحديات التي تواجهها المنطقة العربية. الميزة الأولى لهذه القمة هي المشاركة الفاعلة للزعماء الذين حضروا بمستويات رفيعة، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><strong><a href="https://www.skynewsarabia.com/middle-east/1623494-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8-%D8%B9%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA">قمة جدة: خطاب عقلاني وارتقاء إلى مستوى التحديات</a><br /><span style="font-size: medium;"><em>سكاي نيوز عربية: 24 مايو/أيار 2023</em></span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/قمة-جدة.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-12625" title="قمة جدة" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/قمة-جدة.jpg" alt="" width="711" height="400" /></a>مؤتمر القمة العربية الثانية والثلاثين، الذي انعقد في جدة في 19 مايو الجاري، تميَّز عن باقي القمم العربية بمزايا عديدة، رغم قِصر فترة الانعقاد وعِظم التحديات التي تواجهها المنطقة العربية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">الميزة الأولى لهذه القمة هي المشاركة الفاعلة للزعماء الذين حضروا بمستويات رفيعة، فالتمثيل كان بمستوى الرؤساء أو نوابهم أو رؤساء الحكومات، باستثناء السودان الذي مثله السفير المخضرِم، دفع الله الحاج علي، بسبب الظروف الاستثنائية التي يمر بها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">حققت القمة انفراجا مهما في العلاقات العربية، وهو حضور الرئيس السوري بشار الأسد، بعد انقطاع دام 12 عاما. كما تميزت بمشاركة شخصية دولية، هي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">تميز الخطاب العربي بالعقلانية والواقعية، وابتعد كثيرا عن الشعبوية، التي اتسمت بها خطابات العديد من الزعماء سابقا. وبدا الخطاب موحَّدا حول قضايا فلسطين والسودان واليمن وسوريا ولبنان وليبيا وإيران، وكذلك حول قضايا أخرى كالمياه والأمن والتكامل والتنمية الاقتصادية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">ولا يكاد المتابع لخطابات المشاركين أن يفرّق بينها، إلا عند التأكيد على قضايا وطنية متعلقة بالبلد المعني، خصوصا البلدان المبتلاة بالصراعات الداخلية المسلحة، كالسودان واليمن وليبيا وسوريا.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">افتتح القمة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، مرحِّبا بالضيوف جميعا، وبالأخص الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس السوري بشار الأسد، متمنيا لبلديهما تجاوز الأزمات التي يمران بها. وبيَّن الأمير محمد موقف بلاده من مختلف القضايا العربية، وجهودها في حل الأزمات العربية، سواء في اليمن أو السودان، أو فلسطين، وطالب بإقامة الدولة الفلسطينية بحدود عام 1967، وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لها بما يحقق طموحات الشعب الفلسطيني. وأكد أن المملكة لن تسمح بأن تكون المنطقة العربية مسرحا للصراعات الدولية، واختتم بالقول إن المنطقة تمتلك إمكانيات طبيعية وبشرية وثقافية هائلة تمكِّنُها من تبوء مكانة متميزة وتحقيق نهضة شاملة في جميع المجالات.  </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">الزعماء جميعا رحبوا بعودة سوريا إلى الجامعة العربية، ودانوا التجاوزات الإسرائيلية المتكررة في الأراضي الفلسطينية، والكل، دون استثناء، طالب بإقامة دولة فلسطينية بحدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وبعضهم، كرئيس الوزراء العراقي، ورئيس مجلس القيادة اليمني، سمّاها (القدس الشريف)، وهو الاسم الذي استخدمه الزعيم الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"> ودعا المشاركون، تصريحا أو تلميحا، إلى التسوية الشاملة، وفق المبادرة العربية للسلام، وقرارات الشرعية الدولية. كما شكروا المملكة العربية السعودية لاستضافتها القمة، وأشادوا بسياساتها الرامية لتحقيق التضامن العربي وحل المشاكل المعقدة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">ورحب الزعماء بتحسن العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإيران، وعبَّروا عن أملهم بأن يكون هذا التقارب بداية لانفراجٍ حقيقي في العلاقات بين دول المنطقة، وتعاون وثيق في المجالات كافة.  </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">الدول العربية عموما لا تريد من إيران سوى أمرٍ واحد فقط، وهو عدم التدخل في شؤونها، مقابل إقامة علاقات مثمرة اقتصاديا وسياسيا، تعود بالنفع على شعوب المنطقة بأسرها. والدول العربية لا تهتم لنوع النظام السياسي في إيران، ولا لسياساته الداخلية، فهذه قضايا تخص الشعب الإيراني وحده. وهذا الشرط العربي ينسجم مع القانون الدولي، ومبادئ السيادة والتعايش وحسن الجوار ومصلحة شعوب المنطقة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">ولأول مرة، يهتم الإعلام العالمي بمؤتمر القمة العربية، إذ تصدرت أخبار القمة نشرات أخبار المحطات الرئيسية العالمية. وكدليل على الأهمية الدولية للقمة العربية، سعى الرئيس الأوكراني لحضورها، ومخاطبة الزعماء العرب مباشرة، وطرح محنة بلاده أمامهم، وذلك لشعوره بأن هذه التجمع مؤثر، ويمكن أن يغيِّر موازينَ القوى، إنْ اتخذَ موقفا في هذا الاتجاه أو ذاك.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">وقد شكر زيلينسكي المملكة العربية السعودية لسماحها له بحضور القمة، وأكد على أهمية العلاقات بين أوكرانيا والعالم العربي، قائلا إن أوكرانيا تزود العالم العربي بالقمح، وإن أعدادا كبيرة من الطلبة العرب درسوا في أوكرانيا، وأعرب عن أمله بعودة العرب إلى أوكرانيا بعد انتهاء الأزمة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">وحثًّ زيلينسكي الدول العربية على تفهم موقف بلاده، قائلا إن أوكرانيا لم تبدأ الحرب ولم تعتدِ على أي دولة، وشكا من مساندة إيران لروسيا، قائلا إن المُسيَّرات الإيرانية تُستخدم ضد أوكرانيا، وهي دولة مسالمة، وخلُص إلى القول &#8220;لا أعتقد بأنكم ترضون بأي اعتداء على أي دولة. لقد ولّى زمن الاستعمار والهيمنة&#8221;.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">الزعيم الفلسطيني، محمود عباس، ذكَّر المؤتمرين بالذكرى 75 للنكبة، وأشاد بإحياء الأمم المتحدة لذكراها هذا العام، وسرد ما فعلته إسرائيل من تجاوزات ضد الفلسطينيين خلال السنوات الخمس والسبعين الماضية، داعيا الدول العربية لدعم الشكوى المقدمة ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">مشكلة اليمن مازالت قائمة، وكان رئيس مجلس القيادة اليمني، رشاد العليمي، صريحا وواضحا في خطابه أمام مؤتمر القمة، إذ قال إن المليشيات التي تدعمها إيران تزعزع استقرار اليمن وتعترض السفن القادمة إلى الموانئ اليمنية، بل وتعيق حتى توزيع رواتب الموظفين. وأضاف أن الحكومة التي يقودها ملتزمة بالهدنة من طرف واحد، وناشد المؤتمرين بممارسة الضغوط &#8220;كي تلتزم المليشيات الحوثية بالهدنة أيضا&#8221;.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">لا شك أن المنطقة العربية عانت كثيرا من التدخلات الإيرانية في شؤون دولها، خصوصا العراق واليمن ولبنان وسوريا، وقد آن الأوان لأن توضع العلاقات على أسس صحيحة، بحيث تخدم الشعوب العربية والإيرانية، التي تعاني غالبيتها من الفقر وتدني الخدمات الأساسية، بل ويعاني بعضها من التمزق والحروب الداخلية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">المشاكل العربية الأخرى، كالمشكلة الليبية والصومالية والسودانية، هي الأخرى مُلِحَّة، وتحتاج إلى تعامل واقعي، يأخذ بنظر الاعتبار إمكانية التوصل إلى حلول عملية مقبولة للأطراف المختلفة. مبعوث السودان إلى القمة، دفع الله الحاج علي، أوضح المشكلة، وأشاد بجهود المملكة لحلها، وأنحى باللائمة على قوات (الدعم السريع) قائلا إنها سعت للاستيلاء على السلطة بالقوة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">إن قرار إعادة سوريا إلى الجامعة العربية، ودعوة الرئيس بشار الأسد لحضور القمة العربية، قد تعاملا مع القضية السورية على أسس الواقعية. ورغم اعتراض البعض على عودة سوريا، فإن استمرار معاناة الشعب السوري، جراء المقاطعة العربية والصراع المسلح بين الجماعات المختلفة، إضافة إلى الكوارث الطبيعية، لم يعُد خيارا قابلا للاستمرار، خصوصا مع تعثر التوصل إلى حل يرضي الأطراف كافة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">لقد عانت سوريا كثيرا خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية، إذ تشرد 14 مليون سوري، وتجاوز عدد القتلى النصف مليون، وتقسمت البلاد إلى مناطق نفوذ تسيطر عليها جماعات مسلحة، بينما تدهور الوضع الاقتصادي والمعاشي والخدمي لعموم الشعب السوري، وكل هذا حدث دون أن يحصل أي انفراج في الأزمة، ولم تتحقق طموحات الشعب السوري في إنجاز التغيير المنشود.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">فهل يكمن الحل في استمرار النزيف السوري، بانتظار حلٍ لم يتحقق خلال 12 عاما من الحروب والتمزق والتشرد؟ أم أن بالإمكان سلوكَ طرقٍ جديدة للتوصل إلى حل عملي؟</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">التحرك السياسي لإنهاء المأساة السورية صار مُلِحَّا، والتفاهم العربي مع النظام السوري قد يخفف حدة الأزمة، وقد يكون نافذةً للتأثير على صانع القرار كي يغيِّر نهجه، الذي تسبب في تمزيق البلاد وتشريد السكان، والسياسة هي في النهاية فن الممكن.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">إعادة العلاقات مع سوريا لا يعني نسيان الجرائم التي ارتكبت بحق السوريين، وبالتأكيد لا يعني الوقوف مع الطرف المعتدي، وإنما يعني فتح صفحة جديدة وتبني نهج جديد لمعالجة الأزمة. وقد أشار إلى ذلك معظم الزعماء العرب، وبينهم الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الذي قال إن الحل يجب أن يكون وفق قرارِ مجلس الأمن 2254، الذي دعا إلى أن يكون القرار بأيدي الشعب السوري.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">وتبذل المملكة العربية السعودية جهودا واسعة لحل المشاكل العربية المستعصية، خصوصا قضايا اليمن والسودان وسوريا وفلسطين، وهي مؤهلة لامتلاكها الإمكانيات السياسية والدبلوماسية والمادية، وتمتعها بعلاقات جيدة مع مختلف الأطراف، لكن الحلول القابلة للحياة تتطلب تعاون الجميع.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">وقد تبوأت المملكة موقعا دوليا متميزا منذ عام 2008، عندما نالت عضوية مجموعة العشرين، (G20)، ذات الاقتصادات المؤثرة عالميا، وكان مقررا أن تستضيف مؤتمر القمة لقادة المجموعة في الرياض عام 2020، لكن جائحة كورونا حالت دون انعقاده فعليا، فانعقد افتراضيا، عبر الاتصال المرئي.  </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">الاقتصاد السعودي حقق نموا غير مسبوق عام 2022، وفق بيانات الهيئة السعودية العامة للإحصاء، إذ بلغ معدل النمو 8.7%، وبذلك تجاوز الناتج المحلي الإجمالي السعودي حاجز الترليون دولار لأول مرة. السياسات المدروسة والهادئة التي سلكتها المملكة، سواء في مجال السياسة أو الاقتصاد، أو العلاقات الدولية، قد أثمرت، ومكَّنتها من كسب ثقة العالم، واتخاذ مواقف مستقلة تخدم مصالحها الوطنية والقومية. وفي هذا درس بليغ لبعض الدول التي مازالت تمارس خطابات شعبوية طوباوية لا تمت للعالم المعاصر بصلة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">وفي عالم يزداد استقطابا، اختطت الدول العربية المستقرة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، وكذلك مصر والجزائر والمغرب والأمارات العربية المتحدة وعُمان والأردن، نهجا مستقلا يرعى مصالحها الوطنية، وفق قراءة متأنية ودقيقة للمواقف والتوازنات الدولية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">من الضروري أن يترسخ هذا النهج كي تتبلور السياسات العربية عبر دراسة معمقة للظروف الاقتصادية العالمية، وقراءة دقيقة للمواقف الدولية حول القضايا المهمة، خصوصا الاقتصادية منها، ونظرة واقعية لتحقيق المصالح العربية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/محمد-شياع-جدة.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-12626" title="محمد شياع-جدة" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/محمد-شياع-جدة.jpg" alt="" width="711" height="400" /></a>العراق بدأ بالتعافي، ويُسجل لرئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، أنه مهتمٌ، أكثر من سابقيه، بالاقتصاد، وبتبني سياسات عقلانية متوازنة، وكان هذا واضحا في خطابه خلال قمة جدة، إذ دعا الجامعة العربية إلى إقامة تكتل اقتصادي عربي، معلنا أن العراق سيستضيف مؤتمرات عدة عام 2023 منها (مؤتمر بغداد للتكامل الاقتصادي) و(مؤتمر طريق التنمية). كما أعلن أن بغداد ستستضيف القمة العربية الرابعة والثلاثين عام 2025.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">رئيس وزراء لبنان، نجيب ميقاتي، شرح مشاكل لبنان السياسية والاقتصادية، شاكيا للمؤتمر عبء اللاجئين السوريين على بلده، وداعيا الدول العربية &#8220;لشد عضده&#8221;، كي يتجاوز مصاعبه الاقتصادية، مقدما شكره للعراق على مساعدته له، ومشيدا بالمملكة العربية السعودية والتقدم السريع الذي حققته، داعيا إياها لإسعاف لبنان.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">أما الرئيس التونسي، قيس سعيد، فقد أشار إلى وجود تحديات كبيرة تواجه العالم العربي، أهمها &#8220;الحفاظ على دولنا&#8221;، محذرا من القوى التي &#8220;تريد إسقاط الدولة كي تغيب المؤسسات وتعم الفوضى بالاقتتالات الداخلية&#8221;.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">العاهل الأردني، عبد الله الثاني، دعا إلى تطوير آليات العمل العربي المشترك والاهتمام بالتعاون الاقتصادي، مشيدا بالشراكة بين الأردن ومصر والعراق، والأردن ودول الخليج العربي. كما أكد أن &#8220;فلسطين مازالت القضية العربية المركزية، وإن لم تُحَل المشكلة، فإن المنطقة بأكملها ستبقى تعاني من صراع متصاعد&#8221;. وشدد على أن &#8220;استقرار العراق هو استقرار لمنطقتنا، وأمنه جزء من أمننا القومي، وأننا ندعم الخطوات التي تقوم بها الحكومة العراقية، بما يعيد للعراق دوره ومكانته ضمن محيطه العربي، ويعزز استقراره وازدهاره وسيادته على أرضه&#8221;. </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">للأسف مازالت هناك قوى في بعض الدول العربية تسعى لزعزعة استقرار الدولة، تحت شعارات وذرائع واهية، مرة باسم الدين وأخرى باسم المظلومية، وهذه القوى تغفل، أو تتجاهل، أن المبدأ الأهم في العالم المعاصر هو تماسك الدولة وقدرتها على خدمة مواطنيها، عبر التنمية الاقتصادية المستدامة وتعزيز سلطة القانون.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">لدينا دول عربية ناجحة، وقد تحقق نجاحُها باتِّباع سياسات مدروسة حظيت بثقة الشعوب ودعمها.  </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">لقد تميزت قمة جدة بشعور طاغ لدى الزعماء العرب بضرورة التضامن من أجل الارتقاء إلى مستوى التحديات، لذلك حرصوا على تجنب الخلافات، والتحلي بخطاب هادئ، وسعي حثيث لإيجاد حلول حقيقية للمشاكل العربية، عبر تبني خطط عملية وسياسات عقلانية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">بعض الجهود المبذولة لحل المشاكل نجحت حتى قبل انعقاد القمة، مثل إعادة سوريا إلى الجامعة العربية، وتحسين العلاقات بين إيران والمملكة العربية السعودية، وإبرام الاتفاق بين القوى المتصارعة في السودان وعقد الهدنة في اليمن.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">غير أن النتائج النهائية للقرارات سوف تعتمد على مدى التزام الدول العربية والإقليمية بالاتفاقات المعقودة، ومدى التزام الأطراف المختلفة بمبادئ (إعلان جدة)، الذي تمخض عن القمة، ومدى التزام إيران بالتفاهمات والاتفاقات المبرمة معها.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">إن التزم الجميع بتطبيق بنود (إعلان جدة)، الذي عالج أهم قضايا المنطقة، وهي فلسطين والسودان واليمن ولبنان وسوريا وليبيا والعلاقة السعودية-الإيرانية، إضافة إلى قضايا التنمية الاقتصادية ورفض التدخلات الخارجية في شؤون الدول العربية، ورفض دعم المليشيات المسلحة خارج إطار الدولة، فإن الشرق الأوسط مقدمٌ على مرحلة جديدة من السلام والأمن والتعاون والرخاء. الجميع يتمنى ذلك، لكننا نعلم أن الطموح شيء، والممكن شيءٌ آخر.</span></p>
<p dir="RTL"><strong style="font-size: x-large;">حميد الكفائي</strong></p>
<p dir="RTL">https://www.skynewsarabia.com/middle-east/1623494-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D8%A9-%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8-%D8%B9%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/12624.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أزمة دولية على الأبواب.. نزاع الحدود بين الصين والهند</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/11954.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/11954.html#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Dec 2022 02:55:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">https://www.alkifaey.net/?p=11954</guid>
		<description><![CDATA[أزمة دولية على الأبواب.. نزاع الحدود بين الصين والهند سكاي نيوز عربية: 18 ديسمبر 2022 ينذر تكرار الحوادث الأمنية على الحدود بين الصين والهند، بتدهور العلاقات بين أكبر قوتين نوويتين في آسيا. ووقعت آخر الحوادث الحدودية بين البلدين في التاسع من ديسمبر، ورغم أنها مرت دون خسائر بشرية، إلا أن حادثة سبقتها عام 2020 خلّفت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>
<p style="direction: rtl;"><a href="https://www.skynewsarabia.com/world/1581532-%D8%A7%D9%94%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%94%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF"><span style="font-size: xx-large;"><strong>أزمة دولية على الأبواب.. نزاع الحدود بين الصين والهند</strong></span></a></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium;"><em><strong>سكاي نيوز عربية: 18 ديسمبر 2022</strong></em></span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;"><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/خارطة1-الصين-والهند.jpeg"><img class="alignright size-full wp-image-11958" title="خارطة1 الصين والهند" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/خارطة1-الصين-والهند.jpeg" alt="" width="682" height="384" /></a>ينذر تكرار الحوادث الأمنية على الحدود بين الصين والهند، بتدهور العلاقات بين أكبر قوتين نوويتين في آسيا.</span></p>
</div>
<div style="direction: rtl;" data-ng-if="dfpConfigPresent" data-ng-dfp-ad-container=""><span style="font-size: x-large;">ووقعت آخر الحوادث الحدودية بين البلدين في التاسع من ديسمبر، ورغم أنها مرت دون خسائر بشرية، إلا أن حادثة سبقتها عام 2020 خلّفت 24 قتيلا من الطرفين، 20 منهم من </span><a style="font-size: x-large;" href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF&amp;contentId=1581532">الهند</a><span style="font-size: x-large;">.</span></div>
<div>
<div id="firstBodyDiv" data-bind-html-content-type="article" data-bind-html-compile="article.body" data-first-article-body="&lt;p&gt;ووقعت آخر الحوادث الحدودية بين البلدين في التاسع من ديسمبر، ورغم أنها مرت دون خسائر بشرية، إلا أن حادثة سبقتها عام 2020 خلّفت 24 قتيلا من الطرفين، 20 منهم من &lt;a href=&quot;https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF&amp;amp;contentId=1581532&quot;&gt;الهند&lt;/a&gt;.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;strong&gt;خلاف قديم&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;الخلاف الهندي الصيني على الحدود ليس جديدا، بل بدأ منذ مطلع القرن الماضي.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;فالهند تطالب بمنطقة أكساي تشين، الواقعة ضمن منطقة شينجيانغ الصينية، بينما تطالب &lt;a href=&quot;https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86&amp;amp;contentId=1581532&quot;&gt;الصين&lt;/a&gt; بولاية أرونتشال براديش الهندية، باعتبارها جزءا من إقليم التبت الذي يخضع للسيطرة الصينية حاليا.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;واصطدم جيشا البلدين مرتين حول الحدود، التي يتجاوز طولها ألفي ميل، وتمتد عبر مناطق وعرة كسلسلة جبال الهملايا.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وقد رَسَّمَتْ تلك الحدود بريطانيا مطلع القرن الماضي بين الهند، التي كانت جزءا من &lt;a href=&quot;https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9&amp;amp;contentId=1581532&quot;&gt;الإمبراطورية البريطانية&lt;/a&gt; والتبت، التي لم تكن حينها تحت السيطرة الصينية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ووقعت الحرب الأولى عام 1962 وقد مُنيت الهند فيها بهزيمة أليمة على أيدي &amp;quot;&lt;a href=&quot;https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%AC%D9%8A%D8%B4+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A&amp;amp;contentId=1581532&quot;&gt;جيش التحرير الشعبي&lt;/a&gt;&amp;quot; الصيني.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;أما الحرب الثانية فوقعت عام 1975، لكنها كانت محدودة، رغم الخسائر البشرية الكبيرة التي قدرت بـ1200 جندي من الطرفين.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;واتفق البلدان بعد &lt;a href=&quot;https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%AD%D8%B1%D8%A8+1975&amp;amp;contentId=1581532&quot;&gt;حرب 1975&lt;/a&gt; على عدم اللجوء إلى السلاح في قضية الحدود، وتجريد حرس الحدود من أي سلاح قاتل، وفعلا لم يحصل أي احتكاك عسكري بينهما حتى عام 2020، الذي شهد مصرع 24 جنديا من الطرفين.&lt;/p&gt;&lt;sna relatedids=&quot;1580880,1580426&quot; reftype=&quot;articleGroup&quot;&gt;&lt;/sna&gt; &lt;p class=&quot;&quot;&gt;&lt;strong&gt;اتهامات متبادلة&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;يقول كلا الطرفين إنهما ملتزمان بعدم استخدام الأسلحة في المنطقة الحدودية، ولكن كيف قُتل هؤلاء الجنود إن لم تُستَخدم &lt;a href=&quot;https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9&amp;amp;contentId=1581532&quot;&gt;الأسلحة&lt;/a&gt; النارية؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وسائل إعلام محلية ذكرت أن القتلى الهنود ضُربوا بالهراوات والصواعق الكهربائية ومعظمهم مات لاحقا متأثرا بجراحه.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;الحادثة الأخيرة، حصلت في 9 ديسمبر الجاري عندما دخل بضع مئات من &amp;quot;جيش التحرير الشعبي&amp;quot; الصيني، حسب المصادر الهندية، إلى الجانب الهندي في منطقة تاوانغ، وقد وقع فيها جرحى من الطرفين، واستُخدمت فيها أسلحة غير قاتلة، كالعصي المسمَّرة والأسلحة الصاعقة عن بعد، التزاما ببروتوكول عدم استخدام الأسلحة النارية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وتشير التقارير إلى أن الاحتكاك الأخير مشابه لما حصل عام 2020 في منطقة غالوان.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وعلقت الصين على الحادثة بالقول إن &lt;a href=&quot;https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4+%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A&amp;amp;contentId=1581532&quot;&gt;الجيش الهندي&lt;/a&gt; عبر بشكل غير قانوني &amp;quot;الخط الفعلي للسيطرة&amp;quot; لذلك حصل الاحتكاك بين الطرفين.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وتكمن المشكلة في أن &amp;quot;الخط الفعلي للسيطرة&amp;quot; لم يُخطَّط بوضوح، لأنه يمر بجبال وبحيرات وأنهر، وأنه يمكن أن يتحرك بهذا الاتجاه أو ذاك، وأن الجنود من الطرفين يلتقيان وجها لوجه في نقاط عديدة.&lt;/p&gt;&lt;sna relatedids=&quot;1552594&quot; reftype=&quot;articleGroup&quot;&gt;&lt;/sna&gt; &lt;p class=&quot;&quot;&gt;تزايد التحركات الصينية في المنطقة، خصوصا عمليات إنشاء الطرق المسنودة بالمعدات والقوة العسكرية، أثار قلق الهند ودفعها إلى التقارب العسكري مع &lt;a href=&quot;https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%D8%8C&amp;amp;contentId=1581532&quot;&gt;الولايات المتحدة،&lt;/a&gt; رغم أن هذا التقارب لم يرقَ بعد إلى مستوى التحالف.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وخلال الشهر الماضي مثلا، أجرت الهند &lt;a href=&quot;https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA+%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9&amp;amp;contentId=1581532&quot;&gt;مناورات عسكرية&lt;/a&gt; مشتركة مع الولايات المتحدة، استمرت أسبوعين في ولاية &amp;quot;أوتارخوند&amp;quot;، المحاذية للصين.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;كما قلصت تعاملها التجاري مع الصين، وسعت إلى عقد صفقات تجارية مع أستراليا والاتحاد الأوروبي، ودول غربية أخرى.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ويرى خبراء أن مثل هذه الاحتكاكات العسكرية مرشحة للتصاعد، خصوصا مع تزايد أعمال التطوير الصينية الجارية في المنطقة، والتي تعارضها الهند، أو ترغب بمحاكاتها في الجانب الهندي، علما أن معظم مناطق الحدود متنازع عليه بين البلدين.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;كذلك هناك من يرى أن الصين قد تقترح حلا بإيجاد مناطق عازلة على الحدود، لكن مثل هذا المقترح سيلاقي معارضة هندية على الأرجح.&lt;/p&gt;&lt;sna relatedids=&quot;1580177&quot; reftype=&quot;articleGroup&quot;&gt;&lt;/sna&gt; &lt;p class=&quot;mceNonEditable&quot;&gt;&lt;sna reftype=&quot;video&quot; refid=&quot;1578953&quot;&gt;&lt;/sna&gt;&lt;/p&gt; &lt;p class=&quot;&quot;&gt;&lt;strong&gt;العلاقات الهندية- الصينية&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;كانت &lt;a href=&quot;https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9&amp;amp;contentId=1581532&quot;&gt;العلاقات الهندية الصينية&lt;/a&gt; متطورة حتى وقت قريب، لكن اللقاءات بين زعيمي البلدين صارت شحيحة منذ الاحتكاك العسكري في منطقة غالوان عام 2020، إذ لم يلتقيا منذ ثلاث سنوات، سوى في لقاء عابر على هامش مؤتمر بالي لمجموعة العشرين.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ويقول سوشانت سينغ، أستاذ العلوم السياسية، ومؤلف كتاب &amp;quot;المهمة الخارجية: العمليات الجريئة للجيش الهندي&amp;quot;، في مقال نشره مركز الأبحاث السياسية في &lt;a href=&quot;https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%AF%D9%84%D9%87%D9%8A&amp;amp;contentId=1581532&quot;&gt;دلهي&lt;/a&gt; (CPR)، إن &amp;quot;الغموض صار هيكليا في العلاقة الهندية الصينية&amp;quot;، أي أن هذه العلاقة، يمكن أن تتفاقم في ظل الأوضاع الحالية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;أما معهد &amp;quot;كارنيغي الدولي للسلام&amp;quot; فيرى أن فرص تحسن العلاقات الهندية الصينية تبدو نادرة، إلا أن الهند تبدو مترددة في التحالف مع واشنطن، على الرغم من ازدياد التقارب بينهما في الآونة الأخيرة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وتسعى الولايات المتحدة إلى تزويد الهند بأسلحة متطورة كي تتمكن من مواجهة الصين، علما أن معظم السلاح الهندي حاليا روسي الصنع، وقد أضعفت العقوبات الأميركية على موسكو مبيعات السلاح الروسي.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ورغم عدم اعتراف الهند بالعقوبات الأحادية، أي تلك التي لا تفرضها الأمم المتحدة، إلا أن قدرتها على المناورة ستكون محدودة أمام قدرة الولايات المتحدة على تطبيق تلك العقوبات ومعاقبة البلدان التي تبيع أو تشتري &lt;a href=&quot;https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD+%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A&amp;amp;contentId=1581532&quot;&gt;السلاح الروسي&lt;/a&gt;، فهناك قانون &amp;quot;كاتسا&amp;quot; (CAATSA) الأميركي الذي يعاقب أي دولة تتعامل بالسلاح مع كل من روسيا وإيران &lt;a href=&quot;https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D9%88%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7+%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9&amp;amp;contentId=1581532&quot;&gt;وكوريا الشمالية&lt;/a&gt; وفنزويلا.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مخالفة الهند لقانون &amp;quot;كاتسا&amp;quot; قد يصيب الدفاعات الهندية بالشلل، لأنها ستحرمها من النفاذ إلى &lt;a href=&quot;https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82+%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9&amp;amp;contentId=1581532&quot;&gt;أسواق الأسلحة العالمية&lt;/a&gt;.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وقد تكون الضحية الأولى لمخالفة القانون هي صناعة حاملات الطائرات الهندية &amp;quot;آي أن أس فيكرانت&amp;quot;، حيث تعاقدت الهند مع شركة (نفسكوي) الروسية المشمولة بالعقوبات الأميركية في هذا المشروع.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;والمشكلة الأخرى التي تواجهها الهند هي أن سلاحها سوف يُستَخدم على الأرجح ضد الصين، التي هي حليفة لروسيا حاليا، وهذا قد يدفع موسكو للامتناع عن تزويدها بالسلاح في حال اندلاع حرب مع الصين، لذلك فإن مصلحتها الوطنية تقتضي الحصول على أسلحة من مصادر أخرى.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وتحرص الولايات المتحدة على تسليح الهند وفق سياسة معلنة، حيث قال أريك غارسيتي، مرشح الرئيس بايدن لمنصب السفير في الهند، في تصريح نقلته مجلة (يوروشيان تايمز): &amp;quot;إن الهند تقع في منطقة جغرافية قاسية، وإنه، في حال توليه منصبه، سوف يضاعف الجهود لتعزيز قدرات الهند الدفاعية لحماية حدودها والدفاع عن سيادتها وصد أي عدوان تتعرض له&amp;quot;.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;وتعتبر الهند والصين أكبر الدول الآسيوية، وهما البلدان الأكثر سكانا في العالم، وحيويتان &lt;a href=&quot;https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A&amp;amp;contentId=1581532&quot;&gt;للاقتصاد العالمي&lt;/a&gt;، والتجارة والعلاقات الدولية، وانسجامهما وتعاونهما مع باقي الدول في مجال البيئة والصحة أساسي لنجاح خطط مكافحة التلوث والتغير المناخي والأمراض المعدية، لذلك فإن أي حرب بينهما سوف تتسبب في كارثة اقتصادية وبيئية وإنسانية خطيرة.&lt;/p&gt;&lt;p class=&quot;mceNonEditable&quot;&gt;&lt;sna reftype=&quot;custom_html&quot; refid=&quot;1546378&quot;&gt;&lt;/sna&gt;&lt;/p&gt;">
<p style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: x-large;">خلاف قديم</span></strong></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">  الخلاف الهندي الصيني على الحدود ليس جديدا، بل بدأ منذ مطلع القرن الماضي.</span></div>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">فالهند تطالب بمنطقة أكساي تشين، الواقعة ضمن منطقة شينجيانغ الصينية، بينما تطالب <a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86&amp;contentId=1581532">الصين</a> بولاية أرونتشال براديش الهندية، باعتبارها جزءا من إقليم التبت الذي يخضع للسيطرة الصينية حاليا.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">واصطدم جيشا البلدين مرتين حول الحدود، التي يتجاوز طولها ألفي ميل، وتمتد عبر مناطق وعرة كسلسلة جبال الهملايا.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">وقد رَسَّمَتْ تلك الحدود بريطانيا مطلع القرن الماضي بين الهند، التي كانت جزءا من <a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9&amp;contentId=1581532">الإمبراطورية البريطانية</a> والتبت، التي لم تكن حينها تحت السيطرة الصينية.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">ووقعت الحرب الأولى عام 1962 وقد مُنيت الهند فيها بهزيمة أليمة على أيدي &#8220;<a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%AC%D9%8A%D8%B4+%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B1+%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A&amp;contentId=1581532">جيش التحرير الشعبي</a>&#8221; الصيني.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">أما الحرب الثانية فوقعت عام 1975، لكنها كانت محدودة، رغم الخسائر البشرية الكبيرة التي قدرت بـ1200 جندي من الطرفين.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">واتفق البلدان بعد <a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%AD%D8%B1%D8%A8+1975&amp;contentId=1581532">حرب 1975</a> على عدم اللجوء إلى السلاح في قضية الحدود، وتجريد حرس الحدود من أي سلاح قاتل، وفعلا لم يحصل أي احتكاك عسكري بينهما حتى عام 2020، الذي شهد مصرع 24 جنديا من الطرفين.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: x-large;">اتهامات متبادلة</span></strong></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">يقول كلا الطرفين إنهما ملتزمان بعدم استخدام الأسلحة في المنطقة الحدودية، ولكن كيف قُتل هؤلاء الجنود إن لم تُستَخدم <a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9&amp;contentId=1581532">الأسلحة</a> النارية؟</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">وسائل إعلام محلية ذكرت أن القتلى الهنود ضُربوا بالهراوات والصواعق الكهربائية ومعظمهم مات لاحقا متأثرا بجراحه.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">الحادثة الأخيرة، حصلت في 9 ديسمبر الجاري عندما دخل بضع مئات من &#8220;جيش التحرير الشعبي&#8221; الصيني، حسب المصادر الهندية، إلى الجانب الهندي في منطقة تاوانغ، وقد وقع فيها جرحى من الطرفين، واستُخدمت فيها أسلحة غير قاتلة، كالعصي المسمَّرة والأسلحة الصاعقة عن بعد، التزاما ببروتوكول عدم استخدام الأسلحة النارية.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">وتشير التقارير إلى أن الاحتكاك الأخير مشابه لما حصل عام 2020 في منطقة غالوان.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">وعلقت الصين على الحادثة بالقول إن <a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4+%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A&amp;contentId=1581532">الجيش الهندي</a> عبر بشكل غير قانوني &#8220;الخط الفعلي للسيطرة&#8221; لذلك حصل الاحتكاك بين الطرفين.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">وتكمن المشكلة في أن &#8220;الخط الفعلي للسيطرة&#8221; لم يُخطَّط بوضوح، لأنه يمر بجبال وبحيرات وأنهر، وأنه يمكن أن يتحرك بهذا الاتجاه أو ذاك، وأن الجنود من الطرفين يلتقيان وجها لوجه في نقاط عديدة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">تزايد التحركات الصينية في المنطقة، خصوصا عمليات إنشاء الطرق المسنودة بالمعدات والقوة العسكرية، أثار قلق الهند ودفعها إلى التقارب العسكري مع <a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%D8%8C&amp;contentId=1581532">الولايات المتحدة،</a> رغم أن هذا التقارب لم يرقَ بعد إلى مستوى التحالف.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">وخلال الشهر الماضي مثلا، أجرت الهند <a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%AA+%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9&amp;contentId=1581532">مناورات عسكرية</a> مشتركة مع الولايات المتحدة، استمرت أسبوعين في ولاية &#8220;أوتارخوند&#8221;، المحاذية للصين.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">كما قلصت تعاملها التجاري مع الصين، وسعت إلى عقد صفقات تجارية مع أستراليا والاتحاد الأوروبي، ودول غربية أخرى.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">ويرى خبراء أن مثل هذه الاحتكاكات العسكرية مرشحة للتصاعد، خصوصا مع تزايد أعمال التطوير الصينية الجارية في المنطقة، والتي تعارضها الهند، أو ترغب بمحاكاتها في الجانب الهندي، علما أن معظم مناطق الحدود متنازع عليه بين البلدين.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">كذلك هناك من يرى أن الصين قد تقترح حلا بإيجاد مناطق عازلة على الحدود، لكن مثل هذا المقترح سيلاقي معارضة هندية على الأرجح.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: x-large;">العلاقات الهندية- الصينية</span></strong></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">كانت <a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9&amp;contentId=1581532">العلاقات الهندية الصينية</a> متطورة حتى وقت قريب، لكن اللقاءات بين زعيمي البلدين صارت شحيحة منذ الاحتكاك العسكري في منطقة غالوان عام 2020، إذ لم يلتقيا منذ ثلاث سنوات، سوى في لقاء عابر على هامش مؤتمر بالي لمجموعة العشرين.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">ويقول سوشانت سينغ، أستاذ العلوم السياسية، ومؤلف كتاب &#8220;المهمة الخارجية: العمليات الجريئة للجيش الهندي&#8221;، في مقال نشره مركز الأبحاث السياسية في <a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%AF%D9%84%D9%87%D9%8A&amp;contentId=1581532">دلهي</a> (CPR)، إن &#8220;الغموض صار هيكليا في العلاقة الهندية الصينية&#8221;، أي أن هذه العلاقة، يمكن أن تتفاقم في ظل الأوضاع الحالية.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">أما معهد &#8220;كارنيغي الدولي للسلام&#8221; فيرى أن فرص تحسن العلاقات الهندية الصينية تبدو نادرة، إلا أن الهند تبدو مترددة في التحالف مع واشنطن، على الرغم من ازدياد التقارب بينهما في الآونة الأخيرة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">وتسعى الولايات المتحدة إلى تزويد الهند بأسلحة متطورة كي تتمكن من مواجهة الصين، علما أن معظم السلاح الهندي حاليا روسي الصنع، وقد أضعفت العقوبات الأميركية على موسكو مبيعات السلاح الروسي.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">ورغم عدم اعتراف الهند بالعقوبات الأحادية، أي تلك التي لا تفرضها الأمم المتحدة، إلا أن قدرتها على المناورة ستكون محدودة أمام قدرة الولايات المتحدة على تطبيق تلك العقوبات ومعاقبة البلدان التي تبيع أو تشتري <a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD+%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A&amp;contentId=1581532">السلاح الروسي</a>، فهناك قانون &#8220;كاتسا&#8221; (CAATSA) الأميركي الذي يعاقب أي دولة تتعامل بالسلاح مع كل من روسيا وإيران <a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D9%88%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7+%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9&amp;contentId=1581532">وكوريا الشمالية</a> وفنزويلا.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">مخالفة الهند لقانون &#8220;كاتسا&#8221; قد يصيب الدفاعات الهندية بالشلل، لأنها ستحرمها من النفاذ إلى <a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82+%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9&amp;contentId=1581532">أسواق الأسلحة العالمية</a>.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">وقد تكون الضحية الأولى لمخالفة القانون هي صناعة حاملات الطائرات الهندية &#8220;آي أن أس فيكرانت&#8221;، حيث تعاقدت الهند مع شركة (نفسكوي) الروسية المشمولة بالعقوبات الأميركية في هذا المشروع.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">والمشكلة الأخرى التي تواجهها الهند هي أن سلاحها سوف يُستَخدم على الأرجح ضد الصين، التي هي حليفة لروسيا حاليا، وهذا قد يدفع موسكو للامتناع عن تزويدها بالسلاح في حال اندلاع حرب مع الصين، لذلك فإن مصلحتها الوطنية تقتضي الحصول على أسلحة من مصادر أخرى.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">وتحرص الولايات المتحدة على تسليح الهند وفق سياسة معلنة، حيث قال أريك غارسيتي، مرشح الرئيس بايدن لمنصب السفير في الهند، في تصريح نقلته مجلة (يوروشيان تايمز): &#8220;إن الهند تقع في منطقة جغرافية قاسية، وإنه، في حال توليه منصبه، سوف يضاعف الجهود لتعزيز قدرات الهند الدفاعية لحماية حدودها والدفاع عن سيادتها وصد أي عدوان تتعرض له&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;">وتعتبر الهند والصين أكبر الدول الآسيوية، وهما البلدان الأكثر سكانا في العالم، وحيويتان <a href="https://www.skynewsarabia.com/keyword-search?keyword=%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A&amp;contentId=1581532">للاقتصاد العالمي</a>، والتجارة والعلاقات الدولية، وانسجامهما وتعاونهما مع باقي الدول في مجال البيئة والصحة أساسي لنجاح خطط مكافحة التلوث والتغير المناخي والأمراض المعدية، لذلك فإن أي حرب بينهما سوف تتسبب في كارثة اقتصادية وبيئية وإنسانية خطيرة.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: x-large;">حميد الكفائي</span></strong></p>
<p style="direction: rtl;">https://www.skynewsarabia.com/world/1581532-%D8%A7%D9%94%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%94%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D9%86%D8%B2%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF</p>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/11954.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قمة غلاسغو للمناخ تطلق النار على الفحم إنقاذا للأجيال المقبلة</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/10775.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/10775.html#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Nov 2021 11:19:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[اقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[دراسات]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">https://www.alkifaey.net/?p=10775</guid>
		<description><![CDATA[قمة المناخ تطلق النار على الفحم إنقاذا للأجيال المقبلة سكاي نيوز عربية: 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2021 انتهت قمة المناخ في غلاسغو بعد مداولات استمرت 15 يوما وشارك فيها 40 ألف مسؤول وناشط وخبير من مئتي دولة، تركزت حول كيفية إنقاذ البشرية من تأثيرات التغير المناخي. كان التركيز في هذه القمة على إيقاف انتاج الفحم كليا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="RTL"><a href="https://www.skynewsarabia.com/world/1479773-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AD%D9%85-%D8%A7%D9%95%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%94%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84%D8%A9"><span style="font-size: x-large;"><strong><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/Coal-plant1.png"><img class="alignright size-full wp-image-10776" title="Coal-plant1" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/Coal-plant1.png" alt="" width="570" height="333" /></a>قمة المناخ تطلق النار على الفحم إنقاذا للأجيال المقبلة</strong></span></a></p>
<p dir="RTL"><strong><em><span style="font-size: medium;">سكاي نيوز عربية: 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2021</span></em></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">انتهت قمة المناخ في غلاسغو بعد مداولات استمرت 15 يوما وشارك فيها 40 ألف مسؤول وناشط وخبير من مئتي دولة، تركزت حول كيفية إنقاذ البشرية من تأثيرات التغير المناخي.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">كان التركيز في هذه القمة على إيقاف انتاج الفحم كليا باعتباره أكبرَ ملوِّثات البيئة، والسبب الرئيسي للاحترار الأرضي، لكن الصين والهند تمكنتا من تخفيف الهجوم على الفحم في اللحظة الأخيرة، فتقرر حذف كلمة (إنهاء) والاستعاضة عنها بـ(تقليص) انتاج الفحم تدريجيا.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">وعلى الرغم من أن القمة لم تحقق النجاح الذي كان يصبو إليه نشطاء البيئة والطبيعة وعلماؤهما وأصدقاؤهما، إلا أنها تعتبر ناجحة إذا ما قيست بمعيار أداء القمم السابقة، فقد كان هناك إدراكٌ كبير بين المشاركين بخطورة الاحترار الكوني على سكان الأرض، ووعي بضرورةِ إيقافِه أولا، ثم دفعِه إلى التراجع لتخفيض درجة الحرارة إلى ما كانت عليه في القرن التاسع عشر، وإن كان هذا الهدف بعيدَ المنال إن لم يكن مستحيلا، لكن إيقافَ الاحترارِ يعتبر إنجازا كبيرا، وهو الهمُّ الأكبرُ لدول العالم، خصوصا دولَ العالم الثالث، التي ستتأثر أكثر من غيرها بسبب عدم امتلاكها أدوات مكافحة التلوث التي تمتلكها الدول الغنية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">وقد انتقد ألوك شارما، رئيس قمة المناخ السادسة والعشرين موقفي الصين والهند قائلا في مقابلة مع تلفزيون بي بي سي &#8220;إن على الصين والهند أن توضحا ماذا فعلتا بخصوص المناخ للبلدان الأكثر تأثرا بالتغير المناخي في العالم&#8221;. وبدا شارما متأثرا جدا وقد خنقته العبرة أثناء إلقائه كلمته الختامية واصفا ما توصلت إليه قمة (COP26) بأنه &#8220;إنجازٌ تأريخي&#8221;.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">ولكن ما هو الإنجاز الحقيقي لقمة غلاسغو؟ الحقيقة أنه لأول مرة تذكر الاتفاقيات المناخية أن السبب الرئيسي للتلوث هو الفحم وأن العالم يجب أن ينهي استخدامه إن أراد أن يعكس الاتجاه المتصاعد للاحترار الأرضي. ولكن حتى مع هذ الإدراك الشامل لخطر الفحم، الذي يطلق ثاني أوكسيد الكربون في الهواء، ومع توفر البدائل الأقل كلفة، فإن كلا من الصين والهند عارضتا بقوة إدراج عبارة &#8220;الإنهاء التدريجي لإنتاج الفحم&#8221; في اتفاقية غلاسغو للمناخ، وأصرتا على استبدالها بعبارة &#8220;التقليص التدريجي لإنتاج الفحم&#8221;، والهدف واضح، وهو مواصلة استخدام الفحم كمصدر للطاقة، ما يعني أنهما لا تعتزمان البدء قريبا بتقليص اعتمادهما على الوقود الأحفوري.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">المأزق الذي يواجهه العالم في كيفية التوصل إلى حلول حقيقية وجذرية لمشكلة التفاقم المناخي هو أن أي حل يجب أن يكون جماعيا، بحيث تتضافر جهود دول العالم جميعِها، وخصوصا الكبرى والأكثر تلويثا للبيئة، للوصول إلى هدف إيقاف الاحترار الأرضي أولا، ثم دفعه في الاتجاه المعاكس. لا يمكن أن تضطلع دول معينة دون أخرى في حل المشكلة، ولا يمكن التوصل إلى حلول حقيقية إن لم تتعاون الدول الكبرى الملوِّثة للبيئة، وهي الصين والهند والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي، وتعمل بجد للوصول إلى الهدف.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">أهم هدف حدده مؤتمر غلاسغو، هو ضمان عدم تجاوز الاحترار الأرضي درجة 1.5 مئوية بحلول نهاية القرن الحالي، أي بزيادة قدرها 0.3 درجة عن المستوى الحالي البالغ 1.2 درجة، والذي يقول العلماء بأنه لا يحل المشكلة لكنه يمكن أن يحد من تفاقمها ويدرأ أسوأ تأثيراتها، علما أنه إذا ما استمرت النشاطات الاقتصادية العالمية على وتيرتها الحالية، فإن الاحترار الكوني سيرتفع بـ 2.4 درجة مئوية بحلول نهاية القرن، حسب تقديرات مجموعة العمل لمتابعة المناخ (Climate Action Tracker).</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">لا يترك الاحترار الأرضي تأثيرات متشابهة في كل المناطق، فقد يتسبب في منطقة معينة بإحداث أعاصير ورياح عاتية وأمطار غزيرة، بينما يحدِث في أخرى ارتفاعا في درجات الحرارة بشكل غير معهود، ينتج عنه حرائق في الغابات والمحاصيل الزراعية، وفي ثالثة إطالة فترة الجو الحار ومفاقمة الجفاف، وفي رابعة إحداث فيضانات مدمرة. وقد تتسبب موجات الحر في تقليص هطول الامطار وزيادة حدة الجفاف، بل لا يمكن العلماء أن يتوقعوا كل شيء، فيمكن أن تحصل تطورات غير محسوبة في المستقبل.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">ومع تزايد عدد سكان العالم، يزداد الطلب على المياه سواء أكان للزراعة أو للأغراض الإنسانية المختلفة. وقد تسببت موجة الحر في الولايات المتحدة في الصيف الماضي بإحداث جفاف حاد أو استثنائي في ربع المساحات الزراعية.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"> وفي بريطانيا، أصبحت الأجواء الحارة تمتد لفترات أطول، بلغت الضعف في بعض الأحيان، خلال السنوات الخمسين المنصرمة، استنادا إلى دائرة الرصد الجوي البريطانية. وفي غربي كندا والولايات المتحدة، امتدت الأجواء الحارة لفترات أطول وأصبحت أكثر كثافة بسبب ما أطلق عليه علماءُ المناخ بـ&#8221;القبة الساخنة&#8221; التي تسببها الغازات المنطلقة من الأرض والمحبوسة في الجو.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">وفي أيرلندا الشمالية ارتفعت درجة الحرارة إلى مستويات قياسية ثلاث مرات خلال أسبوع واحد. وفي ليتون في كندا، اقتربت درجة الحرارة من 50 درجة مئوية، مرتفعة عن المعدل السابق بخمس درجات، ومثل هذه الموجة الحرارية ما كانت لتحدث لولا التغير المناخي، حسب معلومات نشرتها شبكة متابعة المناخ العالمي (World Weather Attribution). وفي روسيا ارتفعت درجات الحرارة إلى مستويات لم تبلغها منذ 120 عاما.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">وإذا لم يستطِع العالم أن يبقي درجة الحرارة عند 1.5 درجة مئوية (أعلى مما كانته قبل العصر الصناعي)، فإن العلماء يتوقعون أن تحدث فيضانات في أوروبا بسبب تزايد هطول الأمطار، ويتعرض الشرق الأوسط إلى موجات حر عالية، وتعاني أستراليا الحر الشديد والجفاف، وتقاسي بلدان أفريقية عديدة الجفاف وشُح الغذاء، وتتعرض المناطق الغربية من الولايات المتحدة للجفاف، ومناطق أخرى للأعاصير الشديدة، بينما تختفي الجزر في منطقة البحر الهادئ كليا بسبب ارتفاع مستوى مياه البحار.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">لكن إبقاء الحرارة عند 1.5 درجة يحتاج تخفيضا في الانبعاثات الغازية يتجاوز 45% بحلول 2030، ثم تصفير الانبعاثات بحلول 2050. ويقول البروفيسور جيم سكي، أستاذ الطاقة المتجددة في كلية إمبيريال في جامعة لندن، إن تقليص الاحترار إلى 1.5 ممكن حسب قوانين الكيمياء والفيزياء، لكنه يتطلب تغييرات غير مسبوقة. لا شك أن العالم يتجه  لنبذ الفحم، وذلك لتوفر بدائل نظيفة أقل كلفة، لكن هناك حاجة للقيام بأكثر من ذلك لإنقاذ البيئة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">إن التفكير السائد عند المسؤولين في الصين والهند، الدولتين العملاقتين اللتين تُحدِثان التلوث الأكبر في العالم حاليا، هو أن الدول الصناعية الغربية هي المتسببة ابتداءً في الاحتباس الغازي الذي ولّد الاحترار الأرضي، وأنها أصبحت غنية بسبب تلك النشاطات الملوِّثة للبيئة، وتريد الآن من الدول الأخرى، الفقيرة تحديدا، أن تتحمل معها وزر معالجة الأزمة التي تسببت هي وحدها في خلقها. لكن مثل هذا التفكير، وإن كان فيه صدق ووجاهة، فإنه يتجاهل خطورة الموقف الذي وجد العالم نفسه فيه. صحيح أن الدول الصناعية متسببة في خلق الاحتباس الغازي نتيجة لنشاطاتها الاقتصادية المتنوعة واستخدامها المفرط للوقود الاحفوري في نهضتها الصناعية، وصحيح أنها أصبحت غنية ومتفوقة نتيجة لهذه النشاطات الصناعية، لكن العالم كله في خطر وليس صحيحا أن نبحث عمن نلقي عليه اللوم، والصحيح هو أن تتحمل جميع الدول هذه المسؤولية، مع مطالبة الدول الصناعية الغنية بتحمل القسط الأكبر من كلفة خفض الاحترار.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">كانت الدول الصناعية قد خصصت في قمة كوبنهاغن للمناخ عام 2009 مئة مليار دولار تُدفع سنويا للدول الفقيرة حتى عام 2020 لمكافحة التلوث، لكن هذا المبلغ، وإن كان لا يرتقي إلى الكلفة التي ستدفعها الدول النامية إن التزمت باتفاقيات المناخ، فإنه لم يتحقق في أي سنة منذ عام 2009 حتى الآن، كما اعترف بذلك الأمين العام للأمم المتحدة، أنتونيو غوتَرِش، فالدول لم تتفق أصلا على نظام محدد لحساب المبلغ. على سبيل المثال، في عام 2018، وصل إجمالي المساهمات المقدمة للدول النامية إلى 78.3 مليار دولار، حسب تقديرات الخبير الاقتصادي أد كونواي، لكن ربع هذا المبلغ قدمه القطاع الخاص، وليس الحكومات، وثلاثة أرباع المبلغ الباقي قُدِّم على شكل قروض، وليس مِنَحا كما يوحي بيان القمة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">وقد وعدت قمة غلاسغو بمضاعفة الدعم المقدم للدول النامية بحلول 2025، كما أقرت قواعد مشتركة لإنشاء سوق لبدائل الكاربون، ومواصلة البحث حول كيفية تعويض الدول النامية عن الأضرار التي تتكبدها بسبب التغير المناخي. غير أن السؤال الذي يواجه الدول النامية، بما فيها الصين والهند، هو من يضمن أن الولايات المتحدة سوف تلتزم باتفاقيات غلاسغو عندما تتغير الإدارة الديمقراطية الحالية؟</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">سجل الولايات المتحدة في هذا المجال لا يبعث على التفاؤل. فاتفاقية كيوتو لعام 1997، التي أبرمت في عهد الرئيس الأمريكي الديمقراطي، بِل كلنتِن (42)، وأُنجزت بجهود استثنائية لنائب الرئيس الأمريكي، أَل غور، المهتم بالبيئة، تخلى عنها الرئيس الجمهوري جورج دبليو بوش (43) كليا، واتفاقية باريس لعام 2015 التي أبرمت في عهد الرئيس الديمقراطي باراك أوباما (44)، تخلى عنها خليفته الجمهوري دونالد ترامب (45)! من يضمن أن ما وافق عليه الرئيس الديمقراطي جو بايدن (46) يمكن أن يلتزم به الرئيس الأمريكي السابع والأربعون؟</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">الرئيس جو بايدن أعلن قبل يومين بعد إقرار الكونغرس قانون &#8220;بناء أمريكا أفضل&#8221; الذي يكلف ترليون دولار، أن الولايات المتحدة خسرت 99 مليار دولار في العام المنصرم بسبب التغير المناخي، وأن مشروع &#8220;بناء أمريكا أفضل&#8221; سوف يستهدف تحسين البيئة وزيادة المساحات الخضراء وتحويل 50% من السيارات إلى العمل بالطاقة الكهربائية. كما يشمل استخدام المياه والرياح في توليد الطاقة الكهربائية، الأمر الذي يقلص من الانبعاثات الغازية. لكن المقلق بالنسبة لكثيرين هو أن بايدن قد لا يرشح لولاية ثانية، لأن عمره قد لا يسمح بذلك، إذ سيبلغ 82 عاما عند انتهاء ولايته الأولى، وهو الآن الرئيس الأمريكي الأسَن منذ تأسيس الدولة. ولأن الرئيس السابق ترامب يحاول العودة إلى البيت الأبيض، فإن كل مشاريع تحسين البيئة سوف تذهب أدراج الرياح في حال فوزه في انتخابات عام 2024، رغم أن هذا يبدو مستبعدا حاليا. </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">مشكلة التغير المناخي ملحة وتحتاج إلى معالجات عاجلة، فهي تتعلق بالحياة على كوكب الأرض خلال العقود القليلة المقبلة، وليست مسألة خلافات سياسية أو اقتصادية، وبالتأكيد فإن أزمة المناخ لا تتحمل المزاجيات السياسية الأمريكية، ولا الانتهازية الاقتصادية الصينية والهندية. وهي كما سمّاها الأمين العام للأمم المتحدة في كلمته الختامية في مؤتمر غلاسغو &#8220;معركة من أجل حياتنا، ويجب علينا أن ننتصر فيها&#8221;!</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">الانتصار في معركة الحياة هذه يحتاج إلى عمل حقيقي ومكلِّف، والتزامٍ لا يلين، مبنيٍ على إدراكٍ بخطورة الوضع الذي تواجهه البشرية خلال هذا القرن. ويحتاج أيضا إلى تغييرات جذرية في البنى الأساسية للاقتصادات العالمية كي تكون أكثر ملاءمة وانسجاما مع البيئة النظيفة.</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"> فهل قادة الدول الكبرى الحاليون قلقون حقا على مستقبل الأجيال المقبلة؟ هل يكترثون بجد لحق الأجيال المقبلة في العيش السليم والهادئ والمثمر على هذا الكوكب؟ أم أنهم يفكرون بمستقبلهم السياسي القصير الأمد فحسب، عملا بمقولة أبي فراس الحمداني (إذا مُتُّ ظمآنا فلا نزل القطرُ)؟</span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;">لقد وعدت القمة بأن تكون هناك مراجعة بحلول نهاية العام المقبل لتقييم التزام الدول المختلفة باتفاقية غلاسغو للمناخ. إن حصلت هذه المراجعة، وأكدت فعلا هذا الالتزام، يمكننا القول إن قمة غلاسغو كانت ناجحة وأن الأجيال المقبلة في مأمن من الاحترار. وفي خلاف ذلك فإن الأجيال المقبلة في خطر، وأول من سيدفع الثمن هم سكان الجزر حول العالم. </span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><strong>حميد الكفائي</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"> <span style="font-size: medium;">https://www.skynewsarabia.com/world/1479773-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%AE-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AD%D9%85-%D8%A7%D9%95%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%94%D8%AC%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84%D8%A9</span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/10775.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مئتان وعشرون شخصية عراقية: لا نريد أن تكون الأمم المتحدة &#8220;شاهد زور&#8221; على عملية سياسية فاشلة</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/9171.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/9171.html#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Aug 2020 18:35:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">https://www.alkifaey.net/?p=9171</guid>
		<description><![CDATA[في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة:مئتان وعشرون شخصية عراقية تحذر الأمم المتحدة من أن تكون &#8220;شاهد زور&#8221; على عملية سياسية فاسدة وتطالب بانخراط أكبر للمجتمع الدولي في مساعدة العراق للخروج من أزمته الحالية.  16 آب-أوغسطس 2020 سعادة الأمين العام للأمم المتحدة السيد انتونيو غوتيريش المحترم تحية طيبة الموضوع: دور الأمم المتحدة في العراق  نتابع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="direction: rtl;"><strong><span style="font-family: verdana, geneva; font-size: x-large;"><em><span style="font-size: large;">في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة:<br /></span></em><br />مئتان وعشرون شخصية عراقية تحذر الأمم المتحدة من أن تكون &#8220;شاهد زور&#8221; على عملية سياسية فاسدة وتطالب بانخراط أكبر للمجتمع الدولي في مساعدة العراق للخروج من أزمته الحالية. </span></strong></p>
<p style="direction: rtl;">16 آب-أوغسطس 2020</p>
<p style="direction: rtl;"><a href="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/antonio.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-9172" title="antonio" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/antonio.jpg" alt="" width="360" height="203" /></a></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large;"><strong><span style="font-family: verdana, geneva;">سعادة الأمين العام للأمم المتحدة</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: large;"><strong><span style="font-family: verdana, geneva;">السيد انتونيو غوتيريش المحترم</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: large;"><strong><span style="font-family: verdana, geneva;">تحية طيبة</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: large;"><strong><span style="font-family: verdana, geneva;">الموضوع: دور الأمم المتحدة في العراق</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><strong><span style="font-family: verdana, geneva;"> </span></strong></span><strong style="font-size: large;"><span style="font-family: verdana, geneva;">نتابع باهتمام وتقديرمساعيكم الشخصية وجهود الأمم المتحدة لمساعدة العراق على النهوض وتحقيق الأمن والسلم الإجتماعي وإقامة الحكم الرشيد ليتمكن من التعافي ومواجهة الأزمات والتحديات المزمنة التي تواجهه وليستعيد دوره الإيجابي في خدمة الأمن والإستقرار إقليمياً ودولياً. ولكننا نود أن نعرب لسيادتكم عن قلقنا الشديد من تدهور الأوضاع في بلدنا إلى درجة تنذر بتفكك الدولة وتهدد باندلاع فوضى أو حرب أهلية من شأنها أن تربك المنطقة بأسرها، وتعرض للخطر كل الجهود الدولية المبذولة من أجل إقامة نظام سياسي ديمقراطي مستقر فيه. وأحد الأسباب الرئيسة لهذا التدهور ومعاناة الشعب العراقي هو الفساد السياسي والتزوير في الانتخابات المتعاقبة والتي أشرفت عليها الأمم المتحدة وراقبتها.</span></strong></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: large;"><strong><span style="font-family: verdana, geneva;">إن الوضع الحالي ينذر بحدوث كارثة من نواحٍ عدة، وهو يقلق العراقيين، ولا يمكن أن يرضي الأمم المتحدة أو ينعكس عليها إيجاباً خصوصا وأنها منخرطة في بناء النظام السياسي في العراق منذ عام 2003، وقدمت تضحيات في هذا الطريق، أبرزهم السفير سيرجيو دي ميلو، الذي قتل في تفجير إرهابي في بغداد في 19 آب عام 2003.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: large;"><strong><span style="font-family: verdana, geneva;">الحكومة المؤقتة الحالية، التي تشكلت بعد استقالة الحكومة السابقة تحت ضغط الاحتجاجات الشعبية العارمة على فساد النظام السياسي وفشل الجماعات السياسية المشاركة فيه، التي انطلقت في الأول من تشرين الأول من عام 2019، ولم تهدأ حتى الآن، وراح ضحيتها آلاف الشبان والشابات العراقيين، بين قتلى وجرحى ومخطوفين، أعلنت عن موعد لإجراء انتخابات مبكرة في السادس من حزيران 2021. غير أن الشروط اللازمة لإجراء انتحابات حرة ونزيهة تعكس إرادة وتطلعات الشعب العراقي غير متوفرة الآن وليس هناك ما يبعث الثقة في أنها سوف تتحقق قبل ذلك الموعد، فلا القانون الانتخابي جاهز، ولا الدوائر الانتخابية محددة، بل حتى المحكمة الاتحادية التي يجب أن تصدِّق على النتائج النهائية للانتخابات معطلة، والهيئة الوطنية العليا للإنتخابات غير مستقلة كما ينص الدستور، وفي خرق آخر لأحكام الدستور، بعض الأحزاب القائمة لديها مليشيات مسلحة تمارس الترهيب، ما يعني أن الانتخابات، لو أجريت، لا يمكن أن تكون نتائجُها شرعية وملزِمة ولن تكون الخطوة المرتقبة نحو الاستقرار، بل سوف تعمق الأزمة السياسية وقد تؤدي إلى تفجيرها.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: large;"><strong><span style="font-family: verdana, geneva;"> نحن نرى، ولا شك أنكم تشاركوننا الرأي، بأن الانتخابات الحرة والنزيهة بعيدا عن السلاح والتدخل الأجنبي هي الوسيلة الوحيدة للتغيير الديمقراطي السلمي. كما أن إجراء الانتخابات المبكرة مطلب جماهيري عراقي، ولكن يجب ألا تأتي السرعة على حساب سلامة الإجراءات ونزاهة العملية الانتخابية، وينبغي أن تتاح لقوى التجديد والمعارضة الفرصة الكاملة والبيئة الآمنة لأن تستعد تنظيميا للانتخابات وتخوض حملتها بلا خوف، وبخلاف ذلك فأن الخيارات المتاحة أمام الناخب العراقي ستكون محدودة. نحن نعتقد بأن أي انتخابات تجرى دون الاستعدادات المذكورة أعلاه، ستأتي بنتائج مماثلة للانتخابات الماضية، وبذلك نكون فوتنا فرصة للخروج من الأزمة التي يعيشها العراق وفاقمنا المخاطر التي تحدق به.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: large;"><strong><span style="font-family: verdana, geneva;"> </span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: large;"><strong><span style="font-family: verdana, geneva;">سيادة الأمين العام المحترم</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: large;"><strong><span style="font-family: verdana, geneva;">نحن ثلة من العراقيين، الحريصين على مستقبل بلدهم وترسيخ النظام الديمقراطي ودولة القانون فيه، وتخليصه من التراجع وتدخل الدول الأخرى في شؤونه، من اجل خير الشعب العراقي أولا، واستقرار المنطقة وتحقيق السلام العالمي ثانيا، نرى أن على للأمم المتحدة دورا هاما في الإعداد للانتخابات المقبلة، يتمثل بإسداء النصح في تحديد الموعد المناسب لها، والإعداد لها بالشكل الذي يجعل من الممكن إجراءها وفق الشروط والمعايير الدولية، ومراقبتها عن كثب للتأكد من سلامة الإجراءات الديمقراطية، وخلوِّها من التزوير الذي شاب الانتخابات السابقة، ونرى ضرورة ضمان عدم تدخل الجماعات المسلحة التابعة للجماعات السياسية المدعومة من دول أخرى فيها. بل إن هذه الجماعات المسلحة يجب أن تُحل وتلغى أولا<a title="" href="file:///C:/Users/user/Documents/letters/UN%20SG%20August%2020%20Edited%202.doc#_ftn1">[1]</a>، كي تتمكن الدولة من تطبيق القانون على جميع المواطنين دون تمييز، وتترسخ هيبتها كشرط ضروري للإستقرار الذي يفضي إلى العدالة والرخاء.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: large;"><strong><span style="font-family: verdana, geneva;">لقد انخرطت الأمم المتحدة في الشأن العراقي منذ عام 2003، لكن دورها لم يكن فاعلا بالقدر الكافي، للأسف، فلم تُدِن بوضوح التزوير الواسع النطاق الذي شهدته الانتخابات السابقة، ولم تنتقد تدخل القوى المسلحة، التابعة للجماعات السياسية المشاركة في السلطة، في العملية الانتخابية، والتي أرغمت الناخبين على التصويت لها بشتى الطرق، وساهمت في أعمال التزوير، ومنعت الإعلان عن الانتخابات لعدة أسابيع حتى اتفقت فيما بينها على الحصص التي ترضي كلا منها.  والأسوأ من ذلك أن مكتب بغداد للأمم المتحدة امتدح العملية الانتخابية وبارك جهود المفوضيات الحزبية وصدَّق على نتائج الانتخابات، مانحا إياها شرعية دولية غير مستحقة.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: large;"><strong><span style="font-family: verdana, geneva;">لا نريد للأمم المتحدة أن تكون شاهد زور في الانتخابات المقبلة، فتصادق على نتائجَ مشكوكٍ في نزاهتها وفي سلامة الإجراءات التي تمخضت عنها. لذلك ندعوها إلى متابعة تأسيس المفوضية الجديدة، بكل أقسامها ومنتسبيها ومديري مكاتبها في المحافظات، للتأكد من أن كل ما فيها متطابق مع المعايير الدولية، وأن كلَّ القائمين عليها مدركون لدورهم، ومستقلون في قراراتهم. وكذلك النظر في مسوَّدة قانون الانتخابات قبل إقراره وإبداء الرأى حول إمكانية تطبيقه وفق مبادئ الدستور والعدالة.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: large;"><strong><span style="font-family: verdana, geneva;">كما ندعو سيادتكم لأن تعززوا مكتبكم في بغداد بخبراء في شؤون الانتخابات والديمقراطية ومطلعين على الشأن العراقي، كي يتمكنوا من رصد ما يجري لكي تعكسوه في تقريركم الدوري الذي تقدمونه إلى مجلس الأمن وفق قراره رقم 2367 في عام 2017. ليس هذا انتقادا لممثلتكم الحالية، السيدة جنين بلاسخارت، التي تفاعلت مع مطالب العراقيين على مختلف المستويات، ولكن لمساعدتها في تحقيق الدور الإيجابي المنشود لمكتبكم.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: large;"><strong><span style="font-family: verdana, geneva;">إن لم تطمئن الأمم المتحدة إلى نزاهة الانتخابات وسلامة الإجراءات هذه المرة، فنأمل ألا تتستر على عملية سياسية مزورة تديم مأساة العراق والعراقيين وتمنح شرعية للمزورين والفاسدين. إنها فرصة العراق الأخيرة، لذا نرجو من الأمم المتحدة ومن خلالها المجتمع الدولي الأوسع أن يساعد العراقيين بجد في تأسيس دولة فاعلة، ومستقلة، ومنصفة لأبنائها جميعا، تشارك في الاستقرار والرخاء والسلام في العالم. إنها مَهمة مقدسة ومن صلب أهداف الأمم المتحدة، والشعب العراقي، كسائر شعوب العالم، يستحق تمثيلا حقيقيا بعد معاناة طويلة وتضحيات جسام.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: large;"><strong><span style="font-family: verdana, geneva;">تقبلوا، سعادة الأمين العام، وافر التقدير والإحترام.</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large;"><strong><span style="font-family: verdana, geneva;"> </span><span style="font-family: verdana, geneva;"> </span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>الموقعون </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>1- د. غسان العطية &#8211; أكاديمي ودبلوماسي سابق</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>2- ميسون سالم الدملوجي – سياسية ونائب سابق</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>3- د. فريد أيار- خبير انتخابات</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>4- د. شيروان المفتي – أكاديمي</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>5- بتول الفكيكي – فنانة تشكيلية</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>6- سمير شاكر الصميدعي &#8211; وزير وسفير سابق</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>7- أفراح شوقي – إعلامية</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>8- موفق مهدي عبود – سفير متقاعد</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>9- البروفيسور نعمان حمود جبار –  أكاديمي</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>10- سلوى عدنان القزويني -  إعلامية وخبيرة علاقات عامة</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>11- سعد إبراهيم الجادر –  فنان وخبير في التأمين</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>12- د. ذكرى علوش – أمينة بغداد</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>13- د. موفق عبد الرحمن التكريتي- صيدلي</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>13- شروق العبايجي – سياسية ونائب سابق</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>14- د. علاء يحيى فائق – فنان مسرحي</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>15- شذى الجبوري – باحثة أكاديمية</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>16- د. رياض مضر الكفائي – استشاري طب نفسي</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>17- د. كفاح قاسم القيسي &#8211; استشاري إدارة مشاريع</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>18- فيحاء السامرائي – مدرسة وكاتبة ومترجمة  </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>19- د. جميل مكي طاهر – استشاري أنظمة حاسبات</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>20- د. حميد الكفائي – باحث في شؤون الديمقراطية</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>21- د. ريزان شاويس- طبيبة استشارية</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>22- هاشم غانم &#8211; مهندس</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>23- خيرية العطار &#8211; مصممة أزياء  </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>24- نجاتي قلنجي &#8211; مهندس طيران</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>25- عهود نعيم الجنابي &#8211; ناشطة اجتماعية</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>26- حسين قنبراغا &#8211; مستشار اقتصادي</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>27- د. علاء صبيح &#8211; خبير زراعي</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>28- د. قاسم حمودي العكايشي – مهندس استشاري</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>29- د. سناء العمري &#8211; اكاديمية وباحثة</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>30- فاضل العزاوي &#8211; صحفي ومراقب لحقوق الإنسان</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>31- عروبة اديب المفتي &#8211; مديرة</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>32- د. مشحن زيد التميمي &#8211; اكاديمي</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>33- د.ضياء العزاوي &#8211; اكاديمي وناشط مدني</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>34- سمية سعيد السامرائي &#8211; صحفية وناشطة سياسية</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>35-  <strong>د. حميد الهاشمي &#8211; عالم اجتماع</strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>36- زهراء عادل جابر &#8211; اكاديمية ومترجمة</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>37- علي عبد الحسن يونس &#8211; مهندس تكنولوجيا المعلومات</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>38- سالمة يونس خليل &#8211; اكاديمية</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>39- نوفل ال صياح الحمداني &#8211; كاتب وباحث</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>40- ايات ابراهيم حسين &#8211; إدارية</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>41- عبدالله خليل سالم الجبوري – مدرس وباحث أكاديمي</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>42- انعام ابراهيم الشيباني &#8211; محاسبة</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>43- الشيخ عدنان الحلفي &#8211; ناشط مدني</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>44- فادية جاسم علي &#8211; اكاديمية</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>45- داليا عبد الحسن يونس &#8211; اكاديمية ومترجمة</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>46- صباح نوري &#8211; ناشط إجتماعي</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>47- عذراء المفتي -مديرة مدرسة ورسامة</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>48- إبراهيم أحمد &#8211; روائي</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-family: verdana, geneva;"> <strong style="font-size: x-large;">49- د. همام الشماع &#8211; اكاديمي وخبير اقتصادي</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>50-  د. سيار الجميل &#8211; أستاذ  التاريخ الحديث</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>51-<strong>د. سحر الميالي اكاديمية وناشطة مدنية</strong> </strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong style="font-size: x-large;">52- د. ذاكر محمود &#8211; استاذ في كلية الهندسة</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>53- فلاح حسن المشعل &#8211; اعلامي وباحث سياسي</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>54- دكتور علاء صبيح سلوم – طبيب جراح</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>55- سعدون العيفان &#8211; ناشط مدني وطالب ماجستير</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>56- وليد توفيق عبد الرزاق &#8211; عميد متقاعد</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>57- صلاح العسكري &#8211; اعلامي</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong> 58- علي احمد حسين &#8211; مدرس</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>59- عديلة عاشور &#8211;  مساعدة صيدلي &#8211; متقاعدة</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>60- علي محمود الشهواني &#8211;  مهندس اتصالات استشاري.</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>61- ناصر البدر &#8211; مهندس مشاريع نفط وغاز</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>62- طلال العامري – صحفي</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>63- شذى غانم العقيدي &#8211; فيزيائية</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>64- فاروق السامرائي &#8211; محام ودبلوماسي سابق</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>65- اسماء السامرائي، موظفة في الامم المتحده</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>66- عمر السامرائي &#8211; ناشط حقوق الإنسان</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>67-  رعد خليل الحمداني &#8211; محام</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>68- ابراهيم جرار &#8211; مهندس متقاعد</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>69- عامر عبد الودود عبدالله &#8211; استاذ جامعي متقاعد</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong> 70- محمود ناجح فليح &#8211; طالب جامعي</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>71-  نادية حكمت البزاز &#8211; مهندسة</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>72- عبدالله يحيى عبدالجبار &#8211; مهندس كهرباء</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>73- عاتكة حسين موسى &#8211; متقاعدة</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>74- عماد عباس محمد- مهندس</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>75- ناهدة شيخ العرب &#8211; مهندسة برميجيات</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>76- <strong>غيث التميمي- رئيس المركز العراقي لادارة التنوع</strong></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>77- د. علي الخفاجي &#8211; پروفيسور في العناية المركزة</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>78- سمر العزاوي &#8211; إدارية</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>79- اسامة القادري &#8211; مهندس</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>80- <strong>دنيا محمد علي &#8211;  مدرّسة </strong></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>81- راسم قصاب &#8211; مهندس كهرباء</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>82- يسرى الركابي &#8211; علاقات عامة</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>83- الدكتور شاكر الجنابي – طبيب</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>84- علي ناصر عبدالرزاق السامرائي &#8211; رجل أعمال</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-family: verdana, geneva;"><span style="font-size: x-large;"><strong>85- </strong></span><strong><span style="font-size: x-large;">بسام كريم &#8211; ناشط في الحراك الشعبي</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">86- </span></strong><strong><span style="font-size: x-large;">دنيا محمد علي &#8211; مدرّسة</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">87- على محمد أمين العزاوي &#8211; محام</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">88- </span></strong><strong><span style="font-size: x-large;">فياض موزان &#8211; ناشط مدني</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">89- </span></strong><strong><span style="font-size: x-large;">ميسون ستار عبد الجبار-  رئيسة جمعية خير النساء للأغاثة والتنمية</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">90- عادل سلوم &#8211; اعلامي</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">91- </span></strong><strong><span style="font-size: x-large;">د. هناء خزعل الفلوجي &#8211; استاذة جامعية</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">92- علي ظاهر . حقوقي</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">93- </span></strong><strong><span style="font-size: x-large;">د. اثمار عبدالله العبيدي &#8211; طبيبة</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">94- </span></strong><strong><span style="font-size: x-large;">بسام عبيد احمد &#8211; مهندس زراعي</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">95- </span></strong><strong><span style="font-size: x-large;">ماجدة عباس حسن &#8211; اعلامية</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">96- د. مديحة محمد مهدي – اخصائية بالبكتريريا</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">97- </span><span style="font-size: x-large;">عبدالكريم علي الحسيني &#8211; ناشط مدني</span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-family: verdana, geneva;"> <strong style="font-size: x-large;">98- علي ظاهر &#8211; حقوقي</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-family: verdana, geneva;"> <strong style="font-size: x-large;">99- حسين الدايني &#8211; شاعر</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-family: verdana, geneva;"> <strong style="font-size: x-large;">100- أحمد البراك &#8211; محام</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong style="font-size: x-large;">101- </strong><strong style="font-size: x-large;">عاتكة حسين موسى &#8211; متقاعدة</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-family: verdana, geneva;"> <strong style="font-size: x-large;">102- طه جابر الفطن &#8211; مهندس</strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-family: verdana, geneva;"> <strong style="font-size: x-large;">103- </strong><strong style="font-size: x-large;"><strong>علي محمد أمين العزاوي &#8211; محام</strong></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong style="font-size: x-large;"><strong>104-</strong></strong><strong><span style="font-size: x-large;"> </span><span style="font-size: x-large;">مصطفى غازي الكروي-رئيس فريق (الخوة الزينة) للعمل التطوعي </span></strong></span></p>
<p dir="RTL"><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">105-</span> <span style="font-size: x-large;">د. حازم حكوش الدليمي-رئيس قسم اللغة الانجليزية-كلية المعارف الجامعة</span></strong></span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">106-</span></strong><strong><span style="font-size: x-large;">ادهم ابراهيم &#8211; محام وكاتب</span></strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-family: verdana, geneva;"> </span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">107-  </span></strong><strong><span style="font-size: x-large;">صليوا كوركيس &#8211; مهندس</span></strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-family: verdana, geneva;"> </span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong></strong><strong><span style="font-size: x-large;">108- </span></strong><strong><span style="font-size: x-large;">مهند عامر العطية &#8211; ناشط في الحراك الشعبي</span></strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-family: verdana, geneva;"> </span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-family: verdana, geneva;"> <strong><span style="font-size: x-large;">109- ريا البرزنجي &#8211; ناشطة مدنية</span></strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-family: verdana, geneva;"> </span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">110- </span></strong><strong><span style="font-size: x-large;">د. فيصل لؤي قدري &#8211; مهندس متقاعد</span></strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-family: verdana, geneva;"> </span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">111- حافظ الراوي &#8211; اعلامي</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">112- علي احمد حسين &#8211; اعلامي</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">113- د. سالم الجبوري &#8211; استاذ جامعي </span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong></strong><strong><span style="font-size: x-large;">114- طارق مؤنس مدون &#8211; اجتماعي</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong></strong><strong><span style="font-size: x-large;">115- د. مؤيد محمود موسى &#8211; مستشار متقاعد</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong></strong><strong><span style="font-size: x-large;">116- رفعت صالح السعدي &#8211; رئيس مهندسين</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong></strong><strong><span style="font-size: x-large;">117- اسماء السامرائي &#8211; إدارية</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong></strong><strong><span style="font-size: x-large;">118- امل هادي عطيوي &#8211; مديرة مدرسة</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong></strong><strong><span style="font-size: x-large;">119- سعيد الجنابي &#8211; دبلوماسي سابق </span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong></strong><strong><span style="font-size: x-large;">120</span></strong><strong><span style="font-size: x-large;">- بسام عبيد احمد &#8211; مهندس زراعي </span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"> <strong><span style="font-size: x-large;">121- قيس ولي حيدر &#8211; معلم</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong></strong><strong><span style="font-size: x-large;">122- رعد خليل الحمداني محام</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;"> </span></strong><strong><span style="font-size: x-large;">123- عامر رؤوف العمار &#8211; رئيس مهندسين اقدم</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong></strong><strong><span style="font-size: x-large;">124- رعد فاضل حمود &#8211; مهندس متقاعد</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">125- سافرة حسن حبيب &#8211; محاسبة قانونية</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">126-أحلام شفيق مصطفى &#8211; محاسبة</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">127- ليث عبد الهادي شريف &#8211; صحفي</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">128- مديحة محمد مهدي &#8211; خبيرة في علم الأحياء</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">129- الشيخ زياد الضاري &#8211; اكاديمي مختصص في العلوم سياسية</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">130- د. فارس عزالدين علي الخيرو &#8211; طبيب استشاري</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong></strong><strong><span style="font-size: x-large;">131-  د. سمير حسن ليلو &#8211; مهندس كيميائي استشاري</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong></strong><strong><span style="font-size: x-large;">132- دريد أحمد فاضل &#8211; معاون رئيس مهندسين تدريسي</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong></strong><strong><span style="font-size: x-large;">133- د. فاضل الجنابي- مهندس واكاديمي</span></strong></span></p>
<p><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>134- د.سالم حميد سالم &#8211; اكاديمي</strong></span></p>
<p><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>135- سمية سعيد السامرائي &#8211; اعلامية</strong></span></p>
<p><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>136- طارق مؤنس &#8211; ناشط مدني</strong></span></p>
<p><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>137- الشيخ حامد طرفة &#8211; شيخ عشيرة</strong></span></p>
<p><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>138- ابراهيم كشكول &#8211; حقوقي</strong></span></p>
<p><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>139- امير محمد &#8211; ناشط مدني</strong></span></p>
<p><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>140- ثامر هندي &#8211; مهندس</strong></span></p>
<p><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>141- صالح كشكول &#8211; ناشط مدني</strong></span></p>
<p><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong>142- سوسن بقلي &#8211; ناشطة مدنية</strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><span style="font-size: x-large;"><strong>143- </strong></span><strong style="font-size: x-large;">زياد محمد &#8211; مهندس</strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong style="font-size: x-large;">144-</strong><strong style="font-size: x-large;">عبد الله رعد &#8211; اكاديمي</strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><span style="font-size: x-large;"><strong>145- </strong></span><strong style="font-size: x-large;"><strong>مؤيد خلف عودة الجبوري &#8211; رجل أعمال</strong></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><span style="font-size: x-large;"><strong>146- </strong></span><strong style="font-size: x-large;"><strong><strong>د. عبدالاله حميد محمد &#8211; استشاري زراعي </strong></strong></strong></span></p>
<p><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong><strong>147- جواد الدلال &#8211; رجل أعمال</strong></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><span style="font-size: x-large;"><strong><strong><strong>148-</strong></strong></strong></span><strong style="font-size: x-large;"><strong><strong>عبد القهار حسن علي &#8211; تربوي</strong></strong></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong style="font-size: x-large;"><strong><strong><strong>149- </strong></strong></strong></strong><strong style="font-size: x-large;"><strong><strong>ثناء صالح زكي- ناشطة مدنية</strong></strong></strong></span></p>
<p><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"><strong><strong><strong>150- فرقد الحداد &#8211; ناشط اجتماعي</strong></strong></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong style="font-size: x-large;"><strong><strong>151- مصطفى الكروي &#8211; ناشط في الحراك الشعبي</strong></strong></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong style="font-size: x-large;"><strong><strong>152-السيد </strong></strong></strong><strong style="font-size: x-large;"><strong><strong>حسن الموسوي- رئيس مجلس حكماء العراق </strong></strong></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong style="font-size: x-large;"><strong><strong>153- </strong></strong></strong><strong><span style="font-size: x-large;">الشيخ حسين علي حسين المحسن  </span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">154-الشيخ صدام حمود سويلم ال توبة</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">155- الشيخ سعد الامير سلمان البو غنيمة</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">156- الشيخ كاصد حسن عبد أمارة ال عبس </span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">157- الشيخ صالح سيف فيصل ال غانم</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">158- د.سالم حميد سالم &#8211; اكاديمي</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">159- طارق مؤنس &#8211; ناشط مدني</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">160- الشيخ حامد طرفة </span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">161- ابراهيم كشكول &#8211; حقوقي</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">162</span></strong><strong><span style="font-size: x-large;">- امير محمد &#8211; ناشط مدني</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">163- ثامر هندي &#8211; مهندس</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">164- صالح كشكول &#8211; ناشط مدني</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">165- سوسن بقلي &#8211; ناشطة مدنية</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">166- </span></strong><strong><span style="font-size: x-large;">عبد الله رعد &#8211; اكاديمي</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">167- </span></strong><strong><span style="font-size: x-large;">زياد محمد &#8211; مهندس</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">168- </span></strong><strong><span style="font-size: x-large;">مثنى أبراهيم علي &#8211; رجل أعمال</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">169- رشيد حميد علي &#8211; بايلوجي</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">170- جاسم بريسم العزاوي -  اعلامي</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">171- فريق حسن الدليمي -  موظف متقاعد</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">172- حسين علي قلنچى  - مدير مبيعات</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">173- سمر نوري عواد  - محاضرة جامعة بغداد</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">174- عبد الرحمن نجاتي قلنچي  - جامعي</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">175- محمد عارف  - مهندس كهرباء</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">176- مؤيد بلال -  مهندس</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">177- راسم قصاب &#8211; مهندس</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">178- ابراهيم كاظم بريسم &#8211; مهندس </span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">179- ولاء السامرائي مهندسة معمارية</span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">180- د. سعد عبود طبيب عائلة </span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">181- </span></strong></span><strong style="font-family: verdana, geneva;"><span style="font-size: x-large;">احمد حسن &#8211; مهندس مدني</span></strong></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">182- </span></strong></span><strong style="font-family: verdana, geneva;"><span style="font-size: x-large;">علي هاني لوزان &#8211; رئيس مهندسين</span></strong></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">183- </span></strong></span><strong style="font-family: verdana, geneva;"><span style="font-size: x-large;">مهند عزت الطيوب &#8211; ناشط حقوقي</span></strong></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">184- د. حكمت شبر &#8211; أكاديمي </span></strong></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva;"><strong><span style="font-size: x-large;">185- </span></strong></span><strong style="font-family: verdana, geneva;"><span style="font-size: x-large;">أ.د علي كاظم الرفيعي &#8211; أكاديمي</span></strong></p>
<p><strong style="font-family: verdana, geneva;"><span style="font-size: x-large;">186- </span></strong><strong style="font-family: verdana, geneva;"><span style="font-size: x-large;">بهجت مجيد مصطفى. استاذ جامعي</span></strong></p>
<p><strong style="font-family: verdana, geneva;"><span style="font-size: x-large;">187- </span></strong><strong style="font-family: verdana, geneva;"><span style="font-size: x-large;">سعد الكناني &#8211; كاتب ومدير تحرير شبكة أخبار العراق</span></strong></p>
<p><strong style="font-family: verdana, geneva;"><span style="font-size: x-large;">188- </span></strong><strong style="font-family: verdana, geneva;"><span style="font-size: x-large;">د. كامل كاظم العضاض- مستشار متقاعد لدى الأمم المتحدة (ألأسكوا)</span></strong></p>
<p><strong style="font-family: verdana, geneva;"><span style="font-size: x-large;">189- </span></strong><strong style="font-family: verdana, geneva;"><span style="font-size: x-large;">د. ماجد السامرائي &#8211; سفير سابق وكاتب</span></strong></p>
<p><strong style="font-family: verdana, geneva;"><span style="font-size: x-large;">190- ياسر سالم الحديدي &#8211; مهندس استشاري</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;">191 - لؤي الجصاني &#8211; مهندس طائرات </span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;">192 - غازي علي المحمود .. رئيس مهندسين</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;">193 - وداد حمادي &#8211; عضوة في مؤسسة الحق لحقوق الانسان</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;">194- </span></strong><strong><span style="font-size: x-large;">مبجل بابان &#8211; ناشطة نشوية</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;">195- قاسم الساعدي &#8211; فنان تشكيلي</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;"><strong>196- د. عادل كمال الدين &#8211; أكاديمي</strong></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;"><strong>197- وسن حسن جواد &#8211; محامية ومديرة ادارة وكالة (من العالم) الاخبارية</strong></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;"><strong>198- <strong>عبد الرحمن الأي بكي &#8211; عسكري متقاعد</strong></strong></span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;"><strong>199- </strong></span></strong><strong><span style="font-size: x-large;"><strong>حسن حاتم المذكور &#8211; كاتب وشاعر</strong></span></strong></p>
<p><strong></strong><strong><span style="font-size: x-large;"><strong>200- </strong></span></strong><strong><span style="font-size: x-large;"><strong>يشار مصطفى كمال &#8211; مهندس مدني ومقاول</strong></span></strong></p>
<p> <strong><span style="font-size: x-large;">201-البروفيسور نبيل السامرائي- دبلوماسي سابق</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;">202-لهيب العبيدي &#8211; إداري أممي سابق</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;">203-زهير توفيق الدباغ &#8211; مهندس استشاري ووكيل وزارة سابق</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;">204- د. مائدة حسين السامرائي &#8211; استاذ مساعد متقاعد</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;">205- محمود عبدالسلام عارف &#8211; طبيب استشاري ونجل الرئيس عبدالسلام عارف</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;">206- جواد وادي &#8211; كاتب وشاعر</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;">207- سعد محسن الكناني &#8211; اعلامي ومدير اتحاد الشطرنج العراقي المركزي</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;">208- حيدر ناشي &#8211; اعلامي </span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;">209- كاظم الجماسي &#8211; اعلامي </span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;">210- هديل كامل &#8211; فنانة</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;">211- محمود المنديل &#8211; مراقب انتخابات </span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;">212- فاروق صبري &#8211; فنان مسرحي </span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;">213- علاء المفرجي &#8211; اعلامي وناقد سينمائي </span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;">214- حميد قاسم &#8211; اعلامي وروائي </span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;">215- خالد خضير الصالحي &#8211; كاتب وناقد تشكيلي</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;">216- بارق الانصاري &#8211; ناشط مدني </span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;">217- عبد الجبار العيثاوي &#8211; رئيس مهندسين وناشط</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;">218- كريم الزيدي &#8211; شاعر </span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;">219- </span></strong><strong><span style="font-size: x-large;">رنا الحسني &#8211; اعلامية وناشطة مدنية</span></strong></p>
<p><strong><span style="font-size: x-large;">220- </span></strong><strong><span style="font-size: x-large;">مشتاق طالب &#8211; طيار</span></strong></p>
<p><strong></strong><strong><span style="font-size: x-large;">221- </span></strong><strong><span style="font-size: x-large;">فاروق مصطفى &#8211; مهندس متقاعد</span></strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;"> </span></p>
<p><strong style="font-size: x-large;"><span style="color: #0000ff;"><em>كل من يريد أن يضيف توقيعه إلى القائمة أعلاه عليه أن يرسل اسمه وصفته إلى العنوان الألكتروني التالي:</em></span></strong></p>
</div>
<div>
<p><span style="font-size: x-large;"><strong>alkifaey@hotmail.com</strong></span></p>
<hr align="left" size="1" width="33%" />
<div>
<p><span style="font-size: x-large;"><strong><span style="font-family: verdana, geneva;"><a title="" href="file:///C:/Users/user/Documents/letters/UN%20SG%20August%2020%20Edited%202.doc#_ftnref1">[1]</a> Twenty-fifth report of the Secretary-General pursuant to paragraph 4 of Security Council resolution 2107 (2013) (S/2020/133). From statement by Ms. Hennis Plasschaert to Security Council (page 2 second paragraph)</span></strong></span></p>
<p><span style="font-size: x-large;"><strong><span style="font-family: verdana, geneva;"><a href="file:///C:/Users/sumai/AppData/Local/Temp/s_pv_8739.pdf">file:///C:/Users/sumai/AppData/Local/Temp/s_pv_8739.pdf</a></span></strong></span></p>
<p><span style="font-size: x-large;"><strong><span style="font-family: verdana, geneva;"><em> “As Secretary-General Guterres recently stated, the large number of armed groups operating outside State control is preventing the country from functioning as a normal State. However, it bears repeating that this is not something political leaders should hide behind. On the contrary. They must dismantle or formally integrate those armed entities under full State control without delay. In other words, this is no excuse for political and governmental inaction.”</em><em></em></span></strong></span></p>
</div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/9171.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بيت المدى يؤبن رائدا للتسامح والمحبة في العالم العربي..هاني فحص..العمامة التنويرية التي احتضنت كل الأفكار</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/5372.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/5372.html#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Oct 2014 03:55:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[إعلام]]></category>
		<category><![CDATA[تقارير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alkifaey.net/?p=5372</guid>
		<description><![CDATA[بغداد/ عادل الصفار تصوير/ محمود رؤوف  احتفى بيت المدى للثقافة والفنون أمس الجمعة في شارع المتنبي بشجرة الأرز العراقية وصاحب المشروع التنويري المفكر اللبناني هاني فحص. ويأتي هذا الاحتفاء تكريماً للراحل فحص لما قام به من تقارب بين الأديان والأفكار والذي لطالما كان يدعوا للسلام فمن الصعب ان تشهد جنازة شخص اليوم في العالم العربي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><span style="font-family: verdana, geneva;"><span style="font-family: verdana, geneva;"><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/Almada-Baghdad-26-9-14.jpg"><img class="alignright size-medium wp-image-5380" title="Almada-Baghdad-26-9-14" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/Almada-Baghdad-26-9-14-226x300.jpg" alt="" width="226" height="300" /></a></span></span></p>
<p><span style="font-family: verdana, geneva; font-size: large;"><strong>بغداد/ عادل الصفار تصوير/ محمود رؤوف </strong></span></p>
</div>
<div>
<div><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">احتفى بيت المدى للثقافة والفنون أمس الجمعة في شارع المتنبي بشجرة الأرز العراقية وصاحب المشروع التنويري المفكر اللبناني هاني فحص. ويأتي هذا الاحتفاء تكريماً للراحل فحص لما قام به من تقارب بين الأديان والأفكار والذي لطالما كان يدعوا للسلام فمن الصعب ان تشهد جنازة شخص اليوم في العالم العربي يحضرها القومي والماركسي والعلماني والليبرالي والإسلامي والمسيحي والكردي، انه تأثير السيد هاني فحص على هؤلاء ومدى محبتهم لمشروعه التنويري الذي يهدف الى السلام.</span></div>
<div><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">مقدم الجلسة الإعلامي الإذاعي لطيف جاسم نوه في كلمة قصيرة الى ان فقدان شخصيات مثل المفكر هاني فحص يترك فراغاً كبيراً فينا ويعد خسارة عظيمة للوسط الثقافي والاجتماعي، لذا كان حقاً على مؤسسة المدى ان تتبنى تأبينه وتستحضر إنجازاته، فقد اصدر 14 كتاباً بينها خطاب القلب والهوية الثقافية وفي الوحدة والتجزئة وماض لا يمضي ومقيمون في الذاكرة وغيرها.</span></div>
<div><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">الدين فضاء واسع</span></div>
<div><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">أول المتحدثين كان الإعلامي والباحث حميد الكفائي الذي دعا الى&#8221;الاحتفاء بحياة المفكر هاني فحص وثقافته مبتعدين عن أجواء الحزن، الذي غادرنا مبكراً وكنا نطمح ان يبقى معنا لسنوات أخرى، الا ان ما تركه فينا يستحق الاستحضار والتأمل&#8221;، مبيناً أنه&#8221;قد تعرف على السيد فحص منذ 14 عاما في أول زيارة لي الى بيروت من دون سابق معرفة، وكان اللقاء في بيته، فكان الحديث معه ممتعاً ومشوقاً يدعو للإطالة والاستمرار، فهو ملم بثقافات كثيرة وعميقة عن جميع الأديان والأفكار الغربية والشرقية، ومن أسس الفضاء الديني هي ان نعيش معاً، وهذه الأسس هي فوق المقدسات، وان هذا الفضاء يتسع لنا جميعاً فيجب ان نتفق ونعيش بحرية، فبحسب النص الديني ان اتفق مع ما وضعناه من أسس فيها، وان لم يتفق فيجب ان نأوله، وان لم يكن يقبل التأويل فهو خارج التاريخ والحياة، لافتا الى ان&#8221;الأديان والأفكار كلها جاءت لخدمة الإنسان، والمقدس هو مقدس بنا، نحن الذين نصنعه فيجب ان يكون نافعاً، فان لم يكن نافعاً فلا قدسية له&#8221;.</span></div>
<div><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">ولادته ونشأته</span></div>
<div><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">وأشار الكفائي الى لمحات من سيرة المفكر هاني فحص به قائلاً:&#8221;قد عاش فحص بداية حياته في النجف ودرس في الحوزة العلمية لأكثر من عشر سنوات، ثم عاد الى لبنان وانضم الى حركة فتح، واحبه الفلسطينيون حتى عدوه فلسطينياً ومنحوه الجنسية، فأصبح يتحدث عن فلسطين وكأنه ابنها البار، ويعد فحص اول من قدم ياسر عرفات الى الخميني في ايران عام 79 وعاش في ايران لثلاث سنوات ثم عاد الى لبنان، وبرغم انه عاش في دول عديدة الا انه يعد نفسه عراقياً وكثيراً ما كان يردد ذلك وباللهجة العراقية كما نتحدث نحن، وقال: اذن دعونا نحتفي بما كسبناه من ثقافة وتنوير ولا نحزن، مبينا انه&#8221;كان يمزج كل شيء بالإنسانية والمرح، والأفكار المعقدة يضعها بلغة سلسة لتمنحنا فكراً وثقافة في مجالات الحياة.</span></div>
<div><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">الحداثة الغربية والاسلامية</span></div>
<div><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">فيما استهل الكاتب والباحث جمعة عبد مطلك حديثه بالشكر والامتنان لمؤسسة المدى لاحتفائها بالرموز الوطنية والثقافية، مشيراً الى ان&#8221;رثاءنا بالشخصية المحورية هاني فحص موازية لمشروع الحضارة العربية الإسلامي وهو يشهد ادنى الدرجات أداءً منذ القرن الرابع الهجري&#8221;.</span></div>
<div><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">وتابع&#8221;المرحوم فحص كان واحداً من اهم الشهود الذين وقفوا بعمق واسى على تدهور هذا المشروع، مضيفاً ان&#8221;المجال لا يتسع لذكر الوقائع والأحداث ولكن من الناحية التربوية للشخصية المحورية في الحياة العامة، هناك منهج نعرف من خلاله المفكرون الذين دخلوا خط السياسة مثل هاني فحص بالإصلاح الذي هو نقطة تقاطع بين حدثين وتأريخين، موضحاً ان&#8221;هذه النقطة يراها بعمق المثقف العضوي فيسلم لها جوارحه، ويعمل على الأدب واللاهوت ويكون متواضعاً ومتبصراً، وهذا بحد ذاته يعد تحدياً للحداثة الغربية، لأنه كل توجهاته هي في سبق حداثة اسلامية، وان فحص كان رعياً لهذه النقطة التي هي محور التقاطع بين الحداثة كمشروع غربي للعالم والحداثة العربية الإسلامية كمشروع ناقص موؤد، لافتا الى ان&#8221;هذا الوأد هو ما عمل عليه فحص، وكان يقول دائما القليل من الوقت مع الكثير من الإيمان، وان هذه النقطة هي التي تكمن فيها مأساتنا من المفخخات ونقص الكفاءات والتدبير، وكيف نتآخى ونتعاون ونتقي الثقافة الغربية.</span></div>
<div><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">العمامة</span></div>
<div><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">ومن جانبه أشار&#8221;الباحث الشيخ غيث التميمي الى انه يشترك مع السيد هاني فحص بموضوع العمامة معبراً عن رغبته للخوض في هذا المجال&#8221;، وتابع إن&#8221;العمامة هي المرحلة التي تم من خلالها نقل الإسلام من حياة الرسولية اي مرحلة الانبعاث والاشتغال الروحي الى مرحلة الكهنوت&#8221;، منوهاً الى ان&#8221;الإسلام تحول الى كهنوت رسمياً، أي إن الشخص اصبح لا يستطيع ان يتعامل من الخالق الحر، الا من خلال خالق أسير متمثل بمجموعة من العمائم&#8221;.</span></div>
<div><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">وزاد&#8221;اريد ان اخذ الجانب المهم في الأداء المعرفي والتنويري المهم للراحل السيد هاني فحص من خلال تمسكه بالعمامة، فالحياة المدنية هي في هامش التراث الإسلامي وهامش الدولة الاسلامية، كما تم النظر الى التحولات المهمة على المستوى السياسي والاقتصادي والثقافي لأن الشيعة عادة كانوا مقصرين في السلطة&#8221;، مكملاً&#8221;هم أيضاً كانوا يَقصون انفسهم من ممارسة أي دور سياسي عبر قرون طويلة، أي من بعد استشهاد الإمام الحسين عليه السلام حتى قيام الثورة الاسلامية في ايران لا يوجد حضور شيعي واضح في السلطة&#8221;. منوها الى ان&#8221;حتى حضور الإمام الرضا مثلاً في دولة المأمون العباسي كان حضوراً هامشياً خاضع لجدليات كثيرة&#8221;. </span></div>
<div><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">وأوضح التميمي ان&#8221;الدولة الصفوية لم تكن تطرح الوعي والتراث الشيعي بقدر ما كانت تسوق نفسها شيعياً، وهذا كله جعل شيعة الإمامة يعانون مشكلة، اذا ما أرادوا ان يطلقوا رؤيتهم للحياة والدولة، فالسيد هاني فحص هو عمامة شيعية ولكنها كانت حاضرة وحاضنة للأوساط الثقافية والمعرفية من خلال محاولاته الحضور في تشكيلات حزبية معينة&#8221;.</span></div>
<div><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">ولفت الى ان&#8221;اللطيف فيها أي في هذه الأحزاب انها كانت علمانية او ليبرالية مما يطرح تساؤل اكبر عن مدى بداية الشروع خارج مفهوم الإمامة باعتبار ان جزء رهيب من التراث الشيعي يتحدث عن ان كل راية في زمن الغيبة الى ظلال، ومعناها كل حكومة او كل ثورة او كل نظام سياسي يقوم على أساس الإمامة او الشرعية الدينية والامتداد لمدرسة اهل البيت في زمن الغيبة فهو ظلالة، وهذا جزء من وعي الشيعة وهو موجود في كل كتبهم التراثية، فالفقيه يمارس دور دولة داخل دولة أي يجعل الفرد الشيعي يخضع لسلطتين سلطة الدولة وسلطة الفقيه، وهو كذلك مطالب بمنهجين تعليميين، فهذا تناقض يجعل الطفل الشيعي قد يكون في حيرة بين ثقافتين دينيتين المدرسية والبيتية التي تناقضها&#8221;.</span></div>
<div><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;"> </span></div>
</div>
<p><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;"> </span></p>
<p>http://www.almadapaper.net/ar/news/472389/بيت-المدى-يؤبن-رائدالتسامح-والمحبةفي-الع</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/5372.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مثقفون وكتاب يبوحون بأسرار كلمات أنارت لهم سبل الحياة عدنان أبو زيد</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/3945.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/3945.html#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 07 Oct 2012 23:20:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alkifaey.net/?p=3945</guid>
		<description><![CDATA[مثقفون وكتاب يبوحون بأسرار كلمات أنارت لهم سبل الحياة  أشعار وحَكم وأمثال تدق كالأجراس في ذاكرة الإنسان وتدفعه الى النجاح والإبداع أمستردام &#8211; عدنان أبو زيد ليس بين الأمثال وقصص الحياة بون شاسع، فلطالما قاد مَثَلُ او حكمة ، خطى زعيم أو رجل ناجح نحو أهدافه، مثلما صار لإنسان فاشل عبرة لئلا يستسلم لقدره، حتى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="direction: rtl;"><strong><span style="font-family: verdana, geneva; font-size: medium;"><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/dhawa1.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-3947" title="dhawa" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/dhawa1.jpg" alt="" width="225" height="99" /></a>مثقفون وكتاب يبوحون بأسرار كلمات أنارت لهم سبل الحياة</span></strong></h3>
<p style="direction: rtl;"><strong><span style="font-family: verdana, geneva; font-size: medium;"> أشعار وحَكم وأمثال تدق كالأجراس في ذاكرة الإنسان وتدفعه الى النجاح والإبداع</span></strong></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">أمستردام &#8211; عدنان أبو زيد</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">ليس بين الأمثال وقصص الحياة بون شاسع، فلطالما قاد مَثَلُ او حكمة ، خطى زعيم أو رجل ناجح نحو أهدافه، مثلما صار لإنسان فاشل عبرة لئلا يستسلم لقدره، حتى لا يقيس أسباب الفشل ، بدواعي النجاح .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">ومثلما لا يشترط في الأمثال أن تكون حكاية واقعة ، وإنما يشترط إمكان وقوعها، فان العقل البشري ما لبث يتداولها ويعمل بموجبها من غير ان يعي ذلك في اغلب الاحيان .</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">وكثيرون من نخب العالم ، كانوا في جزء من ثقافاتهم ، صنيعة بيت شعر، او مثل، او حكمة اسقطها الاباء او المعلمون في المدارس على مسامعهم حين كانوا صغارا، حتى صارت بعضا من وجهات انظارهم الى العالم . </span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">وكل الكتب السماوية، مثلما كتب الاولون من مؤرخين وفلاسفة ، حفلت بالأمثال التي تلقفها الناس، على السنتهم سعيا للوصول الى النجاح وبحثا عن الحقيقة .</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">ولنا في القرآن الكريم، منهج فيما يتعلق بالمعرفة الضرورية للحياة ، فترى العالم المجتهد، والقارئ المعتبر، ينهل من امثال الكتاب المقدس الكثير، اذ أخرج البيهقي، ان الرسول الكريم&#8221;ص&#8221; حدث &#8221; إن القرآن نزل على خمسة أوجه: حلال وحرام، ومحكم، ومتشابه، وأمثال. فاعملوا بالحلال، واجتنبوا الحرام، واتبعوا المحكم، وآمنوا بالمتشابه، واعتبروا بالأمثال&#8221; .</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">في هذا الاستطلاع، ينبري كتّاب وشعراء ، مثقفون ، ومحللون سياسيون ، على البوح بأمثالهم او حكمهم التي لازمتهم في حياتهم عبر بوح خاص بـ ( الصباح ) سعيا نحو بلوغ المآرب. على ان لفيفا منهم وجد نفسه محرجا امام نفسه، بعدما اكتشف انه ضيّع سره في الحياة، فشرع في فعل ( استعادي ) لتذكير نفسه بالكلمة الاولى او الدفقة الاولى، انه المثل او الحكمة التي أنارت له السبيل.</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">رشيد الخيون: لولا الخبز ما عُبد الله</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">يعترف الكاتب والباحث العراقي رشيد الخيون في حديثه الى (الصباح) بأنها ليست واحدة تلك الحكمة ، وربما أكثر من الألف، فالعقل البشري متسمر برصد التجارب وإطلاقها حكمة أو كناية أو مثلاً.</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">ويتابع &#8221; هناك اثنان اجعلهما أمامي ، وهما حاضران ويرداني كلما حاولت الابتعاد عنهما ، الأول : لولا الخبز ما عُبد الله ، فالسياسة والديانة تأتي من بعد الخبز أي العيش والحياة الكريمة، فالخبز كناية عن العيش بمعناه الأوسع، لذلك نقول بـ (العراقي) لوسيلة العمل( له خبزة فيها ) . أما الثانية، فهي بيت شعر لأبي العلاء المعري (ت 449 هـ)، الذي يقول:</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">طموح السَّيف لا يخشى إلهاً ولا يرجو القيامة والمعادا ، بمعنى أن السلطة غير الدين.</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">وليد الأحمد: حاسبوا أنفسكم</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">وتأثر الاعلامي الكويتي وليد الاحمد بالحكمة ( حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا , وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا , أهون عليكم في الحساب غدا) ، وهي مقولة للخليفة الراشد عمر بن الخطاب .</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">عبدالوهاب بدرخان: العورة واللسان </span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">لطالما تذكر الكاتب اللبناني عبدالوهاب بدرخان البيت الشعري التالي للامام الشافعي</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">(لسانك لا تذكر به عورة امرئ .. فكلّك عوراتٌ وللناس ألسنُ) . يتحدث بدرخان الى ( الصباح ) بشأن هذا ، بالقول &#8221; لطالما تذكرت هذا البيت ، رغم عدم وجود حكمة محددة أو مثل بعينه يؤثر في ذاتي أو يوجّه تفكيري، فالحياة تجارب ومحطات ولكلٍ منها خلاصته. لكن أكثر ما رفضته وأرفضه هو الكذب والرياء، فهما يحددان نظرتي الى الأشخاص وبالتالي علاقتي معهم. </span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">راجح الخوري: الحديث والسمع</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">ويتيح لنا الكاتب اللبناني راجح الخوري عبر حديثه الى ( الصباح ) سماع حكمته &#8221; &#8221; لا تخشى الذي يتحدث جيداً بل الذي يستمع جيداً &#8220;.</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">فلاح المشعل : الإنسان أثمن رأسمال</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">الإعلامي والكاتب العراقي فلاح المشعل تثيره مقولة كارل ماركس الشهيرة (الإنسان أثمن رأسمال ) لانها تمثل ، بحسب المشعل، واحدة من القواعد الإنسانية والوجودية التي اقيمت عليها فلسفته ونظرته للحياة ، ووجدت هوى في نفسه، لانها هذه الحكمة التي يتمحور حولها النص الالهي أيضا ، (وخلقنا الأنسان في أحسن تقويم ) &#8221; .</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">حميد الكفائي: النقد فعل للحب</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">أما حكمة حميد الكفائي المفضلة فهي (النقد فعل للحب والصمت حكم بالموت) للشاعر المكسيكي كارلوس فوينتس .</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">وجيه عباس: عدالة وسلطة معاوية</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">ويسرد الكاتب والإعلامي وجيه عباس مقولته المأثورة ( بيع واضحك&#8230;واحسب الدَخَلْ وابجي ).</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">يقول عباس في حديثه الى ( الصباح ) &#8220;كل حياتنا بالدين وحسبها الحاكمون نسيئة،الحروب اكلت الاخضر من حياتنا العراقية، ثم فوجئنا بالديمقراطية تدخل الينا من شباك العازة والحاجة، فرحنا وخرجنا اليها من زقاقنا المظلم،كان الضوء شديدا فأصبنا بالعمى المؤقت،وحين انتبهنا ،كان الجميع قد سرقنا وكنا نحسب انهم جاؤوا الينا بعدالة علي لكنهم حكمونا بمنطق سلطة </span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">معاوية &#8221; .</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">عبد المنعم الأعسم: </span><span style="font-family: verdana, geneva; font-size: medium;">عدو ليس من صداقته بد</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">الاعلامي والكاتب عبد المنعم الاعسم يفصح عن الكلمات المأثورة لديه (عدوٌ ليس من صداقته بدّ).. لأبي الطيب المتنبي . يقول الاعسم &#8221; انها الحكمة التي ساعدتني في تفكيك الكثير من الالتباسات في علاقاتي، إذ القت بي الحياة في غابة من الصراعات والمشاكل اختلط فيها الاعداء بالاصدقاء، ومنذئذ انتبهت الى حكمة المتنبي &#8220;.</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">عواد ناصر : الحب أن ننظر باتجاه واحد</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">وبعفوية القصيدة ، يتحدث الشاعر عواد ناصر عن أمثاله وحكمه ، ففي الحب، ما قاله أنطون دي سانت أكزوبري ( الحب ليس أن نتبادل النظرات بل أن ننظر باتجاه واحد) .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">ويردف ناصر &#8221; أنطوان تشيخوف كاتب قصة قصيرة ساعدني على الإلتفات إلى الهامشي والمخدوع والمغلوب على أمره&#8221;.</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">خيرالله خيرالله: نكران الجميل</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">الكاتب والصحافي خير الله خيرالله يتحدث الى ( الصباح ) عن مقولته المأثورة &#8220;هناك خدمات كبيرة تقدمها الى الناس، كبيرة الى درجة،لا يمكن ردها الا بنكران الجميل&#8221; .</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">عدنان فرزات: أفكار جاهزة</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">وحكمة الروائي والكاتب الصحافي عدنان فرزات ، هي مقولة صنعها بنفسه ، اذ يقول &#8220;المتحزبون أناس فشلوا في صناعة أفكارهم الخاصة، فتطفلوا على أفكار جاهزة&#8221;.</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">كفاح محمود كريم: قدر النفس</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">ويشير الكاتب والصحافي كفاح محمود كريم الى &#8221; بضع كلمات صيغت بموسيقى فكرية وذهنية تهدئ النفس والذهن، فأراني كثيرا ما ارددها ( رحم الله إمرأ عرف قدر نفسه) &#8220;.</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">عبدالعظيم محمود حنفي : الابطال يصنعون التاريخ والعاديون يمكنهم ايضا</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">ويتحدث الاكاديمي المصري مدير مركز الكنانة للدراسات عبدالعظيم محمود حنفي لـ (الصباح) عن أن عظمة الافراد التاريخية تقاس بمدى قدرتهم في السيطرة على الحوادث لا بمدى سيطرة الحوادث عليهم ، وهذا هو المقياس الذي تقيس به عظمة الانبياء والمصلحين وكبار القادة والفلاسفة والمفكرين .</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">ويستطرد &#8221; لكن كل انسان في مدى قدرته المحدودة له مجال تأثيره ونصيبه المقدور من الاصالة ،والحاضر يضيف باستمرار الى الماضي بطريق الارادات البشرية الجديدة ولولا ذلك لكان الناس في العصر الحاضر عبيدا للماضي لا ورثة له &#8220;. </span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">ويعرج حنفي على ما رُوي عن دوق ولنجتون انه قال وهو يتحدث عن معركة ووترلو ( لقد كانت شيئا لطيفا جديرا بالتخليد , واعتقد اننى لو لم اكن هناك لما كسبنا المعركة ).</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">شيرزاد شيخاني : </span><span style="font-family: verdana, geneva; font-size: medium;">لو دام لغيرك لما وصل اليك</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">الكاتب والصحافي شيرزاد شيخاني يقول ان المثل الأقرب الى قلبه ، حمله معه في كل وظيفة أو موقع شغله وعلقه على الجدار فوق رأسه هو ( لو دام لغيرك لما وصل اليك) .وقيل هذا المثل في ملك يشرب الخمر وأمامه أطايب الطعام والراقصات من حوله يهزن الأرداف، فقال ( ما أحسن الملك لو كان دائما ) فقال له الوزير &#8220;لو دام لغيرك لما وصل إليك&#8221; .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">ويسترسل شيخاني &#8221; حكمة بليغة أعتز بها كثيرا لأنها توضح الرؤية أمامي وتمدني بالطاقة على تحمل الناس وتمكنني من خدمتهم والتعامل معهم &#8221; .</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">ويردف شيخاني متحدثا لـ ( الصباح ) &#8221; أريد أن أصوغ حكمتي من بنات أفكاري وهي حول آفة الفساد التي تنهش مجتمعاتنا الشرقية عموما، فالمعروف أن هذه الآفة موجودة بمجتمعاتنا منذ أن توارث حكم الدولة الإسلامية الخلفاء الذين كانوا يتصرفون بمال الله الموضوع أمانة في بيت مال المسلمين لشراء ذمم وعاظ السلاطين الذين وصفهم عالمنا الكبير علي الوردي أروع وصف بكتابه عنهم. فالشريحة المثقفة ومنهم الكتاب والشعراء والفقهاء والفنانون، كانوا دائما سندا للحكام الفاسدين والمفسدين والدكتاتوريين لما يلقونه منهم من أموال وإمتيازات وهي لب الفساد.</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">وكم سعى الحكام المستبدون في ظل هذا الزمن الأغبر ليشتروا ذمم هؤلاء المثقفين الذين يفترض أن يكونوا مدافعين عن الحق والشعب وينادون بالعدالة، ولكن منهم من يستطيب السحت الحرام، ولذلك أقول على لسانهم هذه الحكمة: (أهلا بالحاكم الفاسد إن كانت ملايينه لي، والويل له إن كانت دنانيره لغيري..)، هذه الحكمة كناية عن سكوت المثقف عن فساد الحاكم الظالم، والإنقلاب عليه في حال قطع المال والإمتيازات عنهه وحوله لغيره ، حيث سيقوم عندها بنشر مثالبه وفساده&#8221; .</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">عبد الفتاح طوقان: الطوب و الحجارة</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">الكاتب والأكاديمي في الهندسة والقانون الدولي المقيم في كندا عبد الفتاح طوقان يلخص حكمته بالقول &#8221; الرجل الناجح هو الذي يتمكن من بناء أساس قوي من الطوب و الحجارة التي القاها آخرون عليه في طريق صعوده لقمة هرم</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">التفوق &#8221; .</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">سرمد الطائي: الحقائق أوهام</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">ويستهل الكاتب العراقي سرمد الطائي حديثه عن كلمات أثرت في حياته فيقول لـ( الصباح ) &#8220;العام 2000 قرأت في كتاب عبد العزيز حمودة (المرايا المحدبة) نصا منسوبا الى الفيلسوف الالماني فردريك نيتشه يقول( الحقائق اوهام نسي الناس انها كذلك ، مجازات تآكلت بعد طول استعمال&#8221; .</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">ويزيد الطائي في القول &#8221; منذ تلك اللحظة صارت كميات اليقين التي تستعمر رأسي مجرد مجازات وشكوك وامتلكت شجاعة ان اكفر بما لا يعجبني وفقدت رغبة الايمان بكثير من الاشياء. عبارة نيتشه هذه هي خلاصة اربعة آلاف عام من تحديق العقل البشري بالحقيقة وحيرته في التعامل معها. انها اغلى حكمة في تاريخ البشرية وفي تاريخي الشخصي&#8221;.</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">عباس الحسيني : العقل والقلب</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">الشاعر والمترجم عباس الحسيني المقيم في الولايات المتحدة ، يتحدث لـ (الصباح) على صعيد الحكم والأمثال فيقول &#8221; يذهب منظرو أدبيات الاحزاب ، وواصفو مسارات التحرر الوطني ، والشراح، الى ان لفظة القلب ومصطلح القلوب الواعية وتعبير القلب الانساني، كلها تعابيـر عن العقول الوطنية التي تخـتـزل حركة التأريخ، ويعـبـر عن العقل بالقلب في عدة احيان، وذلك لإضفاء شيء من العاطفة النبيلة ، للتصرف العقلي والحالة النادرة الوقوع ، كما ورد في النصوص القرآنية، كتعبير: قلوبهم غلف، وقوله: اثم قلبه، وقوله: ولو كنت فظا غليظ القلب &#8230;.، وكما وضع الشعراء الاوائل لائمتهم على القلب على انه مصدر الكوارث العاطفية، كقول العباس بن الاحنف :</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">قلبي الى مــا ضرني داع &#8230; يهيج آلامي واوجاعـــي </span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">فكيف إحتراسي من عدوي إذا كان عدوي بين أضلاعي</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">والقلب علميا هو صمام دموي وحسب. وانما سمي قلبا ، لانه يقلب مسارات الدم في جسد الانسان، ومنها اتخذت الكلمة للتعبـيـر عن المعمق من المحسوس وللتعبير عن اهمية الطرح الايديولوجي ، وحين يعكف القلب على اسبابه، شجونه، وهو هنا نسيج عاطفي خالص، فان العقل، وكنايته المنطق سيكون في معزل عن هذا التزامن المتضاد. فما هــو الرابط بين قلب وعقل؟ لا رباط </span><span style="font-family: verdana, geneva; font-size: medium;">بينهما.</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">كريم راهي : الذكريات السيئة</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">ويستحضر الشاعر العراقي المقيم في السويد كريم راهي ، اياما قضاها في سجن أبي غريب اذ سنحت له الفرصة لقراءة كلَّ ما كان يأتي مُهرَّباً من كتابات غابرييل ماركيز.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">يقول راهي &#8221; لا أدري بالضبط في أيٍّ منها قرأت هذه العبارة (إن ما يجعلنا نتحمل الماضي لهو محض خدعة سأدعوها بذاكرة القلب، إنّها الذاكرة التي تمحو الذكريات السيئة وتعوِّل على الطيب منها.) ، رافقتني هذه العبارة طويلاً. وما زالت ترافقني وتعينني على تحمّل الخيبات والهزائم. </span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><strong><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">آخرون</span></strong></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;"><strong>الكاتب والإعلامي عدنان طعمة الشطري</strong> ، يعترف بان على مشاجب ذاكرته تزدحم اسماء ومسميات ومقولات وبالنسبة له فان &#8221; الظروف الموضوعية واتجاهات المنشأ الاول هي التي تؤثر في اتجاهات بوصلة الفرد , اما المقولات والاقوال فهي تعد هامش في مرتكزات حياته العامة&#8221; .</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;"><strong>الاعلامي العراقي المقيم في الولايات المتحدة الاميركية شكر خلخال</strong> يقول لـ ( الصباح ) &#8221; كلمتان فقط، اشعر ان لهما وقعا ساحرا على حياتي: ماضيك أمامك&#8221; .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;"> اما<strong> الباحث العراقي ضياء البناء</strong> فيتبنى فكرة ( من تخونــه صراحته ، لن تصونه فصاحته ) .</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">ويقول <strong>حميد الهاشمي الباحث في علم الاجتماع بلندن</strong> ، في حديثه الى (الصباح) انه اقرب إلى الحكمة التي تقول ( لو ندمنا على الماضي وخشينا المستقبل لما تبقى لدينا وقت لنعيش الآن).</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">اما حكمة <strong>الأديب كريم محسن الخياط</strong> فهي مقولة (شينيه) الشهيرة: ( إننا نتكلم كثيراً عندما لا نجد ما نقوله). الطبيب والكاتب عدنان الدوسري يردد ما قاله ارسطو &#8221; من يهزم رغباته أشجع ممن يهزم أعداءه. لان أصعب انتصار هو الانتصار على الذات&#8221; . </span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">أما <strong>الكاتب والشاعر حسين ابو سعود</strong> فله في المثل الصيني (ولدوا وتعذبوا وماتوا) عبرة وحكمة.</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;"><strong>وللكاتب هادي الحسيني</strong> في بيت شعر للمتنبي معنى في حياته ( على قدر أهل العزم تأتي العزائم .. وتأتي على قدر الكرام المكارم ) , والتزم<strong> الكاتب ضياء الحكيم</strong> الحكمة التالية، كما يتحدث بذلك الى ( الصباح )</span><span style="font-size: medium;"><span style="font-family: verdana, geneva;"><span style="font-family: verdana, geneva;"> &#8221; كن ب</span></span><span style="font-family: verdana, geneva;">طيئاً في الاختيار لتكون أبطأ في التغيير &#8221; . ويردد كاتب عمود ( يوميات ) في صحيفة الزمان ، احمد محمد احمد ( من يعمل ويبتكر يخطئ مثلي، لكن الخائف من الاقدام والابتكار يرتكب اكبر الاخطاء</span></span></div>
<p align="right"><span style="font-size: x-large;"><strong> </strong></span> <a href="http://www.alsabaah.com/ArticleShow.aspx?ID=36562" target="_blank">http://www.alsabaah.com/<wbr>ArticleShow.aspx?ID=36562</wbr></a></p>
<div style="direction: rtl;">
<div> </div>
</div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/3945.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مثقفون: يجب ان يبتعد القضاء في العراق عن الضغوطات السياسية</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/3801.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/3801.html#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 11 Sep 2012 20:58:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alkifaey.net/?p=3801</guid>
		<description><![CDATA[عدنان أبو زيد ووفاء زنكنه أمستردام 9 أيلول/سبتمبر(آكانيوز)- اعتبر كتاب ومثقفون حاورتهم وكالة كردستان للانباء (آكانيوز) الحكم بالاعدام غيابيا على نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي ومدير مكتبه احمد قحطان بتهمة الارهاب من قبل المحكمة الجنائية العراقية العليا في بغداد، بانه نقطة تحول ستصاغ من خلالها تحالفات ومواقف سياسية جديدة. وكانت المحكمة اصدرت الاحد، وعقب ساعة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="direction: rtl;"><span style="font-family: verdana, geneva; font-size: medium;"><strong><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/muthqafoon.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-3803" title="muthqafoon" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/muthqafoon.jpg" alt="" width="296" height="232" /></a>عدنان أبو زيد ووفاء زنكنه</strong></span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-family: verdana, geneva; font-size: medium;"><strong></strong>أمستردام 9 أيلول/سبتمبر(آكانيوز)- اعتبر كتاب ومثقفون حاورتهم وكالة كردستان للانباء (آكانيوز) الحكم بالاعدام غيابيا على نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي ومدير مكتبه احمد قحطان بتهمة الارهاب من قبل المحكمة الجنائية العراقية العليا في بغداد، بانه نقطة تحول ستصاغ من خلالها تحالفات ومواقف سياسية جديدة.</span></p>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-family: verdana, geneva; font-size: medium;">وكانت المحكمة اصدرت الاحد، وعقب ساعة من المداولات حكما غيابيا بالاعدام على كل من طارق الهاشمي وهو احد قادة الكتلة العراقية وشخصية سنية نافذة، مع مدير مكتبه وصهره احمد قحطان بتهمة اغتيال ضابط ومحامية.</span></div>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">وصدرت احكام الاعدام بحق الهامشي وقحطان بتهمتين وهما قتل المحامية سهاد العبيدي والضابط في الامن الوطني طالب بلاسم وزوجته.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">وفي خضم الجدال المتصاعد بين نخب سياسية وثقافية، مثلما بين المواطنين، يعتبر الاكاديمي والاعلامي العراقي حميد الكفائي في حديثه لوكالة كردستان للانباء(آكانيوز ان &#8220;هذا الحكم غير قابل للتطبيق، وأن محاكمة الهاشمي سوف تعاد، الحكم الصادر بحقه سيُلغى عند القبض عليه أو في حال عودته إلى العراق بعد عفو خاص أو عام، ولاسيما ان البرلمان يعد الآن قانونا للعفو العام وهذا القانون قد يشمله وكل المتهمين معه&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">وفي الوقت الذي يجد فيه الكفائي نفسه بانه &#8220;معارض لعقوبة الإعدام ضد أي إنسان لأنها عقوبة قاسية ولم تعد صالحة في هذا العصر&#8221;، فانه يرى ان المشكلة في هذا الحكم، بالإضافة إلى كونه غيابيا، هي أن طارق الهاشمي رجل سياسي وكان إلى عهد قريب يشغل منصب نائب رئيس الجمهورية، وهو ما زال يعتقد أنه نائب رئيس الجمهورية، وقد صوت له ربع مليون عراقي في الانتخابات الماضية، لذلك فإن تنفيذ الحكم سيكون محفوفا بالإشكاليات والعقبات&#8221; .</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">ويردف &#8220;هناك أشخاص محكومون بالإعدام منذ سنوات، كوزير الدفاع الأسبق، سلطان هاشم أحمد مثلا، ولكن لم ينفذ بهم الحكم لأسباب سياسية&#8221; مبينا بالقول &#8220;حبذا لو يلغي البرلمان العراقي هذه العقوبة كي نتخلص منها ومن تبعاتها كليا ونهائيا ولاسيما ان معظم دول العالم أوقفت العمل بعقوبة الإعدام&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">جدير ذكره ان الهاشمي غادر بغداد في 19 كانون الاول (ديسمبر) الماضي الى إقليم كردستان حيث مكث هناك، ثم توجه في نيسان (إبريل) إلى تركيا التي يقيم فيها الآن بحماية الحكومة التركية التي اعلن رئيس وزرائها رجب طيب اردوغان انها قد دعمته.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">ويفترض الكاتب والشاعر وديع شامخ في حديثه لـ(آكانيوز) ان يكون &#8220;الحكم الصادر من محكمة الجنايات العراقية العليا بحق المتهم طارق الهاشمي بالاعدام هو حكم قانوني مهني صرف، يتعلق بأداء القضاء العراق خارج الضغوطات السياسية&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">وتابع القول &#8220;على القائمة العراقية ان تكون اكثر حكمة في تعاملاتها مع الحكم القضائي والتصرف بشكل قانوني أيضا دون اللجوء الى التصعيد السياسي والذي يؤدي بدوره الى دوامة عنف وقتل ودماء سوف تسيل بغزارة ويدفع ثمنها الشعب العراقي، على جميع اطراف العملية السياسية ترك القضاء لقول كلمته في مصير كل المتهمين عل حد سواء، وهذا يمثل موقفا وطنيا يشكل ثقافة احترام القضاء وأحكامه&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">ويتوقع مراقبون ومحللون سياسيون ان يسبب صدور الحكم على الهاشمي مزيدا من التوتر بين القوى السياسية في البلاد ويدخلها في ازمة تؤدي ربما الى زيادة احتمال التوجه لسحب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي .</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">وأحكم الكاتب المصري كمال غبريال في حديثه لـ (آكانيوز) ، رأيه حول الحكم بالقول &#8220;إذا كان القضاء العراقي قد حكم بإدانة المتهمين فانه يتوجب اتباع الإجراءات القانونية للاستئناف أو الطعن على الحكم&#8221;.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">وكانت محاكمة الهاشمي قد بدأت منتصف ايار (مايو) الماضي امام محكمة الجنايات المركزية وعقدت اربع جلسات حيث كان مجلس القضاء الأعلى اصدر في 19 شهر كانون الأول الماضي مذكرة القاء قبض بحق الهاشمي ومنعه من السفر ..</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">ويتمنى الاكاديمي والكاتب حسن عبد راضي في حديثه لـ(آكانيوز) أن &#8220;لا تتحول هذه المسألة إلى قضية سياسية، وعلى الذين يدعون إلى استقلال القضاء أن يحترموا هم هذه الاستقلالية في المقام الاول&#8221; .</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">يشار الى ان المحكمة الجنائية استمعت في جلستها قبل الاخيرة التي عقدت في الرابع والعشرين من تموز الماضي الى شهادات المفرزة التي القت القبض على افراد حماية الهاشمي.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">ويدعو الكاتب والشاعر مكي الربيعي في حديثه لـ(آكانيوز) الحكومة للمضي قدماً في كشف تلك الاسماء وعدم التستر عليها أو مهادنتها بحجة الحفاظ على العملية السياسية، مثلما ندعوها لكشف أسماء سراق المال العام وتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">وكان استئناف المحاكمة اليوم تزامن مع تغيير قاضيها حيث اعتبر المتحدث باسم مجلس القضاء الاعلى القاضي عبد الستار البيرقدار ان اسبابا روتينية وراء تغيير القاضي، نافيا ان يكون هناك ضغوط سياسية على القضاء العراقي.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">فيما يقول الاعلامي هادي جلو مرعي في حديثه لـ(آكانيوز) انه &#8220;مهما يكن الموقف الان والتحديات التي تواجه البلاد فلابد من ايمان كامل بدور ومرجعية القضاء وترسيخ احكامه وتاكيد دوره&#8221; .</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;"><strong>من: عدنان أبو زيد، تح: وفاء زنكنه</strong></span></p>
<p style="direction: rtl;"><a href="http://www.aknews.com/ar/aknews/4/325544/">http://www.aknews.com/ar/aknews/4/325544/</a></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/3801.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأوربيون يتساءلون: «دمقرطة الإسلام أم أسلمة الديموقراطية» ؟ حميد الكفائي</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/3236.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/3236.html#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 May 2012 22:17:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>
		<category><![CDATA[مقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alkifaey.net/?p=3236</guid>
		<description><![CDATA[الأوربيون يتساءلون: «دمقرطة الإسلام أم أسلمة الديموقراطية» ؟  الحياة ٢٩ مايو ٢٠١٢ عندما يتحدث الأوروبيون عن الحضارة العربية وإنجازات العرب فأول ما يتذكرونه هو حضارة العرب في الأندلس ومدنها الكبرى الثلاث: إشبيلية وغرناطة وقرطبة. والحقيقة هي إن كان للعرب ما يفخرون به فهو بالتأكيد حضارة الأندلس التي تركت بالغ الأثر عند الأوروبيين في مجالات عدة، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: xx-large;"><strong>الأوربيون يتساءلون: «دمقرطة الإسلام أم أسلمة الديموقراطية» ؟<br /> </strong></span></div>
<div style="direction: rtl;"><em style="font-family: verdana, geneva; font-size: medium; font-weight: bold;">الحياة ٢٩ مايو ٢٠١٢</em></div>
<p style="text-align: right;"><img class="alignright size-full wp-image-13273" title="أحمد إدريس-حميد الكفائي- العربي الجعيدي" src="https://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/أحمد-إدريس-حميد-الكفائي-العربي-الجعيدي.jpeg" alt="" width="810" height="456" /><span style="font-family: verdana, geneva; font-size: x-large;">عندما يتحدث الأوروبيون عن الحضارة العربية وإنجازات العرب فأول ما يتذكرونه هو حضارة العرب في الأندلس ومدنها الكبرى الثلاث: إشبيلية وغرناطة وقرطبة. والحقيقة هي إن كان للعرب ما يفخرون به فهو بالتأكيد حضارة الأندلس التي تركت بالغ الأثر عند الأوروبيين في مجالات عدة، أولها تسامح العرب وعدم إجبارهم الأوروبيين الذين حكموهم على اعتناق الإسلام، ويأتي بعده التقدم العمراني والاقتصادي الذي أحدثوه أثناء حكمهم وما زالت آثاره باقية.</span></p>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;">لهذا فإن الإسبان ما زالوا يكنّون احتراماً للتراث العربي في بلادهم، فلم يحاولوا طمس الآثار العربية ولم يغيروا الأسماء العربية للمدن والمناطق والأنهر بل ما زال نهر (الوادي الكبير) يتدفق وسط إشبيلية وقصر الحمراء شامخاً في أعلى بقعة في غرناطة، ومسجد قرطبة العملاق من أهم معالم المدينة، ويتدفق على هذه المناطق ملايين السياح سنوياً من مختلف بقاع العالم جالبين معهم أموالاً طائلة.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;"> </span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;">وعندما فكر الأوروبيون في بحث أحوال المنطقة العربية الملتهبة منذ أواخر 2010 والتي لا تبعد عن سواحلهم الجنوبية سوى مسافات قصيرة، لم يجدوا مكاناً أكثر قرباً للعالم العربي وأبلغ وقعاً عليه من إشبيلية، المدينة الأندلسية الفائقة الجمال التي كانت من أهم مراكز حضارة العرب في الأندلس، فعقدوا فيها مؤتمراً في الفترة 10-11 أيار (مايو) تحت عنوان: «علاقات الاتحاد الأوروبي مع منطقة جنوب المتوسط بعد عام على الربيع العربي». كان الهدف تحليل ظاهرة الثورات العربية واحتمالات المستقبل والشكل الذي يمكن أن تكون عليه علاقات الاتحاد مع هذه المنطقة الهائجة المتغيرة. </span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;">افتتح المؤتمر نائب الأمين العام للاتحاد الأوروبي للشؤون المتوسطية، السفير يجيت ألبوغان، الذي كان متفائلاً بقدرة أوروبا على التعامل معها بإيجابية، مستفيدة من تجربتها الناجحة في أوروبا الشرقية التي اجتاحتها موجة مماثلة قبل أكثر من عقدين. قال ألبوغان، وهو ديبلوماسي تركي مخضرم عمل سفيراً لبلاده في دول عدة قبل أن يعين في منصبه الحالي، إن تجمع دول الاتحاد الأوروبي وجنوب المتوسط، الذي يضم 43 دولة، منها 27 أوروبية، سيكون قوة لخير الجميع ودول جنوب المتوسط تحديداً، إذ إن هناك عشرين مليون وظيفة ستنشأ في المنطقة بحلول عام 2020. وقال إن الاتحاد الأوروبي ملزم بإقامة علاقات خاصة مع جيرانه الجنوبيين، وفق المادة 8 لدستوره. وأشار إلى التحديات التي تواجه المنطقة وأولها الأمن ثم العلاقات الاقتصادية ثم حقوق الإنسان ثم الديموقراطية والمجتمع المدني، لكنه اعتبر «الأمن والسلامة» أهمها.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;"> </span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;">يفسر الأوروبيون هذا الهيجان في العالم العربي أنه يعود إلى البطالة إذ تشير التقديرات إلى وجود حوالى 100 مليون إنسان في سن العمل في هذه المنطقة، ولا يجد معظم هؤلاء الوظائف المناسبة اللائقة بالحياة العصرية، وهم يعتقدون أن الديموقراطية هي الحل الأمثل لمشاكل المنطقة على الأمد البعيد لأنها ستقود إلى استقرار نسبي. واقترح بعض المشاركين أن يكافئ الاتحاد الأوروبي البلدان التي تسير باتجاه ديموقراطية حقيقية بينما يحجب المساعدات ويقلص التعاون مع الدول غير الديموقراطية. وقد اعترف أحد الباحثين بأن العرب يعتقدون أننا «نكيل بمكيالين» (أو منافقون وفق تعبيره) «وهم ليسوا مخطئين، فهذه حقيقة». بينما قال باحث آخر إن الوحدة العربية ربما تحقق مصلحة لأنها تُحدِث تكاملاً في المنطقة وهذا يقود إلى الاستقرار.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;"> </span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;">أما الباحثون العرب الثلاثة المدعوون إلى المؤتمر، وكاتب السطور أحدهم، فلم يترددوا في نقد السياسات الأوروبية تجاه المنطقة، وخصوصاً عدم تشجيعها للديموقراطية الحقيقية. الدكتور العربي الجعيدي، الأستاذ في جامعة الملك محمد الخامس في المغرب، قال إن الاتحاد الأوروبي فضّل تعزيز الاستقرار على تعزيز الديموقراطية. بينما قال إن الأحزاب الإسلامية التي أفرزها «الربيع العربي» لا تمتلك أي سياسة اقتصادية، وإنها تتحدث عن كل شيء إلا الاقتصاد، فهو غائب كلياً عن أجندتها.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;"> </span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;">وقد عبر رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في إسبانيا، فرانسيسكو فونسيكا موريلو عن قلقه لما ستؤول إليه الأوضاع في ليبيا التي قال إنها تنذر بالتحول إلى دولة فاشلة. ولهذا الرأي ما يبرره على رغم تمتع ليبيا بثروات نفطية كبيرة تكفي لأن يعيش سكانها القليلون في رفاهية وازدهار. فهناك مجموعات مسلحة متطرفة ومجموعات موالية لنظام القذافي وقبائل متناحرة قد تتسبب نزاعاتها في إشعال حرب أهلية، ما يقود إلى تقسيم البلد أو تحوله إلى ما يشبه الصومال، أو هذه على الأقل المخاوف التي تقلق كثيرين من الأوروبيين. </span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;">واختتم موريلو حديثه بالقول إن الأحزاب الإسلامية غير ديموقراطية، ثم طرح تساؤلاً: «هل يجب أسلمة الديموقراطية أم دمقرطة الإسلام»؟ وأجاب أن الأخير أفضل لأن الأول مستحيل. لكن البروفيسور أحمد إدريس، أستاذ القانون ورئيس مركز الدراسات المتوسطية والدولية في تونس، اعترض على هذا الرأي قائلاً إنه حكم مسبق على الأحزاب الإسلامية التي قال إنها ديموقراطية في تونس وهي لا تستخدم الدين في سياساتها ولا تسعى إلى فرضه على الشعب. وأضاف أن أكبر الأحزاب وهو النهضة حزب معتدل وديموقراطي ويتقبل النقد والرأي الآخر. وأشار إلى أن الدستور التونسي الجديد ينص على أن الإسلام هو «دين البلد» وليس «دين الدولة» في إشارة إلى عدم فرض الدين على الدولة على رغم كونه دين البلد.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;"> </span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;">أما إليزابيث يوهانسون، الباحثة في معهد برشلونة للدراسات الدولية، فقد تحدثت عن ضعف نشاطات مؤسسات المجتمع المدني في الدول العربية وعدم سعيها لتحقيق الديموقراطية. وقالت إن الحكومات تلعب دور «حارس البوابة» وهي تتحكم بمنظمات المجتمع المدني وتفرض عليها التسجيل الذي يجعلها خاضعة للرقابة ويعطي الحكومات حق عدم السماح لبعضها بالعمل. واعتبرت يوهانسون أن «صندوق الديموقراطية الأوروبي» المعتزم إنشاؤه قد يساعد منظمات المجتمع المدني والاحزاب الديموقراطية على تحقيق قدر من الاستقلالية لكنه ليس حلاً شافياً لأن هناك ملاحقة واضطهاداً لمؤسسات المجتمع المدني في مصر وتونس حالياً، لكن الاتحاد الأوروبي لم يتدخل لحمايتها.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;"> </span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large; font-family: verdana, geneva;">الأوروبيون حائرون على ما يبدو حول كيفية التعامل مع الحكومات التي انتجها «الربيع العربي»، فهم من جهة يفضّلون الأنظمة الديموقراطية لأنها تعبر عن رغبة الشعوب، لكنهم في الوقت نفسه يشعرون أن الديموقراطية قد لا تأتي بالاستقرار إلى المنطقة لأنها أتت، أو قد تأتي مستقبلاً، بأحزاب دينية متشددة تقيد الحريات وتتقيد بالأيديولوجية على حساب المصلحة ما قد يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة الذي يؤدي بدوره إلى تدفق المهاجرين إلى أوروبا. على رغم ذلك فهم مضطرون للقبول بأي حكومة تفرزها نتائج الانتخابات فهذه هي الديموقراطية التي ألزموا بها أنفسهم. لكنهم متيقنون من شيء واحد على الأقل وهو أن دعم الأنظمة الديكتاتورية لم يعد متاحاً في منطقة تشهد تغيراً بنيوياً جذرياً.</span></div>
<div style="direction: rtl;"> </div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-size: x-large;"> </span><strong style="font-size: xx-large;">حميد الكفائي </strong></div>
<div style="direction: rtl;"><a href="http://alhayat.com/OpinionsDetails/406033">http://alhayat.com/OpinionsDetails/406033</a></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/3236.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وليد الحلي أول من أعلن عن وجود أول مقبرة جماعية في العراق</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/3184.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/3184.html#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 May 2012 19:16:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alkifaey.net/?p=3184</guid>
		<description><![CDATA[صرح النائب الدكتور وليد الحلي في ذكرى المقابر الجماعية ان الطغاة ملئوا العراق بالمقابر الجماعية وعلينا ان لا ننسى هذه الجرائم ونتذكرها دائما حتى نحاسب مسببيها، وان لا نسمح لمثل هذه الجرائم ان تتكرر. وافاد الحلي ان نظام صدام حسين وحزب البعث هم الذين اوجدوا هذه المقابر في العراق الذي بلغ عددها لحد الان نحو [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div style="direction: rtl;"><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/walid.png"><img class="alignright size-medium wp-image-3185" title="walid" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/walid-300x199.png" alt="" width="300" height="199" /></a><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">صرح النائب الدكتور وليد الحلي في ذكرى المقابر الجماعية ان الطغاة ملئوا العراق بالمقابر الجماعية وعلينا ان لا ننسى هذه الجرائم ونتذكرها دائما حتى نحاسب مسببيها، وان لا نسمح لمثل هذه الجرائم ان تتكرر. وافاد الحلي ان نظام صدام حسين وحزب البعث هم الذين اوجدوا هذه المقابر في العراق الذي بلغ عددها لحد الان نحو 300 مقبرة، واضاف ان الارهابيين والعصابات وبعض المليشيات ايضا قامت بمثل هذه الجرائم. وتطرق الحلي الى وحشية النظام البائد والارهابيين وتماديهم بهذه الانتهاكات القاسية لحقوق الانسان.</span></div>
<div style="direction: rtl;"><span style="font-family: verdana, geneva; font-size: large;"><br />وكان الدكتور الحلي من الاوائل الذين اعلنوا عن وجود المقابر الجماعية في العراق في ايار عام 2003 اثناء حضوره اكشاف المقبرة الجماعية الكبيرة لمحمد جواد عنيفص في المحاويل بمحافظة بابل والتي وجد فيها رفات اكثر من الف شهيد وفيهم الاطفال الذين قتلوا ظلما بعد انتفاضة الاول من اذار 1991. وعثر الحلي على مقبرة جماعية تعود لشهداء عام 1980 قرب موقع ولادة الرسول ابراهيم (عليه السلام) في الحلة، وكانت هذه المقبرة مليئة بالابر السامة طيلة الفترة الماضية لمنع الوصول الى هذا الموقع.</span></div>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">وكان الدكتور وليد الحلي قد أعلن عن المقبرة الجماعية في مقابلة إذاعية في اذاعة جمهورية العراق عندما كانت تبث مؤقتا من الكويت عبر هاتف الثريا في مثل هذا اليوم من عام 2003 أجراها حميد الكفائي وكان ذلك الخبر في مقدمة نشرة الأخبار لذلك اليوم.</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;">واشترك الدكتور الحلي في عدة مؤتمرات محلية وعالمية حول المقابر الجماعية منها مؤتمر (فرونت لاين) في ايرلندا عام 2005 وقدم البحوث فيها .</span></p>
<p style="direction: rtl;"><span style="font-size: large; font-family: verdana, geneva;"> </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/3184.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ندوة: الأزمة السياسية ومهمات القوى الديمقراطية في العراق</title>
		<link>https://www.alkifaey.net/2636.html</link>
		<comments>https://www.alkifaey.net/2636.html#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 11 Feb 2012 05:17:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator>hamid</dc:creator>
				<category><![CDATA[تقارير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.alkifaey.net/?p=2636</guid>
		<description><![CDATA[لـجـنة تـنسيـق قـوى و شخـصيـات الـتيـار الديمـقراطي العراقـي /الممـلكة المـتحدة Iraqi Coordination Committee of the Forces &#38; Figures of the Democratic Current l UK أقامت لجنة تنسيق قوى وشخصيات التيار الديمقراطي في المملكة المتحدة ندوة عامة بعنوان &#8220;الأزمة السياسية ومهمات القوى الديمقراطية في العراق&#8221;، وعلى قاعة &#8220;كونوي&#8221; وسط العاصمة لندن. وتحدث فيها كل من السيدة سلوى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p style="direction: rtl;"><strong style="font-size: large;"><br /><a href="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/Democratic-Trend-smaller.jpg"><img class="alignright size-full wp-image-2638" title="Democratic Trend-smaller" src="http://www.alkifaey.net/wp-content/uploads/Democratic-Trend-smaller.jpg" alt="" width="369" height="224" /></a>لـجـنة تـنسيـق قـوى و شخـصيـات الـتيـار الديمـقراطي العراقـي /الممـلكة المـتحدة<br /> </strong><span style="font-size: medium;"><strong>Iraqi Coordination Committee of the Forces &amp; Figures of the Democratic Current l UK</strong></span></p>
<p style="direction: rtl;" align="right"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">أقامت لجنة تنسيق قوى وشخصيات التيار الديمقراطي في المملكة المتحدة ندوة عامة بعنوان &#8220;الأزمة السياسية ومهمات القوى الديمقراطية في العراق&#8221;، وعلى قاعة &#8220;كونوي&#8221; وسط العاصمة لندن. وتحدث فيها كل من السيدة سلوى الجراح الإعلامية والروائية، والدكتور سلم علي الناشط السياسي وعضو اللجنة المركزية للحزب الشييوعي العراقي، والأستاذ حميد الكفائي الإعلامي والناشط السياسي، ومثله السيد طالب العواد الناشط السياسي وسكرتير لجنة تنسيق قوى وشخصيات التيار الديمقراطي في المملكة المتحدة. وبعد مقدمة مقتضبة قدمها الصحافي فيصل عبد الله عن سلسلة الأزمات السياسية التي يعيشها العراق على مدى السنوات التسع الماضية، وتلاعب القوى السياسية بمقدرات العباد والبلد ككيان سياسي، ورهن حاضره بتوافقات وتفاهمات فوقية وفق مصالح وإرادات خارجية على حساب المصلحة الوطنية العليا للعراق.</span></p>
<p style="direction: rtl;" align="right"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">وليترك الحديث الى السيدة سلوى الجراح الإعلامية المعروفة، حيث عملت على مدى سنوات في محطة البي بي سي العريقة، قبل إنكبابها على العمل الروائي وكان آخر رواية لها بعنوان &#8220;بلا شطآن&#8221; الصادرة حديثاً عن &#8220;دار المدى&#8221;. وتوقفت الجراح عند محور إنحسار المعالم المدنية في الحياة اليومية العراقية، ومن خلال رصد شخصي لما كان عليه العراق، إبان مراحل تفتح وعي الإعلامية خصوصاً فترة الستينات ومعظم سنوات السبعينات. وذكرّت بمسيرة المرأة العراقية ودورها في الحياة العامة، بدءأ من عشرينات القرن الماضي والى عهد قريب. وأستعرضت أسماء تلك النسوة الرائدات ممن شغلن مواقع أدبية او سياسية او فنية او عامة من دون إعتراضات الأهل او المجتمع او بإسم الدين، رغم ان أغلبهن إنحدرن من عوائل دينية وتقليدية. وسخرت الإعلامية من دعوات إسترجاع مفاهيم مثل &#8221; الرجال قوامون على النساء&#8221;، وممن يطلقونها، مثلما على جاء على لسان وزيرة المرأة العراقية إبتهال كاصد وتصريحاتها الصحافية الأخيرة. وعزت السيدة الجراح الى غياب واضح لدور الطبقة الوسطى وغلبة تقاليد الهامش والريف الأجتماعية على الحياة العامة العراقية.</span></p>
<p style="direction: rtl;" align="right"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">في حين توقفت مداخلة السيد طالب العواد عند ضرورات ظهور التيار الديمقراطي في العراق والدور الذي يمكن ان يلعبة في بناء الدولة المدنية المعاصرة، والقائمة على تعزيز دور القانون والفصل بين السلطات والمساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات، وترسيخ مبدأ المواطنة وبناء المؤسسات الدستورية وضمان حقوق المرأة ومثلها الحقوق القومية المشروعة ضمن إطار عراق ديمقراطي موحد. وأشار الى ان الديمقراطية كفكرة لا يمكنها ان تبنى من دون وجود أشخاص يؤمنون بها، وعليه لا بد من العمل على نشر الفكر الحر والديمقراطي، وضمان حرية التعبير بكل أشكالها وكذلك حق والتظاهر، وتعزيز دور هيئة النزاهة والعمل على إستقلاليتها، ومثلها المفوضية العليا للإنتخابات، وتفعيل دور الرقابة المالية، وإخضاع المؤسسات العسكرية والأمنية للسلطة المدنية وعبر قواعد دستورية وأنظمة قانونية واضحة.</span></p>
<p style="direction: rtl;" align="right"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">بينما جاءت مقاربة الإعلامي حميد الكفائي، عمل في دار الإذاعة البريطانية قبل ان يصبح ناطقاً رسمياً لمجلس الحكم إبان تشكيله ليستقيل لاحقاً من منصبه الرسمي إحتجاجاً على الفساد وإنعدام المهنية وتسيس مؤسسات الدولة. وعبر محور &#8220;الدور الذي يمكن ان يلعبه الإعلام بتعزيز قيم الديمقراطية في البلدان الخارجة لتوها من فترات حروب او ديكتاتورية مقيتة&#8221;. وأشار الكفائي الى ان الإعلام هو ركن أساسي لبناء الديمقراطية، وعليه لا بد من توافر شروط لعمله ضمن أطر الحرية والإستقلالية والمهنية. وتوقف عند إنتفاء الشرط الأول لأسباب منها حرمة نقد الرموز السياسية والدينية، و بالتالي فهي &#8221; مقيدة ومنحازة ضد الضعفاء وهم في غالبيتهم من الشعب، وكذلك العلمانيين من متعلمين وكفاءات علمية وثقافية&#8221;. أما عنصر الإستقلالية فهو الآخر تابع الى جهات سياسية ودينية غايته الربح والكسب أساساً. فيما يكاد يكون مفهوم المهنية مغيب تماماً من مشهد أغلب الإعلام العراقي المكتوب او المرئي او المسموع، ومثاله التقارير الملهلة والركيكية ونقل التصريحات الإنشائية. وتوقف الكفائي عند الهوس الديني في الإعلام أثناء المناسبات الدينية وتباري وسائل الإعلام بنقلها. ليخلص الى ان الحاضر في الأنظمة الديمقراطية يتطلع الى المستقبل، بينما نشهد في العراق الى ان الماضي هو الذي يحكم الحاضر والمستقبل.</span></p>
<p style="direction: rtl;" align="right"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">وكان الدكتور سلم علي الناشط السياسي وعضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي آخر المتحدثين، حيث غطت مداخلته أبرز تجليات وتعقيدات المشهد السياسي العراقي والمآلات الخطرة التي انزلق نحوها. وأشار الى ان هناك أزمة بنيوية حادة تشهدها العملية السياسية، ذلك ان القوى السياسية الماسكة بمقاليد الحكم تفننت باصطناع الأزمات العاصفة بالبلاد. ورأى الدكتور علي الى ان الإنتخابات المبكرة هي واحدة من الحلول السياسية المطروحة للخروج من الأزمة المستحكمة في عراق اليوم، على  تتوافر لها أرضية سياسية واضحة المعالم، منها إصدار قانون جديد للإنتخابات وآخر للأحزاب وإجراء التعداد السكاني وتفعيل دور القضاء وعدم تسيسه. وطالب بالعمل على نقد العملية السياسية، ووضع إستراتيجية يكون التغيير الجذري عنوانها. وحذر من لبننة العراق، كما يراد له من قبل القوى السياسية المتحكمة بمقدرات البلاد، وكشف آفة الفساد المتفشية بمفاصل الدولة العراقية.</span></p>
<p style="direction: rtl;" align="right"><span style="font-size: medium; font-family: verdana, geneva;">وشهدت الندوة نقاشات حيوية وصريحة حول دور التيار الديمقراطي في إستنهاض قوى المجتمع الحية عبر المظاهرات الإحتجاجية التي</span> أثبتت فاعليتها، ورفع الوعي الشعبي لمواجهة التدهور الخطير لمسيرة العراق. </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>https://www.alkifaey.net/2636.html/feed</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
