صرح النائب الدكتور وليد الحلي في ذكرى المقابر الجماعية ان الطغاة ملئوا العراق بالمقابر الجماعية وعلينا ان لا ننسى هذه الجرائم ونتذكرها دائما حتى نحاسب مسببيها، وان لا نسمح لمثل هذه الجرائم ان تتكرر. وافاد الحلي ان نظام صدام حسين وحزب البعث هم الذين اوجدوا هذه المقابر في العراق الذي بلغ عددها لحد الان نحو 300 مقبرة، واضاف ان الارهابيين والعصابات وبعض المليشيات ايضا قامت بمثل هذه الجرائم. وتطرق الحلي الى وحشية النظام البائد والارهابيين وتماديهم بهذه الانتهاكات القاسية لحقوق الانسان.
 

وكان الدكتور الحلي من الاوائل الذين اعلنوا عن وجود المقابر الجماعية في العراق في ايار عام 2003 اثناء حضوره اكشاف المقبرة الجماعية الكبيرة للمجرم محمد جواد عنيفص في المحاويل بمحافظة بابل والتي وجد فيها رفات اكثر من الف شهيد وفيهم الاطفال الذين قتلوا ظلما بعد انتفاضة شعبان المجيدة في 15 شعبان عام 1411 الموافق الاول من اذار 1991. وعثر الحلي على مقبرة جماعية تعود لشهداء عام 1980 قرب موقع ولادة الرسول ابراهيم (عليه السلام) في الحلة، وكانت هذه المقبرة مليئة بالابر السامة طيلة الفترة الماضية لمنع الوصول الى هذا الموقع.

وقد اجرى الكاتب حميد الكفائي لقاءا اذاعيا عبر اذاعة جمهورية العراق عندما كانت تبث مؤقتا من الكويت عبر هاتف الثريا في مثل هذا اليوم من عام 2003 مع الدكتور وليد الحلي الذي أخبره باكتشاف أول مقبرة جماعية في العراق آنذاك فوضع الكفائي الخبر في مقدمة نشرة الأخبار لذلك اليوم.

واشترك الدكتور الحلي في عدة مؤتمرات محلية وعالمية حول المقابر الجماعية منها مؤتمر (فرونت لاين) في ايرلندا عام 2005 وقدم البحوث فيها .

ويسعى الحلي في مجلس النواب العراقي ليكون يوم المقابر الجماعية وجرائمه من الجرائم ضد الانسانية التي ارتكبها النظام البائد وحزب البعث.